الاستشارات الدعوية » عقبات في طريق الداعيات


19 - رجب - 1427 هـ:: 14 - أغسطس - 2006

أرغب في العمل بتخصصي


السائلة:نور من الظلام

الإستشارة:بسمة أحمد السعدي

أشكركم في البداية على توفير موقع كهذا للمسلمات.. (أنا عمري 22 سنة وقد درست دبلوم صحي وتخرجت بتفوق، على أمل أن أكمل دراستي، لكن ظروف أهلي لا تسمح لي بذلك، حاولت أن أعمل في مجالي لكني كلما ذهبت إلى مكان تعبت نفسيتي من الاختلاط ووجدت أن الأمر يحتاج بصراحة إلى تنازلات، إما من حجابي الشرعي المتكامل أو من النظر المحرم، وأنا كرهت ذلك الجو مع العلم أني ولله الحمد أحفظ كتاب الله وأحافظ على أوامر ربي وألتحق بدار لتعليم القرآن.. أحببت حياة الالتزام كما أحببت تخصصي الذي كلما أتذكر مستقبلي فيه أبكي لأني لم أحقق طموحي فيه من إكمال لدراسة أو عمل، عرضت علي إحدى معلماتي أن ألتحق بمعهد الشرق في الرياض وهو معهد للعلوم الشرعية وأن أدرس دبلوما هناك وأنا أحببت الفكرة لكن كلما تذكرت أني لم أعمل بتخصصي أشعر بغصة، مع العلم أن أهلي بحاجة لعملي، دلوني ماذا أفعل؟!.. وجزاكم الله ألف خير).. أختكم المحتارة..


الإجابة

الغالية نور ـ أنار الله بصيرتها ودربها بالحق\r\nالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..\r\nبدءاً أود أن أشكرك على شكرك؛ ومن أقل الحق للمسلم عونه على أمر دينه ودنياه، ونحن بهذا نسعد!! و(ما خاب من استخار واستشار وعزم على أمره).\r\nأختاه:\r\nدعينا سوياً نلخص استشارتك بالتالي:\r\n1ـ الرغبة في إكمال الدراسة في مجال التخصص.\r\n2ـ العمل بالتخصص والظروف المحيطة.\r\n3ـ الالتحاق بمعهد الشرق.\r\n4ـ الحاجة إلى العمل.\r\nواسمحي لي أن نناقشها حرفياً:\r\n1ـ جميل يا (نور) أن نتعلم ما نحب ونزداد به علماً، هذا في تقديرنا الشخصي، ويأتي تقدير الرب ونرى أنفسنا أمام خيار عدم القدرة على الإكمال..\r\nنحزن.. تضيق نفوسنا.. ينطفيء نور أملنا.. ونظن أننا بذلك الذي لم يتحقق خسرنا كل أمل، ونجهل أن الله (لطيف بعباده) وأنه ـ تعالى ـ إذا أغلق باباً بحكمته فتح أبواباً برحمته، لكننا لا نراها؛ لأن عيننا لا تريد النظر إلى غير الباب المغلق (لأنها لا تمتع رؤيتها بغيره) ولتثقي بأنه لو كان خيراً لتيسر!\r\n2ـ كذلك العمل في مجالي رائع ولذيذ!! ولكن ديني أغلى وأعزّ، والمعادلة في التنازلات غير متكافئة، و(من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه) فلتبشري ـ وربّ الكعبة ـ!\r\n3ـ أختاه: الحياة طيبة بذكر الله، ولقد زرت معهد الشرق وسرّني حقاً ما رأيت، فبادري ـ أخية ـ واعلمي خير العلم، علم قال الله وقال رسوله صلى الله لعيه وسلم..\r\nستألف فقدان الذي قد فقدته***كإلفك وجدان الذي أنت واجد\r\nسينسيك  علم الكتاب والسنة بلذتهما كل غصة!!\r\nورضاك بما قسم ربك ـ جلّ شأنه ـ سيبدل النكد فرحاً، وعزاً..\r\n4ـ أما حاجة أهلك للعمل، فاجعلي الآخرة همك، وستأتيك الدنيا وهي راغمة.. ولعلك تتخرجين من المعهد وتعملين فيه.. وسترين خيراً ـ بإذن الله.\r\nختاماً: تخصصي الأول علوم فيزياء وطبيعة، وكنت وما زلت أحب هذا العلم وأتلذذ به، لكني وجدت في القرآن أكبر لذة، وفي صحبته كل رفعة وشرف..\r\nوأرجو الله قرة العين به في الآخرة كما تقرّ عين أهلك به في الدنيا.. فدونك المضمار.. وبارك الله في علمك وعملك..\r\nوأسمعني ربي عنك وعن المسلمات كل خير.



زيارات الإستشارة:4342 | استشارات المستشار: 386


الإستشارات الدعوية

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟
الدعوة والتجديد

صديقتي قامت بعمل ذنب كبير فهل تقبل توبتها؟

د.رقية بنت محمد المحارب 12 - ربيع أول - 1432 هـ| 16 - فبراير - 2011


أولويات الدعوة

انبذي الوساوس.. واقتدي بنبيك!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير4509


الدعوة والتجديد

لا أريد أن أكون لعبة بين يدي نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3410