الاستشارات الاجتماعية » الآباء والأمهات وقضايا التربية » مشكلات تربية الأبناء


30 - ذو القعدة - 1425 هـ:: 11 - يناير - 2005

التغلب على العناد واللامبالاة لدى الأبناء


السائلة:عائشة

الإستشارة:موسى الزمام

كيف أستطيع أن أتغلب على صفة اللامبالاة عند ولدي، حيث يبلغ من العمر 13 عاما ولكن اقف عاجزة في طريقة إقناعه بعنايته بترتيب دفاتره والعناية بخطه حتى عندما أعاقبه بالحرمان لا يعني له شئ، مع العلم نادراً ما أستخدم أسلوب الضرب وفي حالات، وهو حريص على بري ورضاي.لدي طفله عندها تأخر في النمو ولكن الحمدلله طبيعية في كثير من أمورها الشخصية فيها صفة العناد ولا تسمع كلامي إلا بشق الأنفس مزاجيه إلى حد ما عجزت معها أن تتعود لبس (شبشب) الحمام أكرمكم الله والشيء الثاني الصلاة فأنا دائما إذا قمت للصلاة ادعوها للصلاة معي وأشجعها إذا صلت وأبين لها أني غاضبة منها إذا لم تصلى ودائما استخدم معها أسلوب الإقناع والتوضيح والتشجيع لكن دون فائدة الآن تدرس في الصف الأول الابتدائي وعمرها 11 عاما.


الإجابة

الأخت الفاضلة عائشة:  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته العناد عند الأطفال في كثير من الأحيان يكون بسبب كثرة العقاب سواء ماديا أو معنويا من ملاحظات وأمر و نهي. ويستجيبون كثيرا عندما يكون هناك أوقات كثيرة للعب و المرح مع من يتولونهم من والدين وغيرهم والتغافل أو إهمال السلوك الغير مرغوب فيه وإثابة السلوك المرغوب والتخفيف من العقاب قدر الإمكان. وإذا افتقد الطفل العلاقة الحميمة والمشاركة والاستمتاع بالوقت مع الكبار وصارت العلاقة مجرد أوامر ونواهي وعقاب فإنه يستمر في العناد واللامبالاة في مراهقته وحينذاك تكون المعالجة وتعديل السلوك أكثر صعوبة. ولا ننسى أن الأطفال يقلد بعضهم بعضا فإذا كان العناد واللامبالاة يحقق بعض المصالح لدى أحد الأطفال وبخاصة الكبير فإن الأصغر سوف يقلده ويتعامل بنفس الطريقة. أما الطفلة التي عمرها 11 سنة وتدرس في الصف الأول فإنه فيما يبدو أن لديها بعض التأخر العقلي وإذا صاحب ذلك تقلب انفعالي وعدم سيرها مع الطلاب في المرحلة التي تدرس فيها سيرا حسنا فما عليك إلا أن تعرضيها على أحد المختصين في المستشفيات أو العيادات النفسية لتقييم قدراتها العقلية وفحص حالتها النفسية ومن ثم تقرير مدى الحاجة للمعالجة وهل تدرس مع الأطفال العاديين أو تذهب إلى مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال.



زيارات الإستشارة:10558 | استشارات المستشار: 114