الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


09 - ربيع الآخر - 1435 هـ:: 10 - فبراير - 2014

اكتشفت خيانة زوجي لي في أول يوم من ولادتي!


السائلة:ام محمد

الإستشارة:ميرفت فرج رحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركة،
اكتشفت خيانة زوجي لي في أول يوم من ولادتي لطفلي الأول أنا كنت أشك من قبل أنه يخونني لأنه ما كان يهتم بي وأربعه وعشرين ساعة على الجوال لكن الذي يتعب نفسيتي أني كنت أخرج من غرفة العمليات وأمسك جوال زوجي وأرى محادثة له مع واحدة أعرفها في عمر أمه ومحادثة بذيئة ما تصير بين الزوج وزوجته صدمت فيه كنت أتوقع أي شيء إلا هذه الإنسانة وهذا بكلام نفسي تعبت وصبرت، وواجهته في الأول أنكر وبعدها اعترف ووعدني ما يعيدها لكن أنا لأني واثقة فيه ولا أصدقه عمر ابني الآن 7 شهور وما زال هذا الجرح مفتوح بقلبي ما أعرف له علاج خيانته لي كانت صدمة عمري فيه والمشكلة أصلي لكن الحقد وأنا والله عمري ما كنت حقودا وصلت بي أرفع يدي وأدعو عليه بجد أحس أني تعبت من هذه الحياة أريد حلا.. أرجوكم.


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الزوجة الفاضلة أم أحمد..
حينما قرأت رسالتك تذكرت حكمة صينية تقول "إن البيت بلا جدران لا يمكن أن يغطيه سقف يحميه من الأمطار لذلك لابد لكل بيت جدران تحميه" والواضح أن بيتك لم يكن له جدران تحميه وجاءت الرياح وأسقطت جدار مهم من جداره وهو الثقة..
أعلم أنه أمر مؤلم لكل زوجة هي خيانة زوجها واعلمي عزيزتي لولا الأبناء والحرص على سعادتهم لتهدمت كثير من البيوت فأرجو منك سيدتي الهدوء لأن أبعد القرارات عن الحكمة هي ما نتخذه ونحن تحت تأثير الانفعال والغضب والإحساس المؤلم بالإهانة أو الرغبة العارمة في الانتقام ممن أساءوا إلينا لذا أنصحك بالهدوء قليلا.
وفي تقديري للمشكلة أنه لابد أن تبحثي عن الخلل الذي تسبب في تصدع البيت ففكري جيدا سيدتي في ذلك. ولكن من واجب المخطئ في حقنا أن يقر بخطئه وأن يكفر عنه وهو قد أقر بخطئه وأعلم أنه يقدر الخطأ يكون بحجم الاعتذار والاسترضاء فلا ألومك إن عفوت ونسيت وهذا اختيارا لصالح ابنك الصغير الذى يحتاج إلى أم وأب معا يشتركان في تربيته فأعطيه فرصة أخرى سيدتي واغفري واصفحي عما حدث وأثناء ذلك فتشي داخلك عن خلل تسبب في هذه الخيانة قد يكون حدثا بدون قصد منك حتى تستعيدي زوجك.
أما إذا تكرر الخطأ منه فلا يستحق منك سوى التجاهل والإنكار لهذه العلاقة ولكنني أعتقد أنك تستطيعي استرداد حياتك معه مرة أخرى.
رزقك الله حبه وصدق حديثه.. وأصلح الله بينكما..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3045 | استشارات المستشار: 684


الإستشارات الدعوية

أشكو قلة إنجازي مع كثرة رغباتي؟!
أولويات الدعوة

أشكو قلة إنجازي مع كثرة رغباتي؟!

الشيخ.عصام بن صالح العويد 23 - ربيع الآخر - 1423 هـ| 04 - يوليو - 2002
الدعوة في محيط الأسرة

بيتنا وكر للدعارة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3782



أولويات الدعوة

الواجب تقديم محابِّ الله!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي3154