الاستشارات الدعوية » الدعوة في محيط الأسرة


28 - محرم - 1426 هـ:: 09 - مارس - 2005

إذا أحب المرء منا رسولنا الكريم.. التزم هديه


السائلة:بسمة أمل

الإستشارة:بسمة أحمد السعدي

أختي الحبيبة بسمة السعدي.. كيف لي أن أحبب زوجي في الالتزام، مع العلم بأنه يحترم الملتزمين جداً ويود أن يصبح كذلك لكنه يشعر بالعجز لكلمة قالها له أستاذ الحلقة؟!


الإجابة

الأخت بسمة أمل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو ربي أن يقر عينك بما يحبه وتأملين، وأن يسعد قلبك بهداية زوجك وأن يجعله علماً يُهتدى به.. أفرحتني استشارتك أختاه!!
أفخر بك أختاً تريد الخير لزوجها، تسعى لنجاته، تفرح لكماله.. ولنناقش سوياً مرادك:  (أن يحب زوجك الالتزام وهو يحترم أهله، ويتمنى أن يكون مثلهم، ويحول بينه وبين ذلك موقف أثر فيه)..
بداية.. أتمنى أن أعرف الكلمة؟ ربما استطعنا أن نعالج أثرها، ولكني سأبلغ جهدي في تصور الأثر مهما كان نوعها.... أستاذ الحلقة كان سبباً في ماذا؟
يحتاج أختاه أن تتبصري أثرها وماذا غرست تلك الحروف، ثم اعهدي على كل من جذورها وأبدليها حسناً يرفع سوءها وأثرها حتى يجلو الصدر منها وتستبدل بخير منها..
امنحي زوجك حنانك في رفع نقطة أثر قد تحول بينه وبين الفلاح في الدارين..
أختاه..
إذا أحب المرء منا رسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – نور الأمة – لالتزم هديه وسنته دون تردد، طريق فلاح وعز ويقين ونور.. فحاولي أن تربطيه بشخصية الرسول – صلى الله عليه وسلم – بهديه، - بكل ما كان عليه – صلى الله عليه وسلم - .. اخرجي بذرة حب الملتزمين إلى أن تكبر في نفسه وتعظم، فتغطي شر تلك الكلمة – بإذن الله -..  بصريه بحبائل الشيطان وطرقه، فلعل نقمته على الشيطان تجعله يسلك الطرق مستسهلاً مشاقه.. لا تيأسي!! أبداً وكلما سلكت طريقة جربي غيرها، إلى أن تبلغي منالك، بتوفيق العزيز الرحيم..  وقبل كل هذا تذكري أن لك رباً لطيفاً لا يرد سائلاً.. سبحانه ودوداً يحب المخلصين الصادقين المحسنين فكوني منهم..
ولو أحبك ربنا – جل وعلا – فما ظننا أنه صانع بك؟؟؟!!! كل خير وربي!!
ربنا تقدست أسماؤك، جل ذكرك، وفق أختنا لما تحبه وترضاه واجعلها بسمة أمل للأمة، وأقر عينها بزوجها والتزامه.. آمين.



زيارات الإستشارة:3731 | استشارات المستشار: 386