الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


27 - شعبان - 1438 هـ:: 24 - مايو - 2017

زوجي وأهلي يريدون الطلاق وأنا لا أريد !


السائلة:مها

الإستشارة:مها زكريا الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّجة منذ ثماني سنوات ولي ثلاثة أطفال . تزوّجت عن حبّ لكن أحيانا تحصل مشاكل كبيرة وأحيانا صغيرة .عدت والحمد لله ، منذ أسبوع حصلت مشكلة بيني وبينه وتخاصمنا كثيرا واستفزّني واستفززته وجرحنا بعضنا نفسيّا فترك البيت. زوجي وأهلي يريدون الطلاق لكنّي لا أريد أن يطلّقني . أحسست بخطئي وأنّي سأخسر عائلتي ، بدأت أحاول أن أصلح الوضع وأعتذر وأذكّره بالأولاد لكنّه رفض .. طلبت أن نتفاهم لكنّه رفض . لا أعرف ما هي الطريقة التي تجعله يسامحني ويتراجع عن قراره ..

عمر المشكلة :
أسبوع .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أرحّب بكِ ابنتي (مها) وأشكركِ على ثقتكِ في موقعنا (لها أون لاين) وأسأل الله الكريم أن يصلح حالكِ وييسّر أمرك.
غاليتي... الحمد لله زوجكِ لم يطلّق, ولم ينطق بكلمة الطلاق, والحلّ الأفضل الآن أن تتركيه لتهدأ أعصابه ويراجع نفسه, ولا داعي للإلحاح عليه وهو لا يزال في حالة الغضب والعصبيّة فهذا يسوقه إلى العناد, ولكن عندما يهدأ سيفكّر ويتأنّى لعلّ الله يهديه للصواب {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}, فإن أصرّ على الطلاق فالواجب شرعا العمل بما شرع الله تعالى في مثل هذه الأحوال:{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } حتّى إن رفض في أوّل الأمر, حاولي تقديم النصح لهذا الرجل بواسطة أحد العلماء أو أئمّة المساجد؛ ليفهمه أنّ هذا ما أمر الله به في كتابه الحكيم؛ فعليه الانصياع لأمر الله ففيه الخير الكثير .
وأوصيكِ بأن تصلحي ما بينك وبين الله, ليصلح الله ما بينك وبين خلقه؛ فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن, يقلّبها كيف يشاء, وعليكِ بالاجتهاد في الدعاء والإكثار من الاستغفار ومن قول: (لا حول ولا قوّة إلاّ بالله) فهما مفتاح الفرج, وعليك أيضا بدعاء ذي النون، فقد أنجاه الله بدعائه حين دعا به وهو في بطن الحوت، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "دعوة ذي النون وهو في بطن الحوت: لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قطّ إلاّ استجاب الله له" . وأبشري بالخير, فلا يخيب من لجأ إلى مولاه .
أسأل الله الكريم أن يصلح ذات بينكم ويؤلّف بين قلوبكم .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:842 | استشارات المستشار: 339

استشارات متشابهة