الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والعلاقات العامة


07 - محرم - 1434 هـ:: 20 - نوفمبر - 2012

أحب صديقتي لكنها غير مبالية!


السائلة:ريماس أ

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله..
طالبة في كلية الطب السنة الخامسة أدرس خارج مكان إقامتي لدى صديقة تعرفت عليها منذ دخولي الكلية بأسبوع وكانت تتقرب إلي كثيرا وأصبحنا أصدقاء في وقت قصير وأصبحت أقرب صديقي لدى واستمرت صداقتنا عامين كانت بها مشاكل الصداقة العادية فأنا شخصية رومانسية جدا وأحب الاهتمام وأهتم كثيرا بأصدقائي حتى إنني أفضله على نفسي كثيرا وهي شخصية إلى حد ما باردة عاطفيا أو تظهر ذلك.
وفي السنة الثالثة بدأت بيننا مشاكل كثيرة حيث إنها كانت تقول إنها تمر فترة اكتئاب من ضغط الدراسة وكانت بعيدة عن ربها فكانت تؤخر الصلوات ولكن علمت من قترة قريبة إنها كانت على علاقة بشاب تحادثيه على الإنترنت وكنت أنا في هذه الفترة لا أعلم بذلك ولكن كنت أشعر أنها مكتئبة جدا وكنت أحاول أساعدها على المذاكرة وأحاول أشتري لها الأوراق الدراسية وأشرح لها بعض المواضيع وعندما انتهت السنة أنا نجحت الحمد لله ولكن هي رسبت في المواد كلها وأنا فوجئت بذلك وحزنت كثيرا ودخلت الدور الثاني للإعادة حتى لا تضيع عليها سنة وكنت أتصل بها كثيرا وأحاول أن أقف بجانبها.
وفي هذه الفترة مرضت أمي جدا ولم أخبرها حتى لا أحملها همي وكنت أبكي كثيرا وأخبرتها بعد أن انتهت من الدور الثاني واجتازت الامتحانات ولكن فوجئت أنها لم تقف بجانبي وأنها اتصلت مرة واحدة فقط لتسأل على أمي ولكن أنا التمست لها أنها مازالت تعاني من اكتئاب حيث ضغط الامتحانات وفى بداية السنة الرابعة عندما بدأت الدراسة لاحظت أنها متغيرة معي كثيرا وأنها تتعمد البعد عني والهروب مني مع أننا لم نكن نفترق من قبل ولكن أنا لم أصدق وحاولت أن أقترب أنا وسألتها كثيرا ماذا بك؟ ولم تخبرني ولكن عند إلحاحي عليها فوجئت بكلام عجيب جرحني جرحا لم أتخلص منه حتى يومي هذا حيث قالت إنني كيف صديقتها وأنا نجحت وهي رسبت وأن الصديق أقرب من الأخ ولكن هي تصارح أخواتها بأشياء لا تقولها لي وكانت تقصد قصة الولد الذي كانت تحدثه ولكني لم أكن أعلم قصدها فقلت لها وما ذنبي أنك لا تحك لي فقالت لي إني شخصية لا أصل إليها وأنها لا تسعد معي وأنها شعرت أنني لا أحب الشلة ولكن هي تحب أن يكون لديها شلة من الأصدقاء وأنني لماذا كلما خرجت أخرج معها وكثيرا من عبارات كادت قتلي ولكن بعدها تمالكت أعصابي وأخبرتها بأن نبدأ صفحة جديدة ونحاول التغير ولكن أخبرتني بأنها تريد فترة أسبوع لتفكر هل ينفع أن نستمر أصدقاء أم لا وأكدت بأن لا أتصل بها وأنها سوف تتصل بي في نهاية هذا الأسبوع ولكنني لم تتصل وبهذا كان ردا واضحا لقطع علاقتنا وعشت أياما صعبة جدا كنت مدمرة في هذه الفترة واستمرت حوالي ستة أشهر وكانت في نصفها تقريبا تأتي لتسلم علي إذا رأتني بالكلية وكنت أرى في عينيها ندما ولكن كنت أتظاهر بالقوة وأن لا شيء قد أصابني بفراقها وفى نهاية هذه الفترة كان بعد الأصدقاء حاولوا أن يردونا ولكن كنت أتظاهر بأني لا أريدها مرة أخرى وبعد ذلك أرسلت لي رسالة طويلة تعتذر بها بشدة وكلمني أبوها وقال إنه يريد أن نعود مرة أخرى وأن هذا لن يحدث وأتت لي معتذرة مع صديقة أخرى مقربة لنا ووعدتني أنها لن تعود لذلك وأنها نادمة جدا وبعد فترة عدنا كما كنا أصدقاء من قبل ولكن بداخلي شيء كسر وكنت أحاول أن أغير صفات بي لا تحبها وهكذا ولكن يزعجني جدا عدم اهتمامها بي وكانت مشاجراتنا كثيرة أيضا إلى حد ما ولكن هذا لا ينقص من أنني أحبها جدا وكنت أحاول أن لا نتشاجر فأنا كثيرا ألوم عليها عدم اهتمامها بي حيث إنها لا تهتم كما يهتم الأصدقاء الآخرون فأنا لا أريد مزيدا من الاهتمام ولكن لا أحب اللامبالاة ومن كم يوم كنت أمر بمشكلة وقلت لها إنني أريد أن أتحاور معها بخصوصها ولكن أخبرتني أنها مشغولة وبعدها بعشرة أيام استطعت أن أحادثها ولكن كانت مشكلتي انتهت أساسا والمهم كنا نتحادث فتشاجرنا شجارا بسيطا المهم أنها طلبت مني طلبا غريبا قالت تريدني أكتب عما أعرفه عنها من صفات سيئة وحسنة وعندما سألتها لماذا؟ قالت أريد أن أعرف أنت تفهميني لأي أحد وتعرفني لأي أحد ولكن أنا انزعجت من الطلب لأنه يدل أنني لم أفهمها وطلبت أن أحادثها ولكن قالت إنها مشغولة ولم تحادثني ولكن ألححت عليها أمس فقالت إنني صديقة جيدة جدا وهي حاولت أن لا تخسرني ولكن غير قادرة فبكيت كثيرا قلت لها إننا نحاول مرة أخرى لكي نتغير ولكن هي أخبرتني إنني كنت أحاول فعلا السنة الماضية ولكن ما زلنا نتشاجر ففهمت خطئا أنها تنهي صداقتنا ولكن هي أخبرتني أنها لا تريد أن تنهي صداقتنا ولكن تريد أن أكتب لها الصفات لتعرف أين الخلل في علاقتنا حتى لا نتشاجر فهي لا تريد أن تكون آخر سنة بيننا شجار. وسؤالي هل أكتب لها وأكمل معها أم أتركها فإنها تبدو لا تحبني أو إنني أشعر بذلك فمن يحب لا يرى عيبا مع العلم إنني أحبها كثيرا وأيضا أريد أن أعرف من سيادتكم هل يمكن لصديقة أن تفعل مع صديقتها كما فعلت هي معي وتكن تحبها؟


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أشكركِ علي ثقتكِ الغالية في موقعنا المتميز وأرحب بكِ في كل وقت وفي أي موضوع فلا تترددي في مداومة الاتصال بنا فنحن نسعد بكِ.
الإنسان اجتماعي بطبعه يميل إلى مخالطة الناس ومعايشتهم والتحدث معهم ولو بقدر يسير، ولذلك يتخذ له صحبةً يتحدث معهم ويتحدثون معه، يبث إليهم همومه ويشكو إليهم أحزانه، يستشيرهم ويأخذ برأيهم، لذلك حثّ الإسلام على المصاحبة ورغب في السعي إليها وحث أيضا علي حسن انتقاء الصديق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" رواه الترمذي بسندٍ حسن.. ومن الأمثال العربية (الرفيق قبل الطريق)، وقال الإمام الشافعي: سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا، وقال عدي بن زيد: عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي.
ابنتي الفاضلة.. كما ذكرتُ لكِ في المقدمة أن حاجتكِ لوجود صديقة تملأ عليكِ حياتكِ أمر طبيعي يشعر به عموم الناس، ولكن زاد من حاجتكِ لوجود صديقة أن طبيعتك وسمتكِ الشخصي أنكِ (شخصية رومانسية جدا وأحب الاهتمام) كما أنكِ أيضا تعيشين (خارج مكان إقامتي) فحياتكِ بعيدا عن أهلكِ وعن جيرانكِ ومعارفكِ جعلكِ تطوقين لوجود صديقة علي وجه السرعة عند التحاقكِ بالجامعة دون دراسة ومعرفة بطباعها وأخلاقها ودينها حتى تميزي بين الصداقة الحقة والزمالة العابرة، فاندفعتِ نحو من اقتحمت حياتكِ (كانت تتقرب إليّ كثيرا) فصرتما (أصدقاء في وقت قصير) بل صارت تلك الصديقة (أقرب صديقة لدي).. واستمرت تلك الصداقة عامين، ورغم أن تلك الصديقة هي من سعت لتك الصداقة في البداية، إلا أنها كما وصفتها كانت (باردة عاطفيا) أما أنتي (أهتم كثيرا بصديقاتي حتي أنني أفضلهن علي نفسي كثيرا) وفي المقابل لم تجدي ما تتمنين منها (أحب الاهتمام)! فقد ظهر من رسالتك أن لديك قلباً طيباً حنوناً، وأنك أيضاً إن أحببت فإنك تحبي بصدق وإخلاص، ولا ريب أن هذه الصفات هي صفات حسنة وطيبة، خاصة وأنكِ كما ذكرتِ تفضلينها علي نفسكِ. ومعني ذلك أن سمتك يختلف عن سمتها، وطبعكِ يختلف عن طبعها، وهذا ليس شيئا مرفوضا، فلكل إنسان شخصيته المستقلة التي يجب أن تُحترم طالما لا تطغي شخصية طرف علي الآخر. وبالرغم من مرور عامين علي هذه الصداقة، إلا أنني لاحظت أن هذه الصداقة لم تقم علي أسس سليمة كما أوصانا بذلك نبينا صلي الله عليه وسلم حين قال:(لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ) رواه الترمذي بسندٍ حسن. فمصاحبة الصالحات من الأمور الهامة والضرورية وخاصة في وقتنا الحاضر، وخصوصا وأنتما بعيدتان عن عيون الأهل وفي هذا العمر الحرج، فانحرفت تلك الصديقة وارتبطت بعلاقة كما ذكرتِ (كانت علي علاقة بشاب تحادثه علي الإنترنت) وترتب علي ذلك أنها (كانت تؤخر الصلوات) ولم تسر إليكِ بمكنونات صدرها؛ بل كل ما ذكرته (بدأت بيننا مشاكل كثيرة) ولم تذكري طبيعة هذه المشاكل، وهل كان لكِ دور في توجيهها ونصحها لتبتعد عن هذه السلوكيات الخاطئة أم لا؟ لأن الصديق الحق هو خير معين علي التمسك بالحق والعمل علي طاعة الله، فهل أخذتي بيديها برفق حين علمتِ بهذه العلاقة؟ وهل سألتها عن سبب اكتئابها حين لاحظتِ أنها مكتئبة؟ وهل المشاكل التي ذكرتِ أنها حدثت بينكما لها علاقة بمعرفتكِ بحديثها مع هذا الشاب؟ كل ما ذكرته أنكِ (أحاول أساعدها علي المذاكرة، وأحاول أشترى لها الأوراق الدراسية واشرح لها بعض المواضيع). بالطبع هذا الفعل تشكري عليه، ولكن افتقادكِ الدور الإيجابي تجاه صديقتكِ جعلني أسألكِ: هل تعلمين حق الصديق علي صديقه؟ الصديق يجب أن يكون عونا لصديقه؛ ينصحه برفق ولين ومودة وأن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من إصلاحه، وأن يستر عيوبه ولا ينشرها، وأن يحسن الظن به ويلتمس له الأعذار ويكون وفيا له؛ يسأل عنه إذا افتقده ويقف بجواره في الشدائد، وأن يحب له الخير كما يحبه لنفسه، وأن يرد غيبته إذا تكلم عنه أحد بسوء، وأن يدعو له بظهر الغيب وغيرها، وغيرها من الحقوق الجميلة، فهل يا قرة عيني صداقتكما قائمة علي هذه المعاني السامية؟ فإن لم تقم علي ذلك، والمرجح أنها لم تقم علي ذلك، فهذه العلاقة التي بينكما هي مجرد زمالة تستمر حينا من الزمن ثم تنقضي وتنتهي بمجرد انتهاء الدراسة وعودة كل منكما إلي محل أهله. ودليلي علي ذلك قول هذه الصديقة لكِ عندما رسبت في نهاية العام (قالت إنني كيف أكون صديقتها وأنا نجحت وهى رسبت) .. في الحقيقة هذه إجابة غريبة؛ فكيف تجعل من يجد ويجتهد كمن يقصر ويهمل في كفة واحدة؟ وكيف تتمني لكِ هذا؟
الصديق كما ذكرنا يتمني الخير لصديقه ولو هو حرم منه؛ أما هذه المشاعر فتنم عن قلب حاقد كاره، لا يحب بصدق ولا يكون وفيا لمن يحبه ويصادقه، أليس كذلك؟ وهذه المشاعر العظيمة التي تكنيها لهذه الصديقة لا تستحقها، فتعاملي معها علي أنها زميلة دراسة وستنقضي تلك الفترة بحلوها ومرها، ليس معني كلامي أن تقطعي صلتكِ بها، بل تواصلي معها بالسؤال وتفقد الأحوال وتعاملي معها بالإحسان والنصيحة، ولكن أزعجني قولكِ (أحاول أن أغير صفات بي لا تحبها) فاحذري أن تجامليها علي حساب دينكِ وخلقكِ، أو أن تتخلي عن شيء من مبادئكِ حتى ترضي أي إنسان.
ابنتي الحبيبة.. أعجبني طلب صديقتكِ منكِ معرفة صفاتها السيئة وصفاتها الحسنة (قالت تريدني أكتب عن ما أعرفه عنها من صفات سيئة وحسنة) فهذا خيرا ويدل علي أنها تحاول أن تغير من نفسها وتعلم صفاتها السيئة حتى تغير منها، لهذا نصيحتي لكِ أن تجلسي معها جلسة ود وحب و تصارحيها بعيوبها ومحاسنها علي أن تغلفي قولكِ لها بأسلوب جميل غير منفر، وقد صدق من قال: أخوك من نصحك في دينك، وبصّرك بعيوبك، وهداك إلى رشدك، وعدوك من غرك ومنّاك، ولا يقتصر الأمر عليكِ، بل اطلبي منها نفس الشيء، فربما تضع يديكِ علي صفات فيكِ لا تبصريها وتكون خافية عليكِ، وناقشي نقاط الاختلاف بينكما بشكل غير جارح، فمهم جدا أن يفهم الإنسان شخصيته بعيون الآخرين، فيرتقي بالإيجابيات ويتخلص من السلبيات، وارتقي عن الخلافات البسيطة، واحرصي على الحد الأدنى من الأخوة بينكِ وبينها والاحترام واجب في كل الأحوال.
ابنتي الفاضلة... أن يكون للمرء صديق يُعينه على طاعة الله فهذا شيء جميل يحثّ عليه الإسلام ويدفع إليه، إلا أنه من الضروري أن تتسم هذه العلاقة بالاعتدال والوسطيَّة والبعد عن المغالاة، كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) رواه الترمذي بسندٍ صحيح. ومعنى ذلك أن يكون حبّ المرء للآخرين أو بغضه لهم مقتصدا لا إفراط فيه ولا تفريط . قال المناوي في شرح هذا الحديث: إذ ربَّما انقلب ذلك بتغيُّر الزمان والأحوال بغضًا فلا تكون قد أسرفت في حبِّه فتندم عليه إذا أبغضته، أو حبًّا فلا تكون قد أسرفت في بغضه فتستحي منه إذا أحببته، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ابنتي الفاضلة..احرصي على أن تكون صداقتك لمن يطيع الله ويعينكِ على طاعته، قال تعالى: " وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" الكهف: 28. واعلمي ابنتي أنه لا يوجد إنسان كامل وخالي من العيوب، ولكن ابحثي عن الصديقة التي ترى عيوبها مغمورة في بحر حسناتها، ولا تكون عيوبها في التخلي عن شيء من الدين، كما أنصحك بتفقد أحوال صديقتكِ والأخذ بأيديها في الالتزام بشرع الله، وذلك بالنصيحة الطيبة واللين والرفق، فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وعليك بجذبها إليكِ مرة بالهدية ومرة بمعاونتها والوقوف معها إذا تعرضت لشدة.
وفي الختام.. نسأل الله تعالى أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على حسن اختيار الصديقات الصالحات، فإن الصديقة الصالحة كحاملة المسك لا تعدمي منها خيرًا، فتجدي منها الخير الكثير، ونسأل الله أن يحفظنا جميعًا من أصدقاء السوء، وأن يباعد عنا أهل السوء، وأن يلهمنا رُشدنا، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا، هو ولي ذلك والقادر عليه، ونحن في انتظار جديد أخباركِ فطمئنينا عليكِ.


عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (35571) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )



زيارات الإستشارة:13733 | استشارات المستشار: 478


استشارات محببة

أريد لأختي أن يصبح لديها اكتفاء ذاتيّ!
الإستشارات التربوية

أريد لأختي أن يصبح لديها اكتفاء ذاتيّ!

السلام عليكم .. أختي الصغيرة تبلغ عشرة أعوام وهناك مشاكل بينها...

هدى محمد نبيه46
المزيد

ما حكم من ضحك وهو يدعو هل يبطل دعاؤه؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم من ضحك وهو يدعو هل يبطل دعاؤه؟

السلام عليكم .. ما حكم من حصل أمامه موقف مضحك أو تذكّر شيئا...

د.فيصل بن صالح العشيوان49
المزيد

أشعر أنّه يجب أن أبحث عن امرأة ليس لها مراسلات!
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّه يجب أن أبحث عن امرأة ليس لها مراسلات!

السلام عليكم .. أردت الزواج من امرأة ثانية ، بحثت في النت...

أ.جمعان بن حسن الودعاني49
المزيد

حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي أبكي!
الاستشارات النفسية

حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي أبكي!

السلام عليكم .. حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي...

أ.ملك بنت موسى الحازمي52
المزيد

اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء ما!
الاستشارات النفسية

اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء ما!

السلام عليكم .. اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء...

أنس أحمد المهواتي56
المزيد

لا أعلم ما هي مشكلتي مع الناس!
الاستشارات الاجتماعية

لا أعلم ما هي مشكلتي مع الناس!

السلام عليكم .. أنا فتاة كجميع الفتيات ،لكن حظّي سيّئ جدّا...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 57
المزيد

ابن أختي يحبّني و يكلّمني عن تحرّش المحارم!
الاستشارات الاجتماعية

ابن أختي يحبّني و يكلّمني عن تحرّش المحارم!

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أحتاج إلى مساعدتكم ..الله...

د.الجوهرة حمد المبارك70
المزيد

أصبحوا يتصرّفون في الأملاك دون الرجوع إليّ!
الاستشارات القانونية

أصبحوا يتصرّفون في الأملاك دون الرجوع إليّ!

السلام عليكم ورحمة الله استشارتي عاجلة لتوجيهي للتصرّف الصحيح...

حسن بن عبدربه حسن الزهراني 192
المزيد

يريد أخذهما منّي بالقوّة لينتقم منّي!
الاستشارات القانونية

يريد أخذهما منّي بالقوّة لينتقم منّي!

السلام عليكم .. كنت متزوّجة منذ سنتين ، خلعت زوجي ولي ولدان...

حسن بن عبدربه حسن الزهراني 195
المزيد

حقيقةً أنا تعبت من إخفاقاتي في تخصصي!
الإستشارات التربوية

حقيقةً أنا تعبت من إخفاقاتي في تخصصي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أتمنّى منكم مساعدتي في...

أنس أحمد المهواتي196
المزيد