الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


04 - محرم - 1436 هـ:: 28 - اكتوبر - 2014

زوجي بخيل ومتعلق بأهله ولا يقدر جهدي!


السائلة:مروة

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا مهندسة متزوجة منذ عشر سنوات ورزقني الله بثلاثة أطفال والحمد لله، بنتان وولد، وهم بالنسبة لي أملي وحياتي أرجو دائما من الله أن يعينني على حسن تربيتهم كما يحب ويرضى.
مشكلتي هي:
أنا أعمل مهندسة في شركة والحمد لله ناجحة في عملي ولي طبيعة أني أحب العمل والاجتهاد ولي رسالة في حياتي نفسي أعلم أولادي أحسن تعليم، وأحسن رياضة، أحسن خلق ودين، إن شاء الله.. زوجي يعمل موظفا في الجامعة وهو خريج تجارة وأنا تراضيت به زوجا لأني ظننت منه الدين والخلق.. مشكلتي مع زوجي تكمن في النقاط التالية:
1-هو بخيل جدا ودائما يدعي أنه لا يملك مالا عند أي طلب حتى لو كان بسيطا مع العلم أني أشاركه كل طلبات البيت. أنا أدفع مصاريف المدارس وهو يشارك بجزء.. أشترى لي ولأولادي كل ما نحتاجه من ملابس وأدوات.. أتكفل بكل الرحلات أو أي نزهة، النور, المياه, الغاز, رياضة الأطفال وهو يأتي ببعض طلبات للبيت في أول كل شهر.. مع ذلك مع كل طلب صغير يدعي أنه ليس معه مال، أنا لا أعلم راتبه فهو يرفض أن يبوح به ويرفض أن يترك لي أي مصروف في البيت.. علما أنني أتكفل بنفسي تماما ولا أطلب أي شيء لي لأني أعلم أني أعمل .
2-هو متعلق جدا بأهله, هو له أم وأختان, الأختان مطلقتان وهما طبعا لا يحبونني ودائما لا يذكروني بالخير عنده وتشتعل ببننا الخلافات بسببهم ولأتفه الأسباب.. وأمه تحاول دائما أن يكون عندها وتكدس عليه الطلبات لها ولبناتها فلماذا يعتمدوا عليه في كل شيء لهم ولأولادهم؟... هو دائما غير متواجد في البيت ومقيم عندهم معظم الوقت، وطبعا أنا أرجع من العمل يوميا أكون مسؤولة عن كل شيء وحدي من متابعة المذاكرة والذهاب إلى التمرينات الرياضية وشراء احتياجات البيت الناقصة من فاكهة وألبان وبيض وإلى ما تتخيله أن يحتاجه بيت فيه ثلاثة أطفال.
3-على الرغم من ذلك فهو لا يقدر جهدي ودائما يستنكره ويصغره علما بأن أولادي متفوقين جدا في المدرسة ويشهد لهم بحسن الخلق والحمد لله اللهم عوضني بهم كل خير وعلاقتي بهم طيبة جدا فهم يحبونني ويقدرون تعبي معهم الحمد لله.
4-غلاط عند الغضب , عندما يحدث مشاجرة بيننا يخطئ في ودائما يقول أنت وأهلك على الرغم أني لا أخطئ في أهله أنا لا أتحدث عليهم نهائيا لأني أعلم مدى تعلقه بهم وهو غير عادل بيننا فهو دائما في صفهم ودائما عنده شعار "الزوجة ممكن أتزوج غيرها مرة واثنتين ولكن الأهل لا أعرف أوجد غيرهم"
5-أنا طموحة جدا في عملي ومع أولادي وهو كسول جدا ويستطيع الجلوس أمام التلفاز 24 ساعة بلا مبالغة يقلب بين القنوات وليس لديه أي طموح في حياته سوى عمله كموظف حكومي.
6-هو أقل مني في المستوى الاجتماعي وهذه النقطة دائما عمله عنده مشكله على الرغم أنا عمري ما أظهرت أي ضيق منها لأني أحتسبه وأهله على خير..
7-أولادي لا يحبوه تماما لأنه معظم الوقت ليس معهم وإذا طلبوا حاجة تواجه بالرفض في أغلب الأحيان وهما غير متعلقين به تماما ولدرجة أنه عندما يغيب عند أمه بالأسبوع فهم لا يسألوا عليه تماما..
8-هو علاقته بأمي سيئة وأنا أمي الصراحة لا تحبه لأني في أغلب الأحيان لا أجد سواها للفضفضة..
9-عندما اخترته كزوج كان دائم الصلاة في المسجد والآن هو دائم الجلوس أمام التلفاز حتى أوقات الصلاة ويؤدي الصلاة عند آخر وقت حتى في رمضان, حاولت معه مرارا ولكنى فشلت.. والصراحة أنا لا أجد في نفسي أي عزيمة نحوه أن أساعده وأعينه.
سؤالي: أنا أصبحت لا أحبه تماما، فأنا أشعر بظلم شديد منه, ظلم لا يريد أن يعترف به وأنا أصبحت أكرة الأيام القلية التي يأتي فيها إلى البيت وهو يأتي لقضاء شهوه فقط ثم يغيب بالأيام يتركني مسؤولة وحدي عن ثلاثة أطفال ويرفض حتى أن يترك أي مال.. أنا لا أحترمه تماما فهو ظالم..
ومطفف عندما يزن حقوق أمه وأخواته يظهر ميزان العدل وعندما يزن حقوقي يظهر ميزان الظلم.. أنا الحمد لله أستطيع أن أصرف على نفسى وعلى أولادي ووجوده معنا مجرد شكل اجتماعي لا غير.. هل أطلب الطلاق أم يكفيني هذا الشكل الاجتماعي حتى أحافظ لأولادي على شكل كريم؟ وهل أنا على وزر عندما أشكو همي لأمي؟ هل هذا من مكفرات العشير؟ لا أعرف ماذا أفعل ولا أنكر أنى لست له الزوجة الصالحة لأني لا أجد منه شعاعا من أخلاق الرجال فهو مجرد جسد يمشي على الأرض.

عمر المشكلة: حوالي عشر سنوات..


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نرحب بكِ على صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك ويوفقك لما يحبه ويرضاه، كما نشكركِ على حسن ظنكِ بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق في الرد على رسالتك.
ابنتي الحبيبة.. في البداية سأحاول الرد وتحليل كل كلمة ذكرتها في رسالتك، وسأبدأ حديثي معك أن أشد على يديك وأهنئك على أبنائك (بنتان وولد) وأدعو الله أن يوفقك في تربيتهم ورعايتهم ويرزقك برّهم، فهم بحق كما ذكرت (أملي وحياتي) وثقي أن الله لن يضيع جهدك معهم (أعلم أولادي أحسن تعليم، وأحسن رياضة، وأحسن خلق ودين) وإن كان هذا دورك تجاههم، إلا أنك مأجورة على ذلك أجرا عظيما، ففي الصحيح عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قالْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْهِمْ وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ... فأبشري – يا غالية – فقط.. أريد منك تجديد نيتك لله تعالي أن ما تقومين به من جهد إنما هو ابتغاء مرضاة الله تعالي، فنحن مع الأسف الشديد في زحمة أعمالنا نغفل تجديد النية لله، فرسولنا الكريم كان يعلم الصحابة النية الخالصة لله قبل كل عمل.
النقطة الثانية التي يجب الإشادة بها.. هي أنك ولله الحمد عندما أخترت زوجك إنما أخترته لدينه وخلقه (تراضيت به زوجا لأنني ظننت منه الدين والخلق) وهذا هو الفهم الصحيح لاختيار الزوج (عندما أخترته كان دائم الصلاة في الجامع) فثقي أنك أحسنت الاختيار حتى وإن بدى لك فيه ما يزعجك؛ فالرجل خالي من العيوب القادحة مثل الإدمان ومصاحبة النساء وفعل المنكرات وغيرها من الممارسات الخاطئة والتي تحتاج إلى وقفة جادة، أما غير ذلك فأنت تعلمين أن الإيمان يضعف ويقوى ونحن بشر (الآن هو دائم الجلوس أمام التلفاز حتى أوقات الصلاة) فقط أطلب منك ألا تحاولي نصيحته بصورة مباشرة فالرجل عندما تنصحه زوجته بأمر قد قصر فيه، يشعر بأنه محل نقد وتوجيه فيعاند، بل يتمادى في فعله استكبارا .. لهذا أنصحك بالتوقف تماما عن نصيحته بطريقة مباشرة والاكتفاء بقولك مثلا بصوت خافت وبمسمع منه (النداء للصلاة الآن.. يجب الصلاة عند أول الوقت).. (هيا يا أحبابي إلى الصلاة).
النقطة الثالثة.. والذي أشرت إليه أنه (بخيل جدا ودائما يدعي أنه لا يملك مالا) وأنه (يشارك بجزء) وأنه (يأتي ببعض طلبات للبيت في أول كل شهر) وأنك تشاركيه في كل طلبات البيت. وكلامك هذا يحتمل أمران:
الأمر الأول: إما أنك في بداية زواجك بادرت بالمشاركة القوية في نفقات البيت فأصبح هذا الأمر وضعا طبيعيا وحقا مكتسبا له، وكل زيادة في مصاريف البيت تستجد سارعت بتحملها طواعية دون أن تجعليه يساهم معك في تحمل كل جديد من أعباء، فهنا أحملك هذا الخطأ لأنك دون أن تدري سحبت بساط القوامة من تحت قدميه، فأصبحت أنت الأم والأب للأبناء بل أصبحت عماد البيت، بالإضافة إلى ابتعاد أبنائك عن أبيهم وهوما وضحتيه في رسالتك (أولادي لا يحبوه تماما - هم غير متعلقين به تماما - عندما يغيب عند أمه بالأسبوع فهم لا يسألوا عليه تماما).. فكيف لأب أن ينتمي لأسرته وهو يشعر أنه غير مرحب به وسط زوجته وأولاده؟ وكيف لأب أن يتعايش مع هموم الأبناء ويلبي متطلباتهم وهو يرى في أعينهم الكره؟ والله هذه مشاعر مؤلمة جدا يجب معالجتها فورا بأن تشجعي زوجك على ممارسة أبوته وإشعاره بأنه فرد مهم داخل أسرته لا يمكن بأي حال الاستغناء عنه..
نصيحتي لك في هذه الجزئية أن تقنعي أولادك بأهمية أبيهم وفضله عليهم وواجبهم نحوه وأن تدفعي أبنائك دفعا لاحتضان والدهم وإشراكه في كل أحداثهم المدرسية والحوارية وغيرها حتى يُشعروه بحاجتهم إليه وعدم الاستغناء عنه.. وهنا يجب أن أركز معك على أن تنشئة أولادك تنشئة سليمة من الناحية النفسية والاجتماعية والدينية لن يتم إلا بحب الأب واحترامه ومعرفة فضله، ولا تفرحي أبدا أن أبنائك كما ذكرت (يحبونني ويقدرون تعبي معهم) في حين أنهم لا يحبون أباهم.
الأمر الثاني: هو أنه يشارك في الإنفاق بما يراه هو الاحتياج الفعلي للبيت، أما ما تطلبيه منه (الرحلات – النزهة – رياضة الأطفال) يعتبره كماليا وزائدا عن الحاجة، وأنك تعملين فلا بأس أن تكملي ما يقصر فيه، خاصة وأن راتبه ربما أقل من راتبك فيشعر بالحرج منا على قيمته (لا أعلم راتبه فهو يرفض أن يبوح به)، كما أنه كما ذكرت لديه عبء آخر وهو الإنفاق على أمه وأختيه المطلقتان والذي سنشير له في النقطة الرابعة.
وهنا يجب أن تعلمي أن المتعارف عليه بالنسبة للزوجة العاملة أنها تساهم بجزء من راتبها في نفقات البيت طالما أنها تعمل، وربما طموحها يجعلها تجتهد في توفير كل احتياجات الأبناء (أشتري لي ولأولادي كل ما نحتاجه من ملابس وأدوات) مما يعتبره الزوج من وجهة نظره إسرافا وترفا لم يتعود عليه في حياته، فهذه رؤيته لا يُلام عليها ولا يُعتبر تقصيرا في مجتمعه، فالشريعة لم تحدد قيمة محددة لنفقة الزوجة والأبناء وإنما تركت القيمة للعرف الاجتماعي، وأنت يا غالية قد ذكرت أنه (أقل مني في المستوى الاجتماعي) أي أن ما تعتبريه ضروريا هو يعتبره من الكماليات..
وربما هو لا يستطيع أن يوفي بالنفقة على بيته والنفقة على أهله، فيقدم ما بإمكانه تقديمه وما يستطيع، قال تعالى: (لينفق ذو سعة من ‏سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها سيجعل الله ‏بعد عسر يسراً) [الطلاق:7].‏
النقطة الرابعة؟؟ وهو قولك إنه (متعلق بأهله) وأن له أختان مطلقتان، فهذا يدل على بره وكرمه وحسن خلقه، فإن صلة الرحم من آكد الطاعات، والإحسان إلى الأقارب صدقة وصلة، كما روى النسائي والترمذي وابن ماجه عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ) وصححه الألباني في صحيح النسائي.
فزوجك لا يلام أبدا على إكرامه لأهله وإحسانه إليهم، وربما أهله ليس لهم بديل سواه، أما أبنائك – يا قرة العين – فقد رزقك الله بما يجبر تقصيره، فجددي نيتك لله كي تؤجري على فعلك وادع الله أن يبارك في صحتك ومالك وأبنائك.
كل ما أطلبه منك أن تقيسي الأمر بحيادية تامة، فإن وجدت زوجك مقصرا فلك أن توجهيه برفق وحكمة إلى شراء ما تحتاجون إليه، فالكلمة الطيبة لها فعل السحر.
وثقي أن إنفاق زوجك على أهله سوف يعود على أبنائك بالأجر إن شاء الله، كما قال تعالى: (ومَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُو يُخْلِفُهُ وَهُو خَيْرُ الرَّازِقِينَ).
النقطة الخامسة.. وهي علاقتك بأهل زوجك فكما ذكرت (هم لا يحبونني ودائما لا يذكرونني بالخير) فالحب والكره مشاعر لها أسبابها، فربما هذه المشاعر ناتجة من تصرفات صدرت منك رغما عنك أشعرت أحدا أنك مستاءة منهم ومن تواجد زوجك عندهم لفترات طويلة (دائما غير متواجد في البيت ومقيم عندهم معظم الوقت) وإنفاقه عليهم (أمه تكدس عليه الطلبات لها ولبناتها)، فهذا شحنهم ضدك وجعلهم يشعرون أنهم أولى بخير أخيهم منك، ما جعلهم يشعرون أنهم في حرب معك لابد أن يشحذوا كل جهدهم ليستأثروا بأخيهم وينتصروا عليك.
لهذا ما أنصحك به أن تتوددي إلى أهل زوجك وخاصة أمه، فالكلمة الطيبة صدقة ولها فعل السحر، ولا تنس أن أمه جدة أبنائك، وأختيه عمات لأبنائك، وليس من الحكمة أن تنزوي بأبنائك بعيدا عن أهلهم.
النقطة السادسة.. وهي المتعلقة بسلوك زوجك (غلاط عند الغضب) ودائما يغلط في أهلك كما ذكرت، فالشتم أو السباب غير مقبول وغير جائز، فهذا حرام ولا يجوز، حتى أن بعض الفقهاء جعل سب المرأة والإضرار بها ولو مرة واحدة يجيز لها طلب الطلاق، ولكن لن ننصح أبدا بهذا، بل ننصحك بتفادي ما يثير غضب زوجك، وأعتقد أن بإدماج زوجك في حضن أسرتك (أنت وأبنائك) سيغير كثيرا من حالته النفسية والمزاجية.
ابنتي الحبيبة .. ثقي أن ما تبذليه من إنفاق على أسرتك من جهد ومال لن يضيع أبدا، وأن الله سيخلفك في أبنائك خيرا، والزوجة الذكية تصبر وتضحي من أجل استمرار العلاقة الزوجية ولا تتسبب في تعكير واضطراب حياة أبنائها واستقرارهم النفسي. ووجود زوجك ليس مجرد ديكور أو واجهة اجتماعية، بل وجوده ضروري من أجل استقرار أبنائك.
كما أنصحك ألا تطلعي أحدا على ما يدور بينك وبين زوجك مهما كان، طالما أن حديثك لأمك يجعلها تكرهه ولا تستطيع أن تخفي شعورها تجاهه، فإن كانت لك حاجة للفضفضة فتحدثي إلينا أو إلى صديقة تتوسمي فيها الأمانة والسرية والحكمة في النصيحة.
وفي الختام .. أسأل الله أن يوفق بينك وبين زوجك ويبث بينكما المودة والحب والألفة وأن يجعل السعادة عامرة في بيتك ويكتب لك الخير ويرضيك به، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3919 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أريد أن أتوب توبة صادقة عن كل ما سبق!
الدعوة والتجديد

أريد أن أتوب توبة صادقة عن كل ما سبق!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 19 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 20 - ابريل - 2014
الدعوة والتجديد

تم فسخ الخطبة فهل أنا بذلك أعترض على نعمة الله!

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان11583



الدعوة والتجديد

أحيانا أشك في وجود الله!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي13555


استشارات إجتماعية

هل أفسخ خطبتي على ابن خالتي؟
قضايا الخطبة

هل أفسخ خطبتي على ابن خالتي؟

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل 09 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 05 - ابريل - 2009





استشارات محببة

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!
الإستشارات التربوية

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!

السلام عليكم .. عندي...

فاطمة بنت موسى العبدالله1991
المزيد

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

ميرفت فرج رحيم1991
المزيد

هل أعامله بغضب لكي يفهم أنّه تمادى في الاتّصال ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل أعامله بغضب لكي يفهم أنّه تمادى في الاتّصال ؟!

السلام عليكم ورحمة الله منذ أيّام جاءني زميل في العمل بحجّة...

أماني محمد أحمد داود1991
المزيد

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!
الإستشارات التربوية

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته لي مشكلتان مع ابنتي .. منذ...

رانية طه الودية1991
المزيد

ابني على علاقة مع بنت أصغر منه بسنة تدرس معه في المدرسة !
الإستشارات التربوية

ابني على علاقة مع بنت أصغر منه بسنة تدرس معه في المدرسة !

السلام عليكم ورحمة الله ابني يبلغ ثلاث عشرة سنة وجدته على "موبايله...

رانية طه الودية1991
المزيد

لم أشعر قطّ بحنان أمّي و أبي !!
الاستشارات الاجتماعية

لم أشعر قطّ بحنان أمّي و أبي !!

السلام عليكم ورحمة الله اسمي أحلام إحدى وثلاثون سنة . لمّا كان...

رانية طه الودية1991
المزيد

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1991
المزيد

هل أحول للشريعة أم أكمل في الدراسات الإسلامية؟
الإستشارات التربوية

هل أحول للشريعة أم أكمل في الدراسات الإسلامية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...rnجزاكم الله خيراً على ما...

د.سعد بن محمد الفياض1992
المزيد

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!
الإستشارات التربوية

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأريد التكرم بمساعدتي للإجابة...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك1992
المزيد

أريد زوجي للخلاص من منزل أهلي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد زوجي للخلاص من منزل أهلي!

السلام عليكم ورحمة الله..rnتزوجت من ابن خالتي بإصرار من أهلي...

د.حمد بن عبدالله القميزي1992
المزيد