الاستشارات الدعوية » وسائل دعوية


18 - ربيع أول - 1435 هـ:: 20 - يناير - 2014

قمت بالاشتراك في مجموعة دينية على (الفيس بوك)!


السائلة:G

الإستشارة:هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود أن أذكر لكم شيئا وتفيدوني هل أنا على صواب أم لا؟ قمت بالاشتراك فى جروب دينى على (الفيس بوك) وكنا نقوم نحن الأعضاء بذكر الله ونقرأ القرآن ونذكر بعضنا البعض بالصيام إلى أن جاء فى يوم حدثت مشكلة فى الجروب ومحاولة لحل المشكلة قام أحد مسؤولي الجروب بذكر موقف مشابه للمشكلة التى حدثت، ولكنه أساء ذكرها وكان الموقف المشابه هو(أنه ذكر بأن هناك كانت فتاة تريد إضافته للصداقة ولكنه رفض وطلبت الفتاة صورته الشخصية ولكنه رفض فقالت له الفتاة بمزاح (لماذا الرفض أنا لن أغتصب صورتك) وللأسف قام بنقل هذه الرسالة على الجروب ومع ذكر اسم الفتاة، هو لم يقصد أن يفضح الفتاة ولكنها كانت محاولة منه لحل مشكلة الجروب ولذلك قام بالاستشهاد بهذه الرسالة التى أرسلتها له الفتاة.
ولكنى انا وبعض أعضاء الجروب قمنا بمهاجمته على ما فعله خصوصا فضح الفتاة وخرجنا من الجروب وأرسلنا له رسالة بأن ما فعله خطأ ولا يجوز أن يصدر من شخص محترم ذو علم مثله وذكرنا له أيضا ان اللفظ الذى ذكرته الفتاة لفظ خادش للحياء، ورد على رسالتنا بالأسف واعترف بخطئه وتوسل لنا بالبقاء فى الجروب لما نحن عليه من خلق وتوسل لنا أيضا أن نغفر له وقال (إنه بشر معرض للخطأ كان واجبا علينا أن ننصحه ولا نخرج من الجروب) مع العلم أن أحد الأعضاء نصحه عندما كتب التعليق الذى فيه فضح الفتاة.
السؤال الأول الآن هو: ما قمنا به أنا والأعضاء صح أم خطأ؟
السؤال الثاني: نحن نجتمع على جروب دينى آخر غير الذى خرجت منه أنا وبعض الأعضاء ونجده يتجنب المناقشة معنا لا أعرف هل هو خجل من نفسه أم غاضب لما حدث منا أم يظن بأننا لا نريد التعامل معه؟. ولكن فى كل الأحوال هو سيد فاضل، ونريد أنا والأعضاء أن نعرفه بأننا لسنا غاضبين منه وأن الموقف انتهى وأنه فى النهاية هدفنا واحد وهو الاعانة على طاعة الله. فهل نبادر نحن بالمناقشة على الموضوعات والفتاوى التى يقوم بتنزيلها على الجروب أم ماذا نفعل؟
أتمنى الرد فى أسرع وقت بالله عليكم لأننا نشعر بأننا تحاملنا عليه كثيرا خصوصا عندما تأسف لنا وأخبرنا بأنه كان واجبا علينا أن ننصحه إذا أخطأ وتوسل إلينا بالبقاء فى الجروب ولكننا رفضنا وخرجنا من الجروب، وفى نفس الوقت أشعر بتأنيب ضمير لتحاملنا عليه.


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله رب العالمين الذي بين لعباده سنن الهدى، والصلاة والسلام على خير الورى، وعلى آله وصحبه السائرين على هداه إلى يوم الدين.
الأخت ( ج ) من مصر.
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
في الحقيقة يحتار من له خبرة في واقع الحياة كيف يجيب عن مثل هذه الاستشارات؛ إذ هي في ظاهرها تتخذ من وسائل التواصل الاجتماعي وسائل للدعوة إلى الله، وأنا لا أود أن أدخل في نوايا الناس التي لا يطلع عليها إلا رب العباد، فأريد أن آخذ الأمر على ظاهره في مثل هذه الاستشارة، وأسال الله أن يجعل عمل هؤلاء خالصا لوجهه منضبطا بضوابط الشرع؛ إذ الانحراف عن هذه الضوابط سيؤدي إلى مخالفات شرعية تصرف العمل عن طاعة الله تعالى إلى طاعة الشيطان والهوى والشهوة كما ذكرت الأخت كيف وضع ناشط من الناشطين معهم في المجموعة ( يبدو أنها من الجنسين!) صورة الفتاة سواء عن قصد أو غيره أدى بأهل الغيرة منهم أن يطردوه من بينهم وألا يسمحوا له بالعودة إلى دائرة المجموعة وها هي تطلب معرفة الحكم في القضية من خلال سؤالين بينهما صلة قرابة كما يقال.

الأخت الكريمة، في الحقيقة لا أقدر أن أمنع الخير أو أحجب طريقه إذا كان مشروعا في وسيلته وهدفه ونتائجه؛ لكن الذي أود التأكيد عليه أن العمل المختلط بين الرجال والنساء وإن كان عبر هذه الوسائل – له خطورته حيث – وقد حدث هذا – تتحول المناقشات بين الجنسين من عمل دعوي إلى حب وغرام؛ لذلك ومن باب سد الذرائع أرى أن يستمر العمل الدعوي هذا شريطة أن يكون هناك فصل بين النساء والرجال؛ ولا داعي يا أختنا أن تشعري بتأنيب الضمير ولا تشعري بأن أخاكم هذا مظلوم والمسألة انتهت وكفى، فمن أراد منكم العمل، فعليه أن يراقب الله تعالى فيه وأن تنفصل النساء عن الرجال في العمل الدعوي؛ لأن الشهوة خفية والشيطان يقظان، والهوى متبع في هذا المقام، والسلامة في الابتعاد عن الحمى كما أخبر الصادق المصدوق، وتذكرني عبارة للشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى. لا تخلون بالمرأة ولو كنت تحفظها القرآن! ووسائل التواصل هي من أوسع أبواب الشيطان للولوج إلى قلوب الشباب والشابات ولا سيما إذا كان التواصل بينهما مفتوحا على الهواء كما يقال (والنافذة التي يأتيك منها ريح سدها واستريح كما يقال) .
أرجو أن أكون قد وفقت إلى الجواب في القضية وأنا – أؤكد – لا أتهم أحدا وإنما أخاف من الفتنة إذا فتح بابها واستفت قلبك وإن أفتاك الناس.
وفقك الله إلى ما فيه رضاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4000 | استشارات المستشار: 119


استشارات إجتماعية

أخجل أن أقول لك يا أمي: أريد أن اصبح أما ؟
قضايا بنات

أخجل أن أقول لك يا أمي: أريد أن اصبح أما ؟

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل 26 - ربيع الآخر - 1423 هـ| 07 - يوليو - 2002

البنات والحب

أختي تتحدث مع الشباب عبر الماسنجر!

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل4188