الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


10 - شعبان - 1434 هـ:: 19 - يونيو - 2013

المشكلة أني لا أصلي ولا أستطيع التركيز في صلاتي!


السائلة:sarah

الإستشارة:بسمة أحمد السعدي

السلام وعليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
في حقيقة الأمر أنا في حيرةٍ من أمري ولا أعرف إذا كان سلوكي طبيعي أم لا إذ إنني أعيش في تناقض جد كبير مع نفسي; لا أتردد في إرشاد الأخرين وإعطائهم النصائح مع العلم أنني لا أقوم بتطبيقها أحب الخير للآخرين ولا أحبه لنفسي ربما هذا ناتج عن عدم ثقتي بنفسي والمشكل هو أنني لست مواظبة على عملي والأكثر من هذا هو أنني لا أصلي حتى أنني لا أستطيع التركيز في صلاتي واتخاذ الأمر بجدية إذ أنني أشعر بندم كبير ولا أعرف ما الذي يجب أن أقوم به..
والأكثر من هذا هو أنني لست صادقةً مع نفسي فقليل ما أحس بالخشوع في الصلاة، وأعلم أن ما يصيبني من مشاكل وأمراضٍ نفسية ما هو إلى غضب الله علي لا أدري إذ كان كل الشباب في عصرنا هدا يعانون من نفس المشكل أم لا أطلب من الله أن يهدينا جميعاً إلى الطريق الصحيح وجزاكم الله بألف خير..


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
غاليتي سارة.. أسرها الله بمرضاته..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
حياك الله غاليتنا.. ومرحبا بك من بلاد المغرب الغالي..
كل المشكلة حلها في الصلاة! فالصلاة أساس كل خير.. وحل كل مشكلة في الحياة.. الصلاة نجاة وراحة وكرامة وشرف؛ فلا تتركيها مهما كان! إما نصح وتوجيه الآخرين دون فعل لبعض ما تنصحين به، فلعله أفضل من عدم النصح وعدم الفعل!..
وربما نصحك وإرشادك لغيرك يحرك نفسك داخليا للتطبيق؛ وهذا ما يظهر من خلال حروفك الغالية. الصدق مع النفس ضروري لأن تخطو النفس خطوات ثقة وقوة!..
خلاصة الكلام غاليتي: أن القرب من الله لا يعدله أي فوز ولا كرامة؛ فتقربي إليه بما يحب؛ يرزقك كل ما تحبين وتتشرفين به.. ويعلو ذكرك ويريح نفسك.. أنتظر ما يبشرني عنك.. وعاجلا.. والسلام..


عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2612 | استشارات المستشار: 386