الأسئلة الشرعية » المعاملات » التجارة والكسب


14 - رجب - 1426 هـ:: 19 - أغسطس - 2005

يمكنك الرجوع لزوجة أخيك المتوفى وسؤالها


السائلة:عائشة ص ت

الإستشارة:عبد المجيد بن راشد بن سعد العبود

بسم الله الرحمن الرحيم..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أخي الفاضل.. أرجو إجابتي على سؤالي وبارك الله فيك..أما سؤالي فهو أنه كان لي أخ شقيق يتاجر في السيارات يحضرهم من الخارج ويبيعهم أو يوصيه بعض الإخوة على جلب سيارات لهم ويأخذ منهم أجر ذلك، المهم أنه من خلال هذه التجارة وفر على نفسه مبلغا محترما أو لا بأس به، وقد تعرف على تاجر ملابس ملتزم دخل معه شريكا في التجارة، وبعد فترة وجيزة قبض على أخي بتهمة أنه من الإخوان المسلمين وهذا حالنا في بلادنا وقد توفى أبي حزناً على ولده ومرت الأيام وقتل أخي في السجن هو وكثير من إخواننا الملتزمين لا لشيء إلا أن قالوا ربنا الله، وقبل أن يتوفى أخي كنا نشتري له أمتعة وملابس وأكل ظناً منا ومن أسر كثيرة أن الأكل يصل إليهم، المهم في هذه الفترة تركتنا زوجة أخي وذهبت لتعيش هي وابنتها عند والديها، وعند زيارتنا لابنة أخي كانوا إخوتها الأولاد يطردوننا من بيتهم فلم نعد نذهب إليهم، وكان بحوزة والدتي ذهب زوجة أخي، ومن عادتنا أن العريس يقدم مقداراً من الذهب لزوجته عند الزواج وليس شرطاً في عقد الزواج بل عادة مستمرين عليها حتى يومنا هدا المهم بعد وفاة أبي لم يعد يكفي معنا معاش الضمان الذي تتقاضاه والدتي علينا ولا على أخي السجين لأن المبلغ الذي تصرفه على أخي السجين أكبر من المعاش الذي تتقاضاه والدتي فصرفت والدتي ذهبها وذهب زوجة أخي دون علمها بذلك أما عن السيارات التي أوصى بها الإخوة، أخي حجزها لهم ولكنه قبل أن تصل السيارات قبض عليه وقام أخو زوجة أخي بأخذ هذه السيارات وبيعها وتقاضى ثمنها لنفسه والمبلغ الذي تركه أخي للتاجر أيضا استغل سجن أخي وسافر إليه وقال له كذباً إن أخي محتاج إلى المال فأعطاه المبلغ كاملاً، ومبلغاً إضافياً فوقه، وقد توفيت والدتي الآن وخوفاً عليها من ألا ترتاح في قبرها وخوفاً من أن الله لن يسامحها فكرت أن أطلب نصيبي في بيت أبي وأعطيها حقها في ذهبها رغم أنهم أيضاً مطالبون بحق ابنة أخي في ورث أبي الله يرحمه ويوسع عليه فسؤالي ألا وهو البيت الذي فاضل لنا وطبعاً لن نحرمها من حقها رغم علمنا بأن ابنة أخي لن يعطوها شيئا من النصيب الذي سنعطيها إياه بل سيأخذه خالها كالعادة لنفسه؟ هنا هل المال الذي أخذه أخوها أي أخو زوجة أخي وبعلمها وبظلم منهم وأنه رزق يتيم يكون بحق الذهب الذي صرفته والدتي على ابنها وإخوتي أم الواجب على أن آخذ حصتي من ورثة أبي وأعطيها إياه، وهم ما حكم الشرع فيهم وفي أخي الذي قتل في السجن وهو لا يعلم أن السيارات قد أخذهم اخو زوجته لنفسه لأن الزيارات كانت ممنوعة عنهم وحتى الرسائل إلى أن جاءنا خبر وفاته بعد 14 سنة وكان قد قتل بعد سجنه بست سنوات ودفن دون أن يبلغونا بذلك لا جنازة على أخي ولا حتى قبر لنعرف مكانه فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أرجو إجابتي وألا تهملوا الجواب عليها وجزاكم الله خيراً وجعلكم ذخراً للمسلمين وللمؤمنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الإجابة

بالنسبة لذهب زوجة أخيك فهو لها ولا يجوز أخذه إلا برضاها، وأما المال الذي يعود لأخيك الذي عند التاجر وقيمة السيارات فهو لورثة أخيك جميعاً ولهم حق مطالبة من أخذه، ولكن لو وافقت الزوجة على أن يكون ذهبها مقابل ما أخذه أخوها من السيارات والمبالغ ورضيت بقسمة الورثة فلا بأس بذلك، والله أعلم.



زيارات الإستشارة:2662 | استشارات المستشار: 435


الإستشارات الدعوية

أعود للذنوب، فهل أترك مجال التحفيظ؟
عقبات في طريق الداعيات

أعود للذنوب، فهل أترك مجال التحفيظ؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 28 - جماد أول - 1430 هـ| 23 - مايو - 2009

أولويات الدعوة

لفتة مهمة حول البدعة والسنة

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل2784



الدعوة في محيط الأسرة

كيف أعيد أخي إلى صوابه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2661