الاستشارات الدعوية » الدعوة في محيط الأسرة


29 - ذو الحجة - 1429 هـ:: 28 - ديسمبر - 2008

إخوة زوجي لا يصلون!


السائلة:a m ss

الإستشارة:فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخوة زوجي تاركين للصلاة.. وبعد أن أصبح لدي أبناء أصبحت أخاف منهم حيث أن سلوكهم منحرف من تدخين ومعاكسات والأهم سابقا ترك الصلاة وزوجي هو الوحيد الذي يصلي وإمام وخطيب وإن كان ليس شديد الحرص على مدى عظم مسئولية الإمام.
 الآن بدأ أحدهم يتفاخر بأن له عشيقة بل ويعاملها كزوجته التي لا تراه إلا عابس.
 الآن بدأت أحاول أن أحد من دخولهم بيتي (علما أنهم يحترموني جميعا ولكن لا تعجبهم طريقة حياتي حيث أنه لا يوجد لدي قنوات فضائية ولا مزامير ) وقد فاتحت زوجي في الموضوع وغضب مني وأخبرته أنني أخاف على دين أولادي منهم وعلى صحتنا ولكنه رجع وقال هؤلاء إخواني، هل فعلي صحيح أم لا؟ وماذا يجب عليه فعله؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أولاً: أخيتي أسأل الله أن يثيبك ويحفظك ويحفظ لك.
ثانياً: غيرتك على دين الله في مكانها زادك الله من فضله وأنا عندي بعض الاقتراحات أتمنى أن تنفعك:
أ‌.        عليك بالدعاء للجميع سواء أولادك أو زوجك أو أخوان زوجك ولا تنسي نفسك.
ب‌.  غذي أولادك إيمانياً وعلميهم وتابعيهم باستمرار وحاولي أشغالهم بدور التحفيظ حتى لا يبقى لهم وقت فراغ يحتكون بأقاربهم.
ج‌.  أود أن أنبهك على نقطة معينة مهمة وخطيرة وهي لا تدفعك الغيرة على أولادك ووقوعهم بالحرام بسبب أعمامهم بالقطيعة وملء صدروهم بالغل والبغض على أعمامهم فانتبهي.
د. أتمنى أن تلتمسي العذر لهؤلاء الشباب بالوقوع بالذنب فالله غفور رحيم لا تكوني شديدة عليهم ومعهم فقومي مقام الداعية والإنسان الناصح الحكيم فعليك بدعوتهم وتذكيرهم وعدم إشعارهم بأنهم على معصية وجرم ويكون ذلك بالقدوة والمعاملة الطيبة والهدية بالشريط والمطويات وبعض القصص النافعة وذكري أخوهم أيضاً بأن يهتم بهم ويذكرهم فهذا وللأسف الآن حالة معظم الشباب هداهم الله..
وأخيراً أسأل الله أن يوفقك ويعينك ويسدد خطاك.



زيارات الإستشارة:2584 | استشارات المستشار: 780