الاستشارات الدعوية » وسائل دعوية


11 - شوال - 1425 هـ:: 24 - نوفمبر - 2004

هذه الفتاة بحاجة للحنان والمصارحة!


السائلة:سعاد م ع

الإستشارة:خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير


لي زميلة في المدرسة كانت من أحرص الناس على نصح الطالبات، فهذا هو ما عودتهم عليه والدتهم، ربتهم على الإيمان والتقوى، على عكس أبيها الذي هو منحرف، شارب خمر، وغير مهتم ببيته وبناته، بينما كانت الأم مثالية في جميع تصرفاتها فأرادت أن تعوضها هي وأخواتها عن الأب..

ولكن للأسف كانت هذه البنت تفكر دائما في الانتقام من أبيها وترك سمعة سيئة له، حتى إنها في يوم من الأيام حاولت الانتحار، ولكن أراها اليوم وقد تغيرت صفاتها وانحرفت بعض الشيء، فلقد علمت بأنها تدخل مواقع (الشات) وهناك تكلم بعض الرجال، وكانت تفعل ذلك مع شلة سوء في المدرسة، هذا مما دفع صديقاتها ـ وهن مثال للأدب والوقار ـ إلى نصحها، فلما رأين إصرارها على ما تفعل هجرنها فما هي الطريقة المناسبة لنصحها، مع العلم بأن أمها لا تعلم عن هذا الشيء أبدا؟

جزاكم الله عنا خير الجزاء..


الإجابة


الأخت سعاد.. من عمان..

هذه الفتاة وأمثالها بحاجة للحب والحنان الذي يظهر أنها مفتقدة لهذه المشاعر والعواطف، ويبدو أنها مفتقدة للدلال والحضن الدافئ والذي يدفعها كما ذكرت للانتقام.

والذي ينبغي تجاه مثل هذه النوعيات هو أسلوب المناصحة المستمرة والمباشرة الصريحة، مناصحة هذه الفتاة مباشرة، فإلى متى نتخفى وننصح على استحياء وتردد في النصح، ونقدم رجلا ونؤخر أخرى خشية غضب من ننصح أو سخطه علينا؟

فينبغي نصح هذه ممن يعلم حالها وتصرفاتها ويناقشها نقاش حرص ومحبة ومصارحة، وتبين لها العواقب السيئة والخطيرة على نفسها وحياتها لبعض التصرفات التي حاولت القيام بها أو قامت بها فعلا. وذكرت أنه سبق لزميلاتها نصحها، ولكن هذا لا يعني عدم مواصلة النصح والاستمرار بكل الأشكال، ومن جميع القنوات فقد تقبل من زميلة ما لا تقبل من أخرى.
حاولوا كذلك في المدرسة قيامكم بدروس الوعظ والإرشاد فتكون لكم كباب خير تفتحونه ويكون وسيلة للنصح لكل محتاجة كهذه الأخت ولغيرها من الطالبات.

ويا حبذا من تستطيع من الزميلات أن تكون لها صاحبة تصاحبها فتكون هي الصديقة لها وهي الأخت، وهي لها كالأم الحنون، وتمتلك قلبها عن طريق خدمتها ومساعدتها بالقيام بشؤونها والوقوف معها وقت الأزمات، وإهدائها في المناسبات بين فترة وأخرى، فبهذا وغيره تمتلك قلبها، وحينها ستتقبل منها كل توجيه ونصح.

ثم اعلمي أن الهجر لو أدى لزيادة المعصية والبعد والطغيان فحينها لا يستخدم مثل هذا الأسلوب، بل أسلوب الكلمة الطيبة واللين والرفق وغير ذلك.

ولو رأيتم أن من الضروري والحكمة إشعار أمها بتصرفاتها فلا تتردوا في إخبارها بتصرفاتها؛ حتى تساعدكم في استخدام الأسلوب الأمثل في النصح والتقويم.

ولا تنسي دعاء من بيده مفاتيح القلوب ومقلب القلوب سبحانه أن يهدي هذه الأخت سواء السبيل.

وفقنا الله وإياكم لفعل الخير وجعلنا وإياكم مفاتيح للخير ومغاليق للشـر.



زيارات الإستشارة:2711 | استشارات المستشار: 308


الإستشارات الدعوية

أحس أن التزامي بالعبادات والطاعات إنما لأجل زوجي!
الدعوة والتجديد

أحس أن التزامي بالعبادات والطاعات إنما لأجل زوجي!

بسمة أحمد السعدي 16 - شوال - 1435 هـ| 13 - أغسطس - 2014

وسائل دعوية

أشعر بالملل لأني لا أحب مشاهدة الأفلام والمسلسلات!

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان3467

وسائل دعوية

كيف تُناصَح من تغتاب زوجها وأقاربه؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند9180


الدعوة والتجديد

أريد أن أتغير ويرجع الإيمان في قلبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4976