الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » السلام والتحية


15 - شعبان - 1428 هـ:: 29 - أغسطس - 2007

أخي الذي أصبح أجنبيا!


السائلة:شمس

الإستشارة:عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...
الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو قول شرع الله في حدود الحالتين الآتيتين:
الحالة الأولى: محادثة زوج الأخت وكذلك باقي الأقارب الغير محرم من ناحية إلقاء السلام شفاهية - والمعايدة كذلك. حيث أنني لا ألقي السلام ولا أعيد عليهم بتاتاً.
الحالة الثانية: الوصف متعب نفسياً لهذه الحالة وأريد مشورتكم :أخي (ع) أصبح ليس أخي هو فقط يحمل اسم والدي ولم يرضع من أمي، احتضنته أمي بعد وفاة خالتي التي هي أمه, وعمي الذي هو والده تزوج, فكفله والدي واهتم به وأنا لم أخلق بعد. عاش مع أهلي وهو في عمر السنتين فتح عيونه على أمي ووالدي فيناديهما بأمي وأبي وهما يعاملانه بحنان الوالدين, وهما غير متدينين, فما فصلوا بيننا وبينه عند البلوغ, فالجهل قائم, ولكم أن تتخيلوا كيف يكون الحال, ألفة ومحبة وترابط أسري والدين غير موجود. هو متعلق بنا فليست له عائلة حميمة, وكان انفصالي عنه مؤلما ومفاجئا له, فانفصلت عنه شيئاً فشيئاً بدون أن يشعر أهلي  حتى وصلت للنهاية, وهي ألا أخرج من غرفتي إلا وأنا متغطية من رأسي حتى أقدامي وانقطعت عنه تماماً, وهذا أمرني به أحد المفتين لكن يا شيخ حصل مني بكاء وضيق نفسي كنت أظن أنني ما دمت في بيت والدي وأن لي الحرية المطلقة في كشف الوجه واليدين, وأن الإثم ليس علي, لكن أخبرني المفتي أنه يجب علي الامتثال, فما كان مني إلا أن اعترضت بسؤالي: كيف أغطي وجهي في البيت؟ كيف اشتغل في البيت؟ كنت أتمنى أنه هو الذي يخرج من البيت فكان ذلك شاقاً علي في البداية فما استقبلت الأمر برضا فبكيت وتضايقت
1- فهل هذا اعتراض يعاقبني عليه الله سبحانه وتعالى؟
2- في العيد الثاني أخي (ع) ألقى علي المعايدة من بعيد فرددت بصوت خفيف والخطأ مني أنا لأني أنا فعلتها قبله في العيد الأول ألقيت عليه المعايدة  ثم بدأت أتضايق نفسياً لا أريد أن أراه يا شيخنا الفاضل ولا أتكلم معه نصف كلمة لا في العيد ولا في غيره أخشى أن تراودني العلاقة الأخوية فأنفتن وأنا أريد أن أفهم نفسي وأفهمه أنه حرام علينا هذه العلاقة فكما أعامل الأجانب أعامله بالمثل فبماذا تشيرون علي كيف أتعامل معه في البيت أحياناً أكون لوحدي في البيت فيدخل ولا يجد أحدا وأنا على الفور أدخل في غرفتي ولا أقوم بإفادته بأي مطلوب يريده بل إن ناداني لن أرد عليه.
3- يدخل أحياناً فجأة دون أن أشعر به فيراني متكشفة فهل أكون آثمة لأنني أحياناً أرغب في تخفيف الملابس للانتعاش قليلاً أو حين العمل في البيت أسأل الله أن تفيدوني أفادكم الله.


الإجابة

الأخت الكريمة شمس.. شكراً لحسن التواصل وجمال التفقه..
المسألة الأولى: محادثة البنت لأقاربها غير المحارم والسلام عليهم ومعايدتهم ومباركة أفراحهم ومواساتهم، كل ذلك حسن وطيب مع الاحتشام في اللباس وعدم الخضوع في القول، وحديث المرأة مع الأجنبي للحاجة في بيع وشراء وسؤال مباح ويحتاج إليه كثيراً، وتأملي القرآن تجدي في خطاب مريم لجبريل وبنتي ما يسمى شعيب ـ وهو غير النبي ـ لموسى عليه الصلاة والسلام، ومثله خطاب الملائكة لسارة زوجة خليل الرحمن إبراهيم، وفي سلوك أمهات المؤمنين وزوجات الصحابة أمثلة لا تحصى، ومن رغب عن سنتي فليس مني.
والمسألة الثانية: إذا كان الأمر كما ذكرت في وصفك لابن العم، فهو غير محرم، والمجمع عليه تغطية الرأس والنحر، والمختلف فيه تغطية الوجه، فإذا كان المعمول به لديكم كشف الوجه لغير المحارم مع الاحتشام، وهو المفتى به عندكم، فيسعك ذلك، وإن كان العمل في بلدكم وهو المفتى بها من علمائكم  تغطية الوجه وهو سمة للصالحات، فلا بد من فعله ـ وهذه المسألة تجاوز البحث فيها القدر المعقول في مسائل الخلاف من أمثالها.
والمسألة الثالثة: لا بد من إفهام ابن العم بالحكم الشرعي وأنه لا يحل له أن يراك متكشفة في ملابس المهنة، وكذلك لا يخلو بك ـ أي لا تجتمعي معه تحت سقف واحد في غرفة واحدة ـ أما إذا كان في الدار غرفة أخرى فلا مانع، وما زال الإخوة يسكنون في بيت واحد مع والديهم وبعضهم متزوج والآخرون غير متزوجين، وعندما يريد الأخ الدخول إلى قسم النساء يحدث صوتاً يعلم النساء قدومه، فيحتجبن منه، مضت على ذلك أجيال ولا تزال.
ولك تحياتي.



زيارات الإستشارة:4420 | استشارات المستشار: 133


الإستشارات الدعوية

أحس أن التزامي بالعبادات والطاعات إنما لأجل زوجي!
الدعوة والتجديد

أحس أن التزامي بالعبادات والطاعات إنما لأجل زوجي!

بسمة أحمد السعدي 16 - شوال - 1435 هـ| 13 - أغسطس - 2014

وسائل دعوية

أشعر بالملل لأني لا أحب مشاهدة الأفلام والمسلسلات!

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان3467

وسائل دعوية

كيف تُناصَح من تغتاب زوجها وأقاربه؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند9180


الدعوة والتجديد

أريد أن أتغير ويرجع الإيمان في قلبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4976