الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والعلاقة الخاصة


22 - محرم - 1428 هـ:: 10 - فبراير - 2007

أداؤه الجنسي ضعيف!!


السائلة:the sad M T S

الإستشارة:عبد الرحمن بن محمد الصالح

hii am 28 years old married for 10 years and i have 2 girlsmy problem is that our sex life is almost stopping i mean only one time a month and somtimes one time every two months my question is that my husband is 42 years and he takes so medecations for blood pruser does that effect the sex life and how many times is normal for our case my husband is taking more medications for anti depressent he is taking it to treat some skin problem and he does smoke alot please let me know what do you think i did talk to him to tell him that i miss being with him and and he did not change at all this is making my life sad becouse we are hoping to have a baby boy soon but i do not know how it will happen we both love each other but my husband is not paying any attention to our love life and to my emotionsthanks
وترجمة السؤال:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنني امرأة متزوجة منذ عشر سنوات وأبلغ من العمر نحو ثمانية وعشرين عاماً، لدي طفلتان..
مشكلتي تتلخص في أن حياتي الجنسية شبه متوقفة حيث يمارس زوجي معي بين مرة أو مرتين في كل شهر. والسبب أن زوجي مريض ويتعاطى أدوية ضغط الدم رغماً عنه علما بأن عمره لم يتجاوز الاثنين والأربعين عاماً فقط، يتعاطى زوجي أيضاً أدوية لمعالجة الإحباط واليأس وذلك لعلاج بعض الأمراض الجلدية، والذي أود معرفته ـ هل هذه الأدوية تؤثر على أداء زوجي في ممارسة الجنس؟ وما هو المعدل المناسب لعدد الممارسات الجنسية في الشهر؟ ولعلمكم أن زوجي يتعاطى السجائر بشراهة، أعاني من الألم والحزن نتيجة حرماني من الممارسة الجنسية، لا سيما أنني أحمل في أحشائي طفلاً منه، وإنني أحبه كثيراً وهو أيضاً يحبني لكنه لا يلقي بالاً لممارسة الجنس والذي أعتبره هاماً وضرورياً لسعادتي الزوجية.


الإجابة

نشكرك على ثقتك بالموقع ونرجو الله لك التوفيق والسداد، وبالنسبة للمشكلة فإننا نرى أن تركزي على الجوانب الإ                                 يجابية لديكما، وهي أنكما تحبان بعضكما ولديكما أسرة مستقرة وأطفال، لذا ينبغي أن تعالجي الموضوع بحكمة وعقلانية، وخصوصاً أن التراحم والمودة والتعاطف بين الزوجين أمر مهم لاستقرار الحياة الزوجية، يقول الله تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم" إذن عليه نرى أنه ينبغي عليك أن تقدري ظروفه المرضية التي يمر بها، وكما قلت أنك ما زلت تحبينه، وعليك أن تنظري إلى الجوانب الإيجابية الأخرى في شخصية زوجك، وإذا كانت معاملته معك قبل مرضه جيدة وكان يشبعك جنسياً وعاطفياً، فيجب عليك أن تقبلي أعذاره وتمارسي معه كافة أشكال الملاطفة والمداعبة وتشجعيه على الاستمرار في العلاج وعرض موضوعه الذي يهمك على طبيب متخصص في الأمراض الجنسية، ولعله غير محتاج إلى ذلك.
ولعلمك فإن هناك فروقا فردية بين الرجال والنساء في مدى تقبل عدد المرات الجنسية، ويرجع ذلك إلى صحة كل من الزوجين ومدى الاستقرار النفسي والعاطفي والاجتماعي بينهما.
رعاك الله وحفظك من كل مكروه، وإذا ما كنت تخافين الفتنة والوقوع في المعصية بعد عدم نجاح كل المحاولات لإشباع غريزتك، فإنه من حق الزوجة أن تطلب الطلاق، ولو أنه أبغض الحلال عند الله، ولكن الأفضل أن تشغلي نفسك بأمور مهمة تسعدك وتجعل لك دورا في الحياة واهتمامات عالية، مثل:
1ـ المحافظة على العبادات وطلب العلم الشرعي.
2ـ الحرص على الأعمال الخيرية والمساهمة في خدمة المحتاجين.
3ـ حضور الدورات العلمية التي تنمي مهاراتك الأسرية والعلمية.
ولحل المشكلة أو المشاكل التي تواجه زوجك أرى أنه من المهم بحث الأمور التي تضغط عليه وترهق صحته، وتسبب وجود المشكلة، لأنه إذا تم علاجها زالت المشكلة بإذن الله تعالى، وعليه نقترح ما يأتي:
1ـ تغيير أسلوب الحوار بينكما، فيكون الحوار فعالاً وينطلق من تعاون ورغبة في الإصلاح، ولا ينطلق من تضاد وتنافر، فلا يزيد الحوار إلا بعداً ونفوراً.
2ـ تشجيع الزوج والثناء عليه وإبراز الجوانب الإيجابية لديه وإظهار الإعجاب به، مما يدعم شخصيته ويساعد على طرد الإحباط والأزمات النفسية التي تضغط عليه وتجعله يحتاج إلى استعمال العقاقير.
3ـ محاولة رفع مستوى التدين لديه من خلال المحافظة على العبادات والحرص على الأدعية والأوراد، فإنّ ذلك عامل مهم في سعادته وارتفاع مستوى الفاعلية لديه أو التخلص من الأمراض.
4ـ توعيته بأسلوب علمي مقنع بضرر استعمال الأشياء المحرمة مثل التدخين أو غيره، وأنها محرمة شرعاً، كما أن لها أضرارا خطيرة على صحته.
5ـ أرى عدم الاستمرار في استخدام الأدوية إلا بعد مراجعة طبيب مختص يقيم وضع زوجك ومدى حاجته إليها وإمكانية تغييرها إذا كان لتلك الأدوية تأثير على الوظائف الأخرى الجنسية، ولكن قبل ذلك أشعريه بحبك له واظهري أمامه بمظهر جيد حتى يحبك ويتفانى في تقديم ما يجعل حياتكما مستقرة وسعيدة.
أرجو الله أن يوفقكما ويسدد خطاكما.



زيارات الإستشارة:8148 | استشارات المستشار: 238