الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


25 - رجب - 1434 هـ:: 04 - يونيو - 2013

منذ طفولتي أعاني من أحلام اليقظة وضعف في الحديث والحوار!


السائلة:أسماء

الإستشارة:خالد كمال جوهر

أبدأ استشارتي بإلقاء تحية الإسلام عليكم..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
أشكركم على هذا العمل الرائع..
أنا منذ طفولتي أعاني من أحلام اليقظة والتفكير في أمور أعتبرها مضيعة للوقت ليس لها وجود في واقعي. مثلا أفكر أني فتاة عائلة أخرى أكثر حنانا وعطفا والآن أصبحت في حالة تأنيب لذاتي كلما انغمست في مثل هذه الأفكار..
ولدي مشكلة أخرى.. أأسف على الإطالة.
أني لا أستطيع تكوين علاقات اجتماعية رائعة بسبب ضعف قدرتي على الحديث والحوار أرجوك أستاذي الفاضل بإعطائي درر من دررك المميزة لأستطيع تجاوز هذه الأزمة وإذا ربطت المشكلتين المذكورتين آنفا فإني أقول لك كلما عدت من مناسبة اجتماعية ولم أستطع الحوار بشكل جيد أدخل في دوامة أحلام اليقظة وأتخيل نفسي أني إنسانة جيدة الحوار وأعيد جميع الموقف بتفاصيله الدقيقة ولكن كأني أنا لم أكن أنا في تلك الموقف.. وأنا لدي صعوبات أخرى ومشاكل عائلية ولكن أرى المقام هنا لا يسمح لذكرها..
ولكم جزيل الشكر والعرفان..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله... يا أسماء..
ونشكرك على إطرائك ولكن هذا واجبنا فنحن نحاول قدر المستطاع تقديم المساندة والدعم لأبنائنا وأشقائنا من زوار الموقع .
أما بخصوص مشكلتك (بالمناسبة هي واحدة وليست اثنتين) لأن استغراقك في أحلام اليقظة والخيال المفرط طوال الوقت جعلك تنسحبين من الحياة الاجتماعية وأصابك بحالة القصور الاجتماعي التي تتحدثين عنها في رسالتك.
والعلاج يجب أن يكون على مراحل كالآتي:
- لا تجلسي منفردة لفترات طويلة قللي كل يوم نصف ساعة من فترات الوحدة.
- إذا وجدت ضيوفا من أقاربك يمكنك الجلوس معهم والاستماع بتركيز لكيفية حوار كل واحدة منهم وكذلك تعلمي مهارات فتح الحوار وإدارته من السيدات الأكبر.
- لا تتحدثي كثيرا في البداية حتى لا تخطئي في شيء فيؤدي ذلك لنتائج عكسية وربما مزيد من الانسحاب من المواقف الاجتماعية.
- عليك القراءة والاطلاع على الكتب المتعلقة بتنمية الشخصية والمهارات الاجتماعية.
- كما أرجو منك أن تطلعي على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والقادة والعظماء في التاريخ فهذا سيوفر لكي الثقافة التي تؤدي إلى الشجاعة الأدبية وبالتالي تشجعك في مواجهة المواقف الاجتماعية.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2206 | استشارات المستشار: 51