الاستشارات الاجتماعية » الآباء والأمهات وقضايا التربية » مشكلات تربية الأبناء


05 - ربيع الآخر - 1426 هـ:: 14 - مايو - 2005

على الأم بدلاً من استخدام العقاب والتوبيخ استخدام المقاطعة


السائلة:روضه ب

الإستشارة:أسماء الحسين

كيف يتم التعامل مع هذا المراهق.. هذا الولد الذي سأوجه لكم مشكلته طفل جاء في العائلة ووجد تدليلا مبالغا وحبا كبيرا من جميع الأفراد (الوالدين، الأجداد، الإخوان والأخوال والأعمام) وذلك بسبب أن مجيئه بعد فترة طويلة لآخر طفل ولد في العائلة أي أن أصغر طفل كان حينها يبلغ من العمر عشرة أعوام وجد تدليلاً وتلبية لأكثر رغباته من والده ومن جديه وفي المقابل كان لهذا الدلال أثر سلبي عليه مما جعل الأم تلجأ إلى استخدام القسوة أحيانا معه، أتعبها منذ صغره، فهو عنيد جدا ويستخدم ألفاظا نابية أحيانا ويرفع صوته فوق أمه يلجأ إلى السرقة مع أن والده ووالدته يحاولان تحقيق جل طلباته (حالتهم المادية ممتازة جدا ما شاء لله) لذا فالوالد بالأخص لا يرفض له شيء في أغلب الأوقات لديه مشكلة التبول في الليل وهو الآن يبلغ من العمر 14 سنة وقد استخدمت أمه معه الضرب والعقاب وأحيانا الثواب ولكن دون جدوى كثير المشاكل مع أصحابه في المدرسة ومع أبناء أعمامه وأخواله ومع إخوانه في البيت وفوق هذا كله مع أمه في البيت ولكنه والحق يقال صاحب مروءة في تعامله الخارجي عند الرجال أي حينما يراه إنسان لا يعرفه في التجمعات الرجالية فهو مطيع وخدوم كيف تستطيع هذه الأم تغيير سلوك ابنها وما هي الطرق المناسبة للتعامل معه؟ حقيقة فالأم تخاف عليه من الانحراف ومن بعض الشرذمة الذين يستغلون بعض المراهقين بسبب فقدان الحنان وسأقول بصدق إن لغة الحنان قد فقدت تماما في تعامل الأم مع ابنها هذا بسبب الإزعاجات التي ارتكبها في حقها وفي حق ذويها.
ملاحظة: أنا خالته أصبحت أتحاشى التعامل معه أو الكلام إليه بسبب رفضي لتصرفاته ولتحاشي أي وقوع مباشر بيني وبينه في أي مشكله أرجوكم أفيدونا وبالتفصيل وإذا أردتم أي تفاصيل أخرى فأنا على أتم الاستعداد كي نساعد هذا المراهق الذي بدأ الخوف يسيطر على أمه من انجراره وراء الخطأ؟


الإجابة

الأخت روضة:
طبعاً التدليل الزائد كالقسوة الزائدة، ولا أصعب منها أو أخطر في النتائج من اجتماعهما معاً أو بشكل متبادل.
والعناد لدى الأطفال بسبب التدليل الزائد وتلبية الطلبات ووضع الطفل تحت المجهر والاهتمام الشديد به.
الآن يمكن بإذن الله تعالى – تدارك الأمر باتباع سياسة أو إستراتيجية أخرى للعلاج، وحسن اختيار الأسلوب الأمثل للعقاب.
أي أن المطلوب من الأم عدم القسوة الزائدة بل مصادقته وإعطاؤه شيئاً من الثقة والاحترام، واستخدام القدوة وضرب الأمثلة والقصص وتحميله شيئاً من المسئولية، ومحاولة الاعتزاز برأيه في الاختيار لبعض الأمور والبحث عن النماذج الطيبة في المجتمع وذكر محاسنهم ومآثرهم للاحتذاء بحذوهم.
وفي حالة العناد الشديد على الأم بدلاً من استخدام العقاب وأسلوب التوبيخ استخدام أسلوب المقاطعة لبعض الوقت، وهذا النوع من الأساليب القوية التأثير في نفس الإنسان عندما يجد أن أقرب الناس إليه لا يكلمه أو يعطيه اهتماماً.
كما يجب غض النظر عن بعض المشاغبات المحتملة التي تصدر منه، وعلى الجميع التقيد بذلك، وإتباع سياسة واحدة في التعامل معه.. أسأل الله تعالى له الهداية والصلاح.



زيارات الإستشارة:4297 | استشارات المستشار: 64


الإستشارات الدعوية

أجد في نفسي حباً للدعوة وأخشى من العجب بالنفس!!
أولويات الدعوة

أجد في نفسي حباً للدعوة وأخشى من العجب بالنفس!!

بسمة أحمد السعدي 09 - ربيع أول - 1427 هـ| 08 - ابريل - 2006
الدعوة والتجديد

أنصح غيري ولا أسيطر على نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4558

مناهج دعوية

احذري خطوات الشيطان في دعوة الرجال!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل3709