الاستشارات النفسية


17 - محرم - 1436 هـ:: 10 - نوفمبر - 2014

كرهت حياتي ما عدت أحس بلذة أي شيء!


السائلة:جهير

الإستشارة:أروى درهم محمد الحداء

السلام عليكم ..
أنا فتاة لم أتزوج، أصبت بعين وحسد، أوسوس كثيرا في الموت، كرهت حياتي ما عدت أحس بلذة أي شيء، أخاف من أطلع أو أنام أو أي شيء أعمله في حياتي يأتيني مثل الخوف أحس بضيق وكتمة، قدمي تكون منملة باردة أحس روحي تطلع من مكانها، إحساس لا يوصف أبدا أريد أعالج من هذا الذي بي، الحمد الله مستمرة على سورة البقرة باقي الأيام وأنهي أربعين يوما من قراءتها الحمد الله صابرة محتسبة الأجر، لكن أريد كلاما يقوي قلبي أحس أني ضعفت من كل التعب أريد استشارة ماذا أعمل؟ كيف أرقي أكثر حتى يخرج مني هذا العارض حتى يأتيني خوف ركبتي ما تحملني إن صليت صلاتي صارت ليست مثل أول، يا رب فرج كربتي وكربة كل مسلم..


الإجابة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت جهير أرحب بك في موقعنا لها أون لاين, البوابة الالكترونية التي تهتم بالمرأة والأسرة.
الوسواس هو أفكار أو مشاعر أو أحاسيس متكررة ودخيلة تظهر بشكل مفاجئ على الإنسان، وتعد حالة نفسية يصاب بها الشخص قد تكون مؤقته عرضية تنتهي بزوال المؤثر وقد تستمر إلى أن تتطور إلى وسواس قهري ملازم للشخص ومتسلطة عليه.
ومسألة الخوف والوسواس لا يأتي فجأة فبالضرورة يكون له مقدمات أولها يتعلق بالجانب الروحي وهو التعلق بالله عز وجل وعدم الاهتمام الصلوات وقراءة الأذكار, وهذا بحد ذاته يجعل للشيطان ووسوسته سيطرة على الشخص لأنه يتملكه, والإجابة ستجدينها كذلك في مضمون رسالتك والتي نصيت أنت عليها بقولك: (يأتيني خوف ركبتي لا تحملني إن صليت صلاتي صارت ليست مثل أول)
يتلوها الجانب النفسي والسلوكي, فالخوف الذي يصيبك وارتجاف الركب وما إلى ذلك من أعراض قد يكون خوفا من المستقبل, حيث إن الزواج قد يكون أحد عوامل الخوف هذه مما يجرك إلى الشعور بالعنوسة وعدم رضى الآخرين عنك, وهذا يقودك للتفكير بالموت وشعورك بالمرض والإعياء والخوف والقلق.
رغم أنك في نفس الموقف تستطيعين أن تصرخي وتقولي أنا لست سليمة ولا أعاني من شيء ستجدين نفسك قد نفضت الشخصية الضعيفة التي تقمصتك وعدت إلى طبيعتك.
الموضوع يحتاج نوعا من الشجاعة وعدم الاستسلام لأن في الغالب الوسواس والخوف نحن من نصنعه ونتقمص شخصيته.
عزيزتي.. عليك الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم بأن الرزق سيأتي وإن وقف العالم كله حاجز أمامك فالزواج نوع من أنواع الأرزاق التي كتبها الله عز وجل لعباده.
التخلص من أوقات الفراغ خاصة التي تشعرين فيها بنوبة الخوف والقلق.
ممارسة الهوايات والنشاطات الاجتماعية التي بدورها تنقل تفكيرك لأمور أخرى مثل وضع حلول وخطط لمساعدات الآخرين الارتقاء بعمل أنت موكلة به... وهكذا.
وفقك الله.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4261 | استشارات المستشار: 366


الإستشارات الدعوية

صديقتي أقامت علاقة حب على النت!
عقبات في طريق الداعيات

صديقتي أقامت علاقة حب على النت!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 09 - محرم - 1430 هـ| 06 - يناير - 2009
وسائل دعوية

كيف أتعامل مع الكافر؟

د.إبراهيم بن حماد الريس3123

وسائل دعوية

كيف تُناصَح من تغتاب زوجها وأقاربه؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند9735

الدعوة والتجديد

أريد أن أفقد الأمل نهائيا لأنه حقا تزوج!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3390