الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


02 - رجب - 1432 هـ:: 04 - يونيو - 2011

الإحساس بالذنب يذبحني مستحية من الله ومن أهلي!


السائلة:ساره م ع

الإستشارة:فاطمة سعود الكحيلي

السلام عليكم ورحمة الله..
مرحبا ..... أنا أحاول قد ما أقدر أعبر عن مشاكلي بطريقة واضحة لأني عندي مشكلة  في التعبير
أولا أنا بنت عمري 22 سنة طفولتي كانت جدا سيئة أمي وأبي قرروا الانفصال وهي حامل في أمي عندها من أبي 3 أولاد وبنتين وأنا أصغرهم
عشت 5 سنين مع أمي ببيت جدتي وبعدها انتقلت للعيش مع أبي بالإجبار وبالغصب ... طبعا هناك كنت جدا خائفة وما أثق بأحد إلا بأختي التي من أمي لأن أبي متزوج وعنده 4 من زوجته
واختصار السؤال:
( تعامل معي أبي بقسوة شديدة وضرب مبرح ،
بعد فترة طويلة اتصلت بأمي وكان ردها بارد جدا، بعد فترة تحسنت علاقتي بزوجة أبي،
تعرفت على صديقة أكبر مني بست سنوات ، صرت أخرج بحجة الوظيفة ووجدت أشخاصا لممارسة الجنس )
الإحساس بالذنب يذبحني مستحية من الله ومن أهلي ومن كل الناس.
 


الإجابة

العزيزة سارة..وفقك الله تعالى لكل خير.
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..وبعد
لماذا يا سارة فعلت بحياتك هكذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟
هذا الرجل لن يتزوجك أبدا ، لأنه يراك غير صالحة لأن تكونِ أماً لأولاده ، هذا الرجل لا يحبك ، هذا الرجل لا يثق فيك
كيف يثق بامرأة دخلت منزله لأول مرة كي يشاهدها تمارس حب وتقبيل مع امرأة مثلها ، هل تعرفِ ما اسم هذا الفعل؛اسمه شذوذ أو سحاق أو مثلية جنسية ، لماذا أختي الحبيبة وصلت إلى هذا الحد ؟ أين كان عقلك وإيمانك وخوفك من الله ؟هذا الرجل لن يتزوجك لأنكِ سمحت له أن يمارس معك جنس خلفي ، هل تقصدين بالجنس الخلفي أن يأتيك من الدبر؟ هذا ما فهمتِ من كلامك ، كيف يتزوج فتاة رضيت أن تمارس معه كبائر من الذنوب تُغضب الله تعالى ، وتقتل والديك لو علما  بها
لن يتحملا أن يعرفا أن ابنتهما وصلت إلى هذا الحد .
أختي الحبيبة عمرك ما بين 20 و25 وهذا الرجل تجاوز الأربعين ومطلق ، وما زالت نظرتك إليه نظرة حب ورغبة بالزواج
هذا ذئب مفترس استغل ضعفك وصغر سنك وذبحك.
اهربي من هذا الرجل وابغضيه بغضا شديدا ، ولا تفكري بأن يكون مثل هذا زوجاً لك، والحمد لله لن يكون لأنه على فساده يعلم أنك لا تصلحين لأن تكوني زوجته ، لأنه يخشى أن تفعلِ مع غيره كما فعلتِ معه.
أختي الطيبة أول ما يجب عليك فعله إصلاح ما أفسدته معاصيك من العلاقة بينك وبين الله تعالى ، لقد وقعت في كبائر من الذنوب ، هل تعرفين معنى الفاحشة ؟ هل تعرفين معنى الكذب الذي تعاملت به مع تلك الزميلة وانتحلت شخصية أخوك؟
توضئي وأحسني وضئوك ثم قومي صلي ركعتين استغفري الله تعالى مما جنته يداك ، وكوني صادقة في التوبة ومن علامات الصدق وقبول التوبة أن تتركِ الذهاب لذلك الرجل وتمتنعي عن الاتصال به ، واستري على نفسك ولا تخبرِ أحداً بما فعلته
لأن الله سترك فلا تردي ستره بالحديث عن ذنوبك فيعاقبك كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ( كل أمتي معاف إلا المجاهرون ) أي يجاهروا بما فعلوه من الذنوب ومن المجاهرة أن تتحدثِ لزميلة أو صديقة عن سيئاتك ، استري نفسك فالله قد سترك.
تذكري قول الله تعالى :( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) فلا تقنطِ من رحمة الله تعالى ، المهم أصلحي ما بينك وبين خالقك فإن الله تعالى كما هو غفور رحيم فهو شديد العقاب.
حافظي على الصلوات المفروضة ، أكثري من النوافل ، تصدقي بريال أو ريالين ،لا بد أن تكثرِ من الصدقات لأنها تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى ، اقرئي قرآن ، سبحي ، غيَّري حياتك من المعصية للطاعة ، ومن الذنوب للطاعات.
وأهم أمر عليك فعله ألزمي بيتكم ، ألزمي بيتكم لا تخرجي من المنزل ، واتركي الكذب فإنه من كبائر الذنوب.
حياتك في طفولتك وصباك لست وحدك من عاش بمثل هذه المعاناة ، فكثيرون عاشوا مثلك وعانوا لكنهم لم يعصوا الله بل على العكس كانت معاناتهم سببا لتقوية علاقتهم بربهم وحسن الصلة به ، فلا تجعلِ معاناتك شماعة تضعين عليها اللوم لاقترافك المعاصي، لقد وقعت فيما جاء في رسالتك لأن خوفك من الله كان ضعيفاً ، لأنك استسلمتِ لوسوسة الشيطان ومكر الفاسدين من الناس ، ارجوا أن تتعلمِ من هذا الدرس ، أن بعدك عن خالقك وعبادته سببا للشقاء والتعاسة ، وقربك منه سببا للسعادة وراحة البال ، وهذا ما تطلبينه في رسالتك أن ترتاحِ وتكون سعيدة ، ونحن مقبلون على شهر رمضان فاستعدي له من الآن بالتوبة والاستغفار والإقبال على سماع المحاضرات والمواعظ حتى يحيا قلبك بالإيمان ويقوى به ، ولا تنتظرِ مجيء ذلك الرجل لك للزواج بك فأنت تحلمين.
أكرر لك أيتها الكريمة اقطعي صلتك تماما به ولا تتجاوبِ مع اتصالاته ، كفاية يا أختي ما وصلت إليه ، فالزيادة ستكون والعياذ به طامة على حياتك، فأرفقِ بنفسك وبأبويك وأخواتك .
أسأل الله تعالى أن يتوب عليك كي تتوبِ ، وأن يصلح شأنك ، ويغفر لك ويرحمك ولا يكلك لنفسك طرفة عين أو أقل من ذلك، اللهم آمين.
 
 



زيارات الإستشارة:6271 | استشارات المستشار: 126


استشارات محببة

أمي قويّة ومفترية إلاّ أنّها انهدّت لمّا مات أبي!
الاستشارات الاجتماعية

أمي قويّة ومفترية إلاّ أنّها انهدّت لمّا مات أبي!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّي استلفت منّي سنة 2005 ألفي جنيه...

مها زكريا الأنصاري1638
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

انا تقريبا من 9 شهور عند اهلي صارت مشاكل مع زوجي انه يشرب الحشيش...

قسم.مركز الاستشارات1638
المزيد

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم دكتوره منى أنا طبيبة "طبّ...

نوره إبراهيم الداود1639
المزيد

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود1639
المزيد

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!

السلام عليكم ..
أنا متزوّجة منذ 13 عاما ولديّ 3 أولاد وبنتان...

أ.سماح عادل الجريان1639
المزيد

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي
الاستشارات الاجتماعية

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي

السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين موظّفة و زوجي جامعيّ و موظّف...

رفيقة فيصل دخان1639
المزيد

تضيع أوقاتي هدرا لعدم التمكّن من الغياب!
الإستشارات التربوية

تضيع أوقاتي هدرا لعدم التمكّن من الغياب!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا...

د.مبروك بهي الدين رمضان1639
المزيد

لا أريد الشخص الذي كنت على علاقة به !
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد الشخص الذي كنت على علاقة به !

السلام عليكم ورحمة الله .. كانت لي علاقة عاطفيّة بشخص استمرّت...

سلوى علي الضلعي1639
المزيد

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة تمّت قراءة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1639
المزيد

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا...

ساره الهذلية 1639
المزيد