الاستشارات الدعوية » أولويات الدعوة


15 - ربيع الآخر - 1428 هـ:: 03 - مايو - 2007

عذاب الدنيا يفزعني وعذاب الآخرة يذعرني!!!


السائلة:هديل

الإستشارة:الجوهرة حمد المبارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أفيدوني أفادكم الله وجعلها في ميزان حسناتكم معاناتي فظيعة ورهبتي من عذاب الآخرة أفظع! مشكلتي تكمن في أنني أرتكب ذنبا وأنا أعلم أنه ذنب ولكن أشعر بضعف في نفسي، وسيطرة الشيطان تغلب إرادتي حيث أني أقلع عن الذنب وأكثر من الصلاة والاستغفار وقراءة القران، ولكن ما هي إلا أشهر ولا تتجاوز السنة إلا أعود لذات الذنب، وأعود مرة أخرى للندم والاستغفار و التوبة هكذا ودواليك، علما بأنني محافظة على الصلوات في وقتها و كثيرة الذكر و قراءة القرآن، أتوسل إليكم أيها الأفاضل في دعاء أو طريقة يمكن للإنسان أن يقوى على نفسه الأمارة بالسوء ويهزم وسوسة الشيطان، عذاب الآخرة يذعرني وعذاب الدنيا يفزعني، لأنني أعلم أن آثار المعصية تظهر في المرء وبنيه والله يمهل ولا يهمل، أغيييييثوووني ! ولكم جزيل الشكر.


الإجابة

الأخت الفاضلة هديل حفظها الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
ذكرت في رسالتك أنك تعانين من خوفك من الآخرة ولكنك تقارفين ذنباً من وقت لآخر.. عزيزتي: الخوف من الآخرة من متطلبات إيمان المرء، ولكن إذا كان ذلك دافعاً لك للعمل الصالح والابتعاد عن الذنوب، وإلا ما الفائدة من الخوف، هل هو مجرد رعب ولا يدفع للعمل، ولا بد أن يقترن بالخوف من الله ومن عقابه رجاء في ثوابه، وسأذكر لك بعض النقاط التي لعلها تنفعك في البعد عن المعصية:
1ـ عليك بكثرة الاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة، لأنّ الحسنات يذهبن السيئات.
2ـ إذا كانت المعصية جنسية فحاولي أن تجدي البديل وذلك بالزواج أو بالصوم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أي وقاية، وعليك بالبعد عن كل ما يثير الجنس من مقروء أو مسموع أو مرئي، وإن كانت مادية فعليك بإيجاد عمل يشبع رغباتك.. وهكذا لا بد من إيجاد بديل عن المعصية.
3ـ لا بد أن تفارقي مكان المعصية حتى تنسيها تماماً، وتفارقي كل دوافعها.
4ـ لا بد أن يكون لك صحبة طيبة تعينك على الخير والتزام الطريق الصحيح والبعد عن المعاصي.
5ـ حاولي أن تبثي شكواك إن استطعت لشخصية عليها الوقار والسمت والصلاح من أقاربك أو معارفك لتساعدك على البعد عن هذا الذنب وعدم العودة له.
6ـ أكثري من الدعاء واسألي الله المعونة على البعد عن هذا الذنب وانظري إلى سلبياته، والسبب في جعله من الذنوب، وتقوي بالله فإن أجرك مضاعف بإذن الله تعالى، لأن هذه مجاهدة ليست بالهينة على النفس فقويها حتى لا يغلبك الهوى.
7ـ استمعي للأشرطة النافعة التي في ذم الهوى وذم المعاصي والطرق التي تعين الإنسان للالتزام بطريق الهداية.
8ـ تصوري أنّ أحداً من أحبابك أو العزيزين على قلبك يراك وأنت تقومين بهذه المعصية، فهل ستفعلينها؟ فكيف بالله عزّ وجل المطلع على سرائر خلقه، والقادر على كل شيء والذي أنعم عليك بنعم عظيمة، فأين تقواك وخوفك منه؟ أتعلمين أنّ التقوى هي: "أن لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفتقدك حيث أمرك".
أسأل الله الجنة والقرب أليها، واستعيذي بالله من النار وما قرب إليها من قول أو فعل أو عمل.



زيارات الإستشارة:7158 | استشارات المستشار: 155


الإستشارات الدعوية

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟
الدعوة والتجديد

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟

د.رقية بنت محمد المحارب 12 - ربيع أول - 1432 هـ| 16 - فبراير - 2011


أولويات الدعوة

انبذي الوساوس.. واقتدي بنبيك!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير4509


الدعوة والتجديد

لا أريد أن أكون لعبة بين يدي نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3410