الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسية للأطفال » العناد والعدوانيه


06 - شعبان - 1424 هـ:: 03 - اكتوبر - 2003

للطفل العنيد.. تربية بلا صراخ!


السائلة:زلفى أحمد

الإستشارة:سهير عبد الله الحديثي

ابني يبلغ من العمر سنتين، وهو عصبي المزاج، كثير البكاء، عنيد.. يصر على طلباته، وإن لم ننفذها لها يصرخ ويبكي ويلقي بنفسه أرضا.
احترت في كيفية التعامل معه، ومنذ 6 أشهر أحاول تعويده على الحمام دون فائدة.. بسببه غدوت عصبية المزاج، ولم أعد أستطيع عمل شيء في البيت يذكر بسبب انشغالي التام به، فهو يريدني معه دائما! ولكم جزيل الشكر.


الإجابة

عزيزتي زلفى:
تربية الأطفال أمر ليس بالصعب، ولكن يحتاج إلى سعة بال وحكمة في التعامل معهم، فالطفل في سنينه الأولى يحاول قدر ما يستطيع أخذ كافة ما يريد بشتى السبل التي نعلمها إياه وندعمها دون قصد منا، فلا نستهين بقدرات الطفل وذكائه وقدرته على التحايل على والديه بعدة طرق، منها ما يستخدمها ابنك بالصراخ والإلقاء بنفسه على الأرض.. إما لجلب الانتباه إليه أو الحصول على ما يريد، فهذه أساليب جربها مرة ورأى لها نتيجة معك، وتعلمها بعد ذلك لبلوغ ما يريد.

فعليك أختي إطفاء هذه السلوكيات، وقبل اتباع هذا الأسلوب لا بد من الاتفاق مع من حوله على ذلك في تجاهل الأساليب غير المرغوب فيها، وأعني عدم إعطائه أي انتباه أثناء صراخه أو إلقاء نفسه على الأرض، ولا نلبي رغباته حتى يصل إلى مرحلة الهدوء والعدول عن تصرفه دون تدخل منك؛ بملله من تصرفه، وفقط عند هدوئه لبي رغبته. وبذلك تكونين قد عززتِ السلوك المرغوب فيه، وعلمتِه أساليب جديدة لوصوله إلى ما يريد.

هذا وأتمنى منك عزيزتي القراءة أكثر في أساليب تربية الأطفال، فهي حتماً ستفيدك، مثل كتاب (التربية دون صراخ). وفقك الله.



زيارات الإستشارة:9786 | استشارات المستشار: 17