الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


21 - جماد أول - 1433 هـ:: 13 - ابريل - 2012

كيف أتغلب على خوفي وارتباكي في مجال عملي؟


السائلة:سلوى م ع

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم..
 أرجو إفادتي أنا متخرجة من كلية الهندسة من سنتين أنا دخلت الكلية كي أحصل على اللقب وحتى أسعد أبي وأمي ولكن كنت لا أرغب بها نجحت وتخرجت وأنا أعمل الآن في مصلحة حكومية ولكن أشعر بعدم الثقة بالنفس من ناحية العمل لو المدير طلب مني أن أقوم بمعاينة موقع أشعر بالارتباك وأخاف أن لا أستطيع فعل شيء أو أخاف أن يسخر مني أحد.
عندما لا أفهم ما أقوم به لا أعرف ماذا أفعل فأنا أرتبك كثيرا وأفكر طوال اليوم ماذا سيحدث إذا لم أستطع فعل هذا العمل وأشعر دائما بالخوف إذا طلب مني فعل شيء أو إذا سألني في شيء ولم أستطع أن أجاوب عليه حتى لو أحد من زميلاتي قام بشرح لي ما أفعله عندما أذهب للموقع أشعر أنني لا أفهم شيئا ولا أستطيع فعل شيء.
أرجوكم ساعدوني كيف أتغلب على خوفي وارتباكي وأثق بنفسي أكثر في مجال العمل.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة: المهندسة  سلوى .. حياك الله ومرحبا بك في موقعك " لها أون لاين ".. ونسأل الله أن يبدل قلقك  يقينا وثقة بأن الله معك دائما فيك خطوة.. وأن يجعل نفسك راضية مرضية.. ويوفقك لما يحبه ويرضاه.. آمين.
الأخت الكريمة: جددي حياتك كأنك مولودة من جديد بالخطوات الآتية:
1- ( التفكير الإيجابي يؤثر على المشاعر وبالتالي على السلوك  بشكل إيجابي وبالتالي نفسية مطمئنة بإذن الله):  لذلك أرجو استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية مثل ( تفكير طوال اليوم ماذا سيحدث) إلى ( أنا واثقة بالله بأنه لن يحدث إلا الخير ) و ( خوف من عدم الاستطاعة أو السخرية ) إلى ( بإذن الله أستطيع وسأكون واثقة أيضا بقدراتي التي منحني الله إياها سأنفض الغبار عنها واكتشفها وأعيد صقلها من جديد إذا أنا  قوية الإيمان والثقة بالله.. سآخذ بالأسباب وأتوكل على الله.. ولا تلتفت إلى ما قد يقال فالكل يخطأ ويتعلم فليطمئن بالك وتهدأ نفسك ..وهناك عدد من صديقاتك يحاولن مساعدتك.. فليس هناك من يسخر لكن يحبون أن يرون تقدما منك فيفرحون لك وأنت تفرحين بإنجازك بإذن الله فإذا لنغير طريقة التفكير إلى الأفضل).. ومن (درست لأسعد أهلي.. ولكني لا أرغب بهذه الدراسة) إلى ( أنا درست لأسعد أهلي وأيضا  ليكون لي بصمة مضيئة في الحياة نحو ذاتي وأهلي وصديقاتي وأسرتي ومجتمعي ويكون لي أجر عند الله على ذلك.. ولا يليق بي كمسلمة إلا أن أكون كذلك).. فتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله..
2- لست وحدك كذلك.. وكل بداية تكون صعبة.. لكن لا نيأس إذا واجهنا الصعاب فهذا ليس نهاية العالم.. "ولا تيأسوا من روح الله ".. نستفيد من أخطائنا..ولتعلمي أن نقاط القوة عندك من الثقة بالله ثم ما منحك الله من قدرات وتفكير إيجابي واكتساب للمهارات المختلفة كالتدرب العملي المسبق على ما تودين تقديمه أو عرضه أمام صديقة ثم صديقات وهكذا فتتلاشى الرهبة والخوف لأنك أصبحت أكثر ثقة.. وستفرحين بالنجاح تلو النجاح مع عدم اليأس عند وجود صعوبة.. كل ذلك إن قمت بتفعيله  بهمة عالية ستهزمين نقاط الضعف بإذن الله.. والكثيرات نجحن في ذلك وأنت منهن إن شاء الله..
3- يمكن أن تجلسي أيضا مع الدكتورة المشرفة وتتعرفي عليها أكثر وتطلبي منها أن تساعدك وتشجعك.. وكذلك التواصل مع الطالبات الصالحات بفن وحكمة فتزول الرهبة.. والقلق والإرباك بإذن الله...ولتعلمي أن الحياة ليست دراسة فقط فلا بد من التفكير بإنجاز مفيد بشكل جماعي مع الصالحات وطرق الخير كثيرة.. فينعكس ذلك على بناء شخصية متميزة وواثقة.
4- دائما قبل الشروع بأي عمل قومي بتمارين الاسترخاء.. وتخيلي منظرا طبيعيا جميلا وفكري بأشياء جميلة من كلام سمعت كتشجيع وأن الله سيوفقك.. وكرري الأذكار مثل:"رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري.... "واطلبي الدعاء من أهلك..  تتحسن الأمور بإذن الله..اللهم آمين. 



زيارات الإستشارة:2723 | استشارات المستشار: 405