الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة وأم الزوج


17 - ذو القعدة - 1431 هـ:: 24 - اكتوبر - 2010

كيف أتعامل مع جفاء حماتي وتصرفاتها!


السائلة:مآب الروح

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله..
أم زوجي..........لا أستطيع فهمها ولا التأقلم معها؟
أنا امرأة متزوجة ولي ثلاثة أبناء وأعيش مع زوجي في بيت خاص بنا, ما كان هناك مشكلة بينا وبين أهله على السكن لأني أول ما تزوجت سكنت في بيت بناه زوجي لأهله, وما أحبوا يسكنوا فيه لبعده على المدينة وأم زوجي بالذات هي التي لم تكن راضية ,ثم بعد ما أثثته وتعبت عليه وبعد إنجابي لأبني البكر قرر أهله أنهم يريدون البيت بعد أن تعودت عليه واستقريت فيه, استبدلنا السكن مع أهله سكنا نحن في شقتهم وهم سكنوا في البيت الكبير الذي من الأساس كان المفروض يسكنوا فيه ( لأن لما بناه زوجي كان برغبتهم وإلحاحهم وهو كان يريد رضاهم ) .المشكلة أنها ما أراحتنا حتى في الشقة ظلت تعمل مشاكل وتدعي المرض واللبس كي ترجع وما تريد البيت, وما ارتحنا حتى اشترينا شقة أخرى وبيع البيت ورجع أهله لشقتهم ( متقلبة في الرأي ومزاجية) هذا أولاّ.
وثانيا:أحس منها الجفاء لأنه عندما نكون ذاهبين لأي مناسبة مفروض نذهب مع بعض (هكذا جرت العادة في بلدنا) تذهب وحدها وما تبلغني !! وكانت توصلها بطاقات دعوة للأعراس باسمي وما تبعتها لي حتى يفوت الوقت, وفي مرة بلغتني بعد موعد العرس بأسبوعيين ؟؟؟
ثالثا: أحسها تغير أو أن طبعها متصابية, لأنها لو رأتني ألبس فستانا يعجبها تذهب تشتري مثله وما تعطي عمرها حقه, وتحب تظهر أمام الناس وكأنها أصغر سنا.
رابعا : تعمل الفرق بين أطفالي وأطفال سلفي حتى الهدايا عندما أرزق بطفل تختلف وتكون هداياها لأطفال سلفي باهظة الثمن ( لا وجه للمقارنة) ربما لأنه حالته المادية أقل لا أعرف بالضبط سبب هذه التفرقة؟
مع أنني لا أقصر معها في الأعياد والمناسبات تكون هديتي مميزة مع أن سلفتي لا تكلف خاطرها بشراء أكثر من زجاجة عطر, وفي المناسبات التي تصير عند بيت العائلة أقف معهم في المرض وفي الأفراح وكأنهم أهلي وما أدع من جهدي, وأنا يهمني أن تكون علاقتي بأم زوجي  وبأهل زوجي جيدة لأني أحب زوجي وأربد سعادته, بس مع جفاء أمه وتصرفاتها معي لم أعد أعرف كيف أتصرف معها .
أسأل الله أن يغفر لي غيبتها (ولكني ما راسلتكم إلا لرغبتي في إيجاد طريقة أصلح بها ما بيننا )
ولكم مني جزيل الشكر .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
في البداية نرحب بكِ ابنتنا الكريمة فأهلا وسهلا.. ويسعدنا ويشرفنا تواجدكِ بيننا، كما يسعدنا اتصالكِ بنا في أي وقت، وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلي أن يبارك فيكِ، وأن يثبتكِ على الحق، وأن يهديكِ صراطه المستقيم، وأن يزيدكِ عقلاً وحكمةً وإخلاصًا وبرًّا بزوجك وبأمه.
أما بعد:
ابنتي الحبيبة.. قرأت رسالتكِ عدة مرات لكي أضع يدي علي مقدار المعاناة التي أشرتِ إليها، ولأجد سببا واحدا.. لا أسبابا لغياب التفاهم وعدم التأقلم مع حماتكِ، والتي جعلته عنوانا لرسالتكِ (أم زوجي..لا أستطيع فهمها  ولا التأقلم معها) فلم أجد، فتذكرت رسالة قد جاءتني من إحدى الزوجات تحكي لي فيها قصتها مع حماتها، والتي تقطن معها في نفس البيت، وكانت هذه الزوجة قبل زواجها الفتاة المدللة لدي أهلها، تطلب فيُلبي لها الجميع، تأمر فتُطاع، تحصل علي ما تتمني قبل أن ينطق لسانها بما تريد، إذا اشتكت وقف الجميع عند رأسها، وإذا فرحت كسي البيت كله سعادة غامرة، ابتليت هذه الفتاة بعد زواجها بحماه من النوع الفظ الغليظ بذيء اللسان، جارح الألفاظ، لا ترحم، تستيقظ هذه الزوجة من النوم علي طلبات الحماة وأوامرها فتكنس وتغسل وتطبخ وتمسح الأرض والحمامات وتمرض المريض وتلبي كل الطلبات، ثم بعد ذلك تكافئ بوابل من السباب والشتائم، وهي ليس علي لسانها غير كلمة .. حاضر.. نعم.. أوامركِ، وبعد عودة الزوج من عمله تمسك الحماة أذنيه لتصب فيها الزور والافتراء علي الزوجة، فيبادرها الزوج هو الآخر بسيل عارم من الألفاظ النابية، وهي لا تنطق ولا تتكلم، بل تصبر وتحتسب وترفع يديها إلي السماء لتطلع علام الغيوب بحالها وهو أعلم بها، تشتكي إليه قسوة المعيشة وتطلب منه العون والصبر حتى تربي الأبناء وتحفظهم من الشتات، حتى أتاها فرج من الله ودوام الحال من المحال كما يقولون.  أردت بهذا أن تعلمي أن الدنيا مليئة بالمشاكل، وأن الإنسان إذا علم بمصائب الآخرين هانت عليه مشاكله.
ابنتي المؤمنة.. من خلال تفحصي لرسالتكِ وجدت أن أساس المشكلة بينكِ وبين حماتكِ هو التذبذب في الرأي بخصوص السكن الذي بناه زوجكِ لأهله ثم بعد ذلك لم يفضلوا السكن فيه لبعده عن المدينة، وذكرتِ أن حماتكِ هي التي رفضت (أم زوجي بالذات هي اللي ما كانت راضية)، وتزوجتِ فيه وأنجبتِ ابنكِ البكر، ثم بعدما استقرتِ فيه وأثثته أعادوا النظر وقرروا الانتقال إليه مما اضطركم إلي الانتقال لشقة أهل زوجكِ، وما فهمته منكِ أن الشقتين هما ملك لأهله وقد تنازلوا عن أحدهما لكما لتأسيس شقة الزوجية، فهذا فعل محمود يشكروا عليه، ولأن حماتك لم تجد راحتها في البيت الكبير الجديد ادعت المرض واللبس حتى تعود لشقتها القديمة، وحُلت المشكلة ببيع البيت وشراء شقة جديدة لكم. ما أقصده أن من حق كل إنسان أن يعيش في المكان الذي يروق له، وحماتكِ ولاشك تنتمي  للمكان الذي يحمل ذكرياتها وترتبط بمن يجاورونها، فهي اعتادت علي هذا المكان ولا تستطيع التنفس خارجه، فهي قد عاشت شبابها فيه وتتمني أن تختم حياتها فيه أيضا، لهذا لم تستطع الاستمرار في الإقامة في البيت الجديد وهذا حقها، فلماذا لا تتقبلي منها هذه الرغبة؟ فالإنسان كلما تقدم به العمر يشعر بالحنين إلي المكان الذي قضي فيه شبابه، فهو يحمل كل الذكريات الجميلة، ويجاورونه في السكن المعارف والأهل والأحباب، لا يستطيع الانفكاك عنهم.. فهذا يا ابنتي الكريمة ليس تقلب في الرأي والمزاج (متقلبة في الرأي ومزاجية) كما تقولين.
ابنتي الكريمة.. ذكرتِ أنك تشعرين من حماتك بالجفاء، وذلك بسبب أنها تذهب للمناسبات بمفردها ولا تبلغكِ للذهاب سويا، فما الذي يضيركِ إن ذهبت هي بمفردها وذهبتِ أنت بمفردكِ، ربما هي تريد التبكير عنكِ لمساعدة أصحاب المناسبة في قضاء شؤونهم، بينما تعلم أنكِ لا تستطيعين التبكير بسبب انشغالك بالأولاد، أو ربما تقضي بعض المصالح في الخارج ثم تتوجه لأصحاب المناسبة، وربما أمور أخري كثيرة، ولا أجد أي مبرر لتعتبري أن هذا من الجفاء. كذلك نسيانها إعطاءك بطاقة الدعوات، فهي قد نسيت وكل إنسان ينسي، فلماذا تفترضي أنها تعمدت تجاهلكِ وتفويت الفرصة عليكِ لعدم حضور المناسبة، التمسي لها العذر بالنسيان فهي المرأة المسنة، وكلما تقدم العمر يتعرض الإنسان للكثير من النسيان، فأحسني ظنكِ بها، بدليل أنها عندما تذكرت أبلغتكِ، ولو كانت سيئة الظن ما أخبرتكِ أصلا بالدعوات.
النقطة الثالثة التي ذكرتها وهي أنك تشعري أنها متصابية بدليل (لو رأتني ألبس فستانا يعجبها تذهب تشتري مثله وما تعطي عمرها حقه , وتحب تظهر أمام الناس وكأنها أصغر سنا)، أقول لك – ابنتي الفاضلة- ما الذي يضيركِ في هذا؟ كنت أعتقد أنكِ ستدخلين عليها السرور لو أعجبها شيئا يخصكِ أن تبادري بإهدائه لها، وتقسمي بالله أن تأخذه، ثم تجاملينها ببعض الكلمات التي تدخل السرور علي قلبها مثل: الفستان (سيأكل منك حتة)، أو لقد أزدتِ جمالا علي جمال. لاشك أن هذه الكلمات لن تكلفكِ شيئا وستجعلها تطير فرحا، لقد أُمرنا نحن المسلمين بحسن انتقاء الكلمات لمن حولنا، فما بالك بحماتكِ، أم زوجك التي يجري دماؤها في عروق زوجكِ الحبيب وعروق أبناءكِ قرة عينك، ألم يقل الله تعالي:" وهدوا إلي الطيب من القول".
النقطة الرابعة والتي ذكرتها أنها تفرق في الهدايا بين أطفالكِ وأطفال سلفكِ، ثم عللتِ ذلك بمستواهم المادي الأقل منكِ، وهذا طبيعي . فالأم  من فطرتها أنها تعطف علي الصغير حتى يكبر وتحنو علي المريض حتى يبرأ و تكثر العطاء لقليل ذات اليد حتى تكفيه، وقد حباكِ الله من واسع فضله، فلا تنظري إلي ما تقدمه لأطفال سلفكِ، بل زيدي أنتي عليه إن أردتِ فهذا من شكر نعم الله عليكِ. أما بخصوص هدايا الأعياد والمناسبات، فكما ذكرتِ – يا عزيزتي – أن سلفتكِ والتي تعاني من ضيق ذات اليد لا تجامل إلا بزجاجة عطر، وأنتي قد أوسع الله عليكِ من فضله تكون هديتكِ متميزة، فكل منكما يهادي بما في استطاعته، فالهدية بمعناها الطيب وليس بقيمتها المادية. وفي آخر نقطة ذكرتِ أنكِ تقفي مع أهل زوجكِ في المناسبات وكأنهم أهلكِ، بل أقول لك أنهم أهلك بالفعل، أليس ارتباطك بهم في علاقة مصاهرة، وهم أهل زوجك وأقارب أطفالك؟
ابنتي الحبيبة.. أنهيتِ رسالتك بسؤال: كيف أتصرف مع أم زوجي؟ أقول لكِ ولجميع الزوجات، علاقتك بأم زوجكِ يجب أن تُبني علي الأسس الآتية:
1 – استعيني بالله وجددي نيتكِ في التقرب إلى أم زوجكِ, واجعلي هذه العلاقة خالصة لوجه الله تعالى، واسألي الله العون..ولا تنتظري مردود لهذا الإحسان في الدنيا وإلا ضاع الأجر والثواب. و اعلمي أن الله يحب الإحسان ويجازي المحسنين، قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. وقال صلى الله عليه وسلم: (وما ازداد عبد بعفوٍ إلا عزًّا) أخرجه مسلم في صحيحه. وقال الله جل وعلا: ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) .
2 – أكثري من دعاء الله أن يصلح لكِ حماتكِ، وألا يفرق بينكما، وأن يجعلكما من سعداء الدنيا والآخرة، واعلمي أن الإنسان إذا أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين خلقه.
3 – اصبري علي حماتكِ، واحرصي علي تفادي ما يغضبها، وهنيئاً لمن تمثلت بقول الله:(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، ورددي مقولة الصحابي الجليل أبو الدرداء لمن أساء إليه: (لا تسرف في سبنا واجعل للعفو موضعاً، واعلم بأننا لن نجازي من عصى الله فينا بمثل أن نطيع الله فيه) وأكثري من الاستغفار، وتعوذي بالله من الشيطان وشر الأشرار، وأكثري من الصلاة على رسولنا المختار.
4 – انظري إلي أم زوجك باعتبارها أمكِ، لو فعلتِ ذلك لتغاضيتِ عن الكثير مما تفعل، و لرأيتِ أن أفعالها كلها محاسن ولالتمستِ العذر لها، بل لخدمتِها برموش عيونكِ واعتبرتِ أن ذلك شرف، وتذكري قول الله تعالي: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)، فهي أمك التي يجب أن تخفضي لها جناح الذل من الرحمة ولا تختلف في شيء عن أمك التي ولدتك , وليس هذا بضعف ..بل هو منتهى القوة.
5 – أحسني الظن بحماتكِ، ودعكِ من الأقوال التي توصف بها الحموات , فكثير منهن طيبات القلب، واعلمي أن سوء الظن من أعظم أسباب المشكلات, فسوء الظن يجعلك تُأوّلين الأحداث بطريقة خاطئة, وربما يجعلك تسمعين أشياء غير صحيحة, فالإنسان غالباً يسمع ما يفكر فيه, فقد تقول لك كلمة عادية ومع توفر سوء الظن عندكِ ربما تسمعينها خطأ ويحدث الخلاف، وقد قال تعالي:  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
6 – تذكري دائما أن تفكير حماتكِ غير تفكيركِ، ونظرتها للأمور غير نظرتكِ، وأنها ربما قد لم تنل حظها من التعليم كما نلتِ أنتي، وربما من بيئة تختلف عن بيئتكِ، ولها عادات وتقاليد غير التي نشأتِ عليها، وأنها من جيل غير جيلك ومن عمر غير عمركِ، فكل هذا سيكون له دور في اختلاف الآراء والتصادم في بعض الأمور, فقابلي ذلك برحابة صدر وتغافلي عن ما لا يعجبكِ،  فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جداً..
6 – اعلمي أن الأيام دول، وكما تدين تدان، فإحسانكِ إلي حماتكِ يعوضكِ الله به برا وإحسانا في أولادكِ وذريتكِ، وما تفعلين مع حماتكِ وما تظنين بها سيفعلونه أولادكِ معكِ يقينا.
وفي الختام.. أسأل الله لكِ التوفيق والسداد وأن يشرح صدركِ وييسر أمركِ ويصلح ما بينكِ وبين حماتكِ وأن يؤلف علي الخير قلوبكما، ونحن في انتظار جديد أخباركِ فطمئنينا عليكِ.



زيارات الإستشارة:19515 | استشارات المستشار: 478

استشارات متشابهة


استشارات محببة

ابنتي ترفض الدراسة بدون سبب واضح!
الاستشارات النفسية

ابنتي ترفض الدراسة بدون سبب واضح!

السلام عليكم .. ابنتي ترفض الدراسة بدون سبب واضح - في الصفّ...

أنس أحمد المهواتي40
المزيد

لا أقدر أن أنضبط لأنّني أعزب ولا أقدر أن أتزوّج!
الاستشارات النفسية

لا أقدر أن أنضبط لأنّني أعزب ولا أقدر أن أتزوّج!

السلام عليكم .. أنا شابّ أعزب عمري ستّ وعشرون سنة لاجئ في بلجيكيا...

أنس أحمد المهواتي42
المزيد

هل هذه علامة طهري والباقي يكون حيضا؟
الأسئلة الشرعية

هل هذه علامة طهري والباقي يكون حيضا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أرجو منكم الإفادة في موضوعي...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان43
المزيد

لديّ أختان.. لديهما فكر مثل الغرب!
الاستشارات الدعوية

لديّ أختان.. لديهما فكر مثل الغرب!

السلام عليكم .. لديّ أختان وهما الصغريان - آخر العنقود - في...

بسمة أحمد السعدي43
المزيد

تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ!
الاستشارات الاجتماعية

تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ!

السلام عليكم .. تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ . ظلمني وطلّقت...

هدى محمد نبيه44
المزيد

أصبت بوسواس الخوف من الموت بعد وفاة والدي!
الاستشارات النفسية

أصبت بوسواس الخوف من الموت بعد وفاة والدي!

السلام عليكم عمري ثلاثون سنة متزوّجة . منذ تسع سنوات أصبت بوسواس...

ميرفت فرج رحيم44
المزيد

زوجتي عمرها خمس عشرة سنة وترفض أن ألمسها !
الاستشارات الاجتماعية

زوجتي عمرها خمس عشرة سنة وترفض أن ألمسها !

السادة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد التحيّة...

د.محمد سعيد دباس44
المزيد

لماذا أنا تعيسة ؟ لماذا لا يحبّني أحد ؟
الاستشارات النفسية

لماذا أنا تعيسة ؟ لماذا لا يحبّني أحد ؟

السلام عليكم .. لماذا أنا تعيسة ؟ لماذا لا يحبّني أحد ؟ لماذا...

أنس أحمد المهواتي44
المزيد

زوجته قويّة (وربّما) اشترطت عليه عدم الإنجاب!
الاستشارات الاجتماعية

زوجته قويّة (وربّما) اشترطت عليه عدم الإنجاب!

السلام عليكم .. استعمال زوجي العزل منذ بداية الزواج إلى الآن...

د.مبروك بهي الدين رمضان45
المزيد

إمّا أن تجهض أمي ما في بطنها أو أغادر البيت!
الاستشارات الاجتماعية

إمّا أن تجهض أمي ما في بطنها أو أغادر البيت!

السلام عليكم .. أنا شابّ عمري إحدى وعشرون سنة وجامعيّ في كلّية...

د.محمد سعيد دباس45
المزيد