الاستشارات النفسية


22 - ربيع الآخر - 1435 هـ:: 23 - فبراير - 2014

مشكلتي أنني غير محبوبة من قبل الناس!


السائلة: منى

الإستشارة:إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أولا أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي افادني كثيرا..
أما بعد، لقد قررت التكلم عن مشكلتي لأنني تعبت كثيرا، أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، أدرس وأشتغل في نفس الوقت، ومشكلتي أنني غير محبوبة من قبل الناس لا في العمل ولا في الحياة اليومية، كل الناس تتهرب مني، ليس لدي أصدقاء لأنهم يتهربون مني عند معرفتي جيدا، حتى زملائي في العمل لا يحبونني بالمرة من دون أن يتعرفوا علي جيدا، لا أعرف ما هو الخطأ الذي أرتكبه في علاقاتي من الناس ليتهربوا مني بهذا الشكل! أعترف أنني سريعة الغضب وعفوية جدا لكن لا أعرف إن كان هذا هو السبب؟.
أحس بنفسي وحيدة لدي صديقة واحدة لكنها لا تعجبني لأنها ليست من النوع الذي أفضل.
أتمنى أن أكون قد عبرت عن مشكلتي كما يجب، وعذرا إذا كنت قد ارتكبت أخطاء.
شكرا على الإجابة.. والسلام عليكم.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي منى، ونقدر لك ثناءك على الموقع .
أختي العزيزة: لا شك أن الإنسان يود أن يكون محبوبا من بيئته الاجتماعية ومحترما من قبلهم، وهذا الأمر هو الشيء الطبيعي والمتوقع والإسلام شرع لنا آدابا نتعامل بها مع الآخرين، وهذه الآداب تنمي المحبة والألفة والقبول بين المسلمين.
أختي الكريمة: هل أحد صارحك بأن بعض سلوكياتك وتصرفاتك تنفر الآخرين منك؟ هل صديقة تركت صداقتك لأنك تصفين بكذا وكذا؟ هل تعريفك للمحبة وللصداقة غير واقعي؟ وغير دقيق؟
أختاه: لا شك أن سرعة الانفعال والغضب تنفر الناس فلابد من الصبر والتحمل وكظم الغيظ والعفو عن من أساء إليك، ومن من البشر من لا تخطيء أو يقع منه الخطأ.. كل بني آدم خطاء، لذا الواجب عليك أن تدربي نفسك على عدم الغضب والاستفسار عن العمل أو الفعل قبل إلقاء الملامة أو العتب.
أما كونك عفوية فهذا خلق جيد والناس تكره ذو الوجهين فالعفوية والطبيعية والتلقائية محمودة غالبا لدى كثير من الناس فلا ضير من ذلك أبدا وليست هي سبب هذا الأمر.
أختاه: ربما الاحساس بأنك غير محبوبة وكذلك الإحساس بأن الناس يهربون منك، غير واقعي بل هو إحساس نفسي وإلا فالواقع عكس ذلك حيث يحبك الناس ولا يكرهونك خاصة إنك في عرضك للمشكلة لم يذكر أسبابا وجيهة تصرف الناس عن التفاعل معك والترحيب بك.
أخيرا عليك بأداء واجباتك الشرعية يحبك الله ومن ثم يحبك الناس.
أسأل الله لك حياة ملؤها المحبة والتقى..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4181 | استشارات المستشار: 613


الإستشارات الدعوية

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟
الدعوة والتجديد

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟

د.رقية بنت محمد المحارب 12 - ربيع أول - 1432 هـ| 16 - فبراير - 2011


أولويات الدعوة

انبذي الوساوس.. واقتدي بنبيك!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير4509


الدعوة والتجديد

لا أريد أن أكون لعبة بين يدي نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3410