الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


27 - شوال - 1438 هـ:: 22 - يوليو - 2017

هل أسمح له أن يراهم أم أتركه يحسّ بذنبه تجاه أولاده المساكين ؟!


السائلة:سوسو

الإستشارة:مها زكريا الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله
حصلت بيني وبين زوجي مشاكل واتّصل بأهلي ليأخذوني من بيته إلى بيتهم وذهبت وتركت أبنائي معه ، ثمّ بعد يومين ثقلت عليه مسؤوليّتهم فأخذ ملابسه وجميع ما يملك وخرج من البيت وترك أولاده واتّصل بأهلي وقال اتركوها ترجع إلى عيالها أنا سوف لا أرجع وانتظرناه .
أرجو عدم عرض الاستشارة .
شهور ولم يعد ثمّ فوجئت بزواجه من امرأة أخرى . مضت سنتان ولم يعد إلى بيته وصار يطلب منّي أن يرى أولاده، لكنّي رفضت رفضا تامّا لأنّي متضايقة من تصرّفه كيف يتركهم ثمّ يعود بعد مرور أكثر من سنتين يطالب برؤيتهم..هل أسمح له أن يراهم أم أتركه يحسّ بذنبه تجاه أولاده المساكين الذين قطع عنهم المصروف و لم يرسل إليهم إلاّ المال القليل الذي يكفي أكلهم رغم وظيفته الكبيرة التي تعود عليه بأموال طائلة ؟

عمر المشكلة :
سبع سنوات .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة ؟
حقد أقاربه وحسدهم لي فهم لم يكونوا راضين عن زواجه منّي إذ كانوا يسعون بكلّ الطرق أن يفرّقوا بيننا إلى أن حصل الفراق .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
مرضي المفاجئ كان هو المفتاح الذي أتاح لهم أن يتخلّصوا منّي إلى الأبد .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة ؟
محاولة التحلّي بالصبر واللامبالاة وكتمان المشاكل عن الأهل حتّى لا تكبر لكن لا فائدة ، لقد كانت في ازدياد .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرحّب بكِ ابنتي (سوسو) وأشكركِ على ثقتكِ في موقعنا (لها أون لاين) وأسأل الله تعالى أن يلهمك الصواب.
عزيزتي ... ما فهمت من رسالتك أنّ زوجكِ لم يطلّقكِ إلى الآن, حيث لم يرد في رسالتكِ أنّه طلّقكِ, هو تزوّج زوجة ثانية وأنتِ على ذمّته, وقد شرع في زواج ثان ولم يحلّ مشاكله أو يتّخذ قرارا بشأن زواجه الأوّل, والآن يريد رؤية أولاده, وهذا حقّه شرعا, فلا يجوز لكِ منعه من رؤيتهم , فقد اتّفق الفقهاء على أنّه يحقّ لكلّ من الأبوين رؤية وزيارة الأولاد إذا كانت الحضانة لغيره، هذا في حالة الطلاق فكيف وأنتِ لم تطلّقي .
ولذا أنصحكِ بألاّ تمنعيه من رؤية أولاده؛ لما في ذلك من الأثر الطيّب على الأولاد, وأيضا حتّى لا يقع عليكِ الإثم والذنب, كما أنّ هذا يمهّد لإصلاح العلاقة بينك وبين أبيهم, في حال رغبتكِ في رجوعه إليكِ واستمرار العشرة بينكما.

أسأل الله الكريم أن يجعل لك من أمركِ رشدا.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:834 | استشارات المستشار: 339

استشارات متشابهة