الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


27 - ذو القعدة - 1432 هـ:: 25 - اكتوبر - 2011

ساعدت زوجي 31 سنة وبعدها أنكر معروفي أمام الجميع ؟


السائلة:عزة

الإستشارة:هالة حسن طاهر الحضيري

أنا متزوجة من 31 سنة وساعدت زوجي بكل سبل المساعدة من أول زواجنا حتى الآن ورغم هذا وبعد كل هذه التضحيات أنكر كل حاجة وقال إن لا يحب أحد يقول إني أساعد في البيت وأنى ساعدته في حياتي وهو يذهب لأخواته يشتكي مني عندهم وأخواته البنات يقاطعوني ولا يتكلموا معي ويحرضوه علي وعلى أولادي وبدأ الحوار ينعدم بيننا ووصل الكلام للمشادات والغلط في الكلام لدرجة أنه في مرة طردنا من البيت لتأخيرنا ونزولنا من غير أن يعرف مكاننا ومرة ثانية كان سيتهجم علي بالضرب غير الصوت العالي وأنه يكون موجودا طوال النهار خارج البيت وأنا في الوقت الحالي أريد أن أقرر مصيري لأني في الأول كنت أخاف على أولادي ولكن حاليا أنا غير قادرة أستحمل المعاملة.
أرجوكم أفيدوني كيف أتصرف معه ؟


الإجابة

أختي الحائرة عزة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أهلا بك ومرحبا بيننا في مركز الاستشارات وأشكرك على ثقتك الغالية .. وأدعو الله أن يرزقنا الإشارة عليك بالمفيد ويرزقك اتباع أحسن القول والله المستعان.
أختي الخيرة عزة
عندما تنظرين إلى المشكلة كقالب واحد متراكب يصعب في الغالب حلها .. ولكن فككيها إلى أجزائها الصغيرة وانظري إلى كل جزء على حدة وتمعني في أسبابه وضعي له الحل المناسب .. ومن ثم اجمعي الحلول لتصوغي منها منهاج حياة يقيك الوقوع في المشكلة من جديد.
سأحاول أن أبدأ معك تفكيك المشكلة ( رغم شح المعلومات وخاصة فيما يخص زوجك وطباعه وبالذات التزامه الديني ).
على بركة الله :
** ساعدت زوجك لمدة 31 سنة من عمر زواجكما ( أدامه الله وطرح فيه البركة وزينة بالمودة .. اللهم آمين ) .. هنا أضع أمامك تساؤلا مهما:
ما غرضك من هذه المساعدة القيمة والطويلة ؟
- هل احتساباً للأجر من الله تبارك وتعالى ؟ وأرجو أن يكون كذلك فأجرك هاهنا والله أعلم عظيم .. فإن كان إنفاق الزوج على بيته وعياله يؤجر عليه وهو المكلف بذلك .. فما بالك بإنفاق الزوجة وهي غير مكلفة.. ألا يعد صدقة عظيمة تستحق التضحية وعدم إضاعتها بالمنِّ والتكرار قال تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ {.
- أم كانت لتبرهني عن حبك له ووقوفك بجانبه؟ ولا ضير في ذلك ( ولكن في هذه الحالة ما كان من المفترض أن يعلم بهذه المساعدة أحد وتبقى بينك وبينه تعبيرا عن المحبة )
- هل كانت مساعدة مادية لتستمر الحياة بينكما ويكبر الأولاد وهم بصحة وسلامة؟ ( والحمد لله قد حصل هذا فلماذا ننبش في الماضي ونكرر قصصا قديمة وقد جنينا ثمارها التي لا تقدر بثمن ).
- هل كانت على سبيل الدين والسلف؟ ( رغم أني لا أظن ذلك ولكن أضع كل الافتراضات الممكنة وفي هذه الحالة كان من المفترض أن يكون اتفاقا واضحا يعلمه الزوج كي لا يفيق في يوم على صدمة الديون المتراكمة ).
- أم كانت على سبيل إشعار الزوج بأنه في حاجتك وأنك قادرة على الصرف والإنفاق؟ وهذا ما أستبعده تماما عن الطيبات الصبورات الخيِّرات ( وأظنك منهن بإذن الله )
في كل الحالات لا ينفع التكرار بأنك ساعدته ووقفت إلى جانبه فهذا سيشعره بالدونية والتقصير ويشعره بأنك تطوقينه بجميل يخنقه علاوة على أنه قد يجرك إلى جدل يوقعك في محظور إحباط العمل لا قدَّر الله لقوله عليه الصلاة والسلام (: لو أن جميع ما في الأرض من ذهب وفضة حملته المرأة إلى بيت زوجها ثم ضربت على رأس زوجها يوماً من الأيام ، تقول : من أنت ؟ إنما المال مالي حبط عملها ولو كانت من أعبد الناس إلا أن تتوب وترجع وتعتذر إلى زوجها) .
** الأمر الثاني أخيتي :
إنكاره لمساعداتك .. لقد أوضح لك السبب بنفسه حسب ما ذكرت
هو تذكريه بهذاعر بجرح في كبريائه عندما تذكريه بنقطة إيجابية** الأمر الثالث ذهابه للشكوى لدى أخواته .. هذا خطأ بالتأكيد وقد وقع فيه .. ولكن حبيبتي .. ما الذي دفعه لذلك .. الرجل أي كان يحتاج لامرأة تسمعه وتمتص مشاعر الضيق في نفسه .. فان كانت حكيمة امتصتها وطرحتها بعيدا وزرعت مكانها السكينة والهدوء .. وإن كانت غير ذلك زادته ضيقا على ضيق وغضبا على غضب ..
زوجك يا حبيبتي ذهب يبحث عن الفضفضة التي لم يستطع أن يجد لها مكانا عندك .. والحمد لله أن ذهب لأخواته ولم يبحث عن طريق منحرف لتفريغ ما لديه من هموم .. وهذا جانب مشرق في المسألة يستحق من أجله أن تعطي نقطة إيجابية لزوجك.
وبالنسبة لتصرفات أخواته سآتي لذكرها إن شاء الله لاحقاالنفس يحبأ الحوار يكاد ينقطع وأصبح يتعامل معك بالعصبية والتهديد الضرب) وفي هذا إشارة لأن الأمر لم يكن بينكما منذ البداية كذلك وهذا جيد..
حبيبتي .. بعد هذه السنين الطويلة لابد وأنك قد علمت أن زوجك عزيز النفس يحب أن يشعر برجولته وأنه صاحب الحل والربط .. ولا ضرر في ذلك أبدا .. إن استطعت التعامل مع هذا الموقف بذكاء الأنثى .. أعطيه ما يريد وناقشيه فيما تريدين .. وما الذي يضرك إن استأذنت منه في كل صغيرة وكبيرة .. ثم انظري إلى الموقف بمنظار آخر .. نزلتم من البيت لا يعلم بأمر نزولكم ولا يدري وجهتكم ولا بيده شيء يفعله وفوق هذا تأخرتم في طلعتكم هذه ..
سامحك الله أخيتي .. هل تتصورين كم فكرة مؤلمة مرت في خاطره وهو ينتظر ولا يجد ما يفعل غير الانتظار .. ضعي نفسك مكانه حبيبتي وستعذرين شدته .. فما هي إلا تفريغ شحنة من الغضب والقلق والخوف العاصف الذي كان يشعر به.
** ( يكون موجودا طول النهار خارج البيت )
هنا أختي لم توضحي هل وجوده خارج البيت طول النهار للعمل أم للترفيه والجلوس في المقاهي .. فإن كانت الأولى فانعم وأكرم برجل يكد طول النهار ويستحق أن يعود للبيت فيُستقبل استقبال الأمراء .. ويُحتفى به احتفاء الحبيب العائد بعد طول غياب ..
أما إن كانت الثانية فما من رجل يهرب من بيته ليجلس على طاولات المقاهي إلا لأنه افتقد ما كان يرغبه من دعة واستقرار وشعور بالأمان في بيته .. فخرج يبحث عنها في مكان آخر .. وهيهات أن يجدها هناك.. فما هو الحل؟؟؟ الحل بيدك وبين جنباتك وعلى لسانك وفي نظرة عينك.
** لم تعودي قادرة على التحمل .. وأخبرك عزيزتي أنه يعاني من الشعور ذاته ولم يعد قادرا على التحمل .. وان كان قصدك بتقرير مصيرك ( الطلاق ) لوالحلول وأرجوا أقول لك قول الأخت الناصحة .. لم يصل الأمر لهذا الحد أبداً رويدك والله المستعان.
أخشى الآن أن تكوني قد مللت من القراءة ولم تجدي الحل بعد ..
لا عليك سأبدأ حالا في سرد بعض النصائح والحلول وأرجو أن تقرئيها للنهاية ..وأدعو الله أن يوفقني لذلك .
أولا : احتسبي أمر ما أنفقته على البيت وعلى زوجك هبة لوجه الله تعالى واصدقي النية في ذلك .. يجازيك الله ببركتها خير الجزاء إن شاء الله .
ثانيا ً : عليك بالصبر فهو الطريق المثمر الذي لا يخيب .. إن آتى ثماره في الدنيا نفع ، وإن آتاها في الآخرة نفع .
ثالثا : عليك بالدعاء الصادق اللحوح في ظلمات الليل وفي معقبات الصلاة .. استنجدي بصاحب النجاة ليرفع عنك ما ابتلاك به ويرزقك السكينة.قال تعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} (البقرة45)
رابعا : يقول الله تبارك وتعالى }وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير{ (الشورى 30 ) وجاء في الحديث الشريف عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ما تواد اثنان ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) فأكثري حبيبتي من الاستغفار وابحثي وتأملي في حياتك وصححي مسارها بما يرضي الله .. فإن وجدت ذنباً أعقبيه بتوبة .. وإن وجدت تقصيرا اجبريه بإحسان.. وإن وجدت تكاسلا قوِّميه بهمة.
خامسا : اعلمي أن مكانة الزوج عالية وغالية قال عليه الصلاة والسلام (لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن ، لما جعل الله لهم عليهن من الحق) .. أتعلمين لماذا ؟ ليس لأن الزوج أحب عند الله أو أنه الأفضل .. لا .. ولكن لأن الله أعطى الزوجة بفضله ورحمته من المهارات في الدعم المعنوي للرجل وإشعاره بأهميته واستمالة قلبه وترقيقه ما يجعله يفتخر برجولته ويعتز بذاته فيكون أكثر همة وإقبالا على العمل والبدل والإعمار والإصلاح فتجديه رغم التعب والإعياء يهب واقفا متحمسا بكلمة رقيقة من زوجته أو ابتسامة لطيفة تستقبله بها.. فما بالك لو ملأت عليه حياته بالعطف الرحمة .. وانظري لو أن النساء أدين ما عليهن من حقوق الأزواج لكان ذلك عونا لهم كي يؤدوا ما عليهم من حقوق ولعمرت الأرض وصلحت.
سادساً أخيتي : افتحي معه صفحة جديدة ابدئيها بالوئام .. واغتنمي لحظات الهدوء واجلسي معه جلسة ناعمة .. قولي له
_ أنك تريدين أن تخبريه بما كان من المفترض أن تخبريه به منذ زمن.
_ وأنك لا تستطيعين الاستغناء عنه .
_ وأنه زوجك وحبيبك .
_ تساءلي أمامه برقة وحنان ( إلى متى سيبقى الحال هكذا ؟)
_ اعترفي بأخطائك تجاهه واعتذري منه .. (فذلك لا ينقص من قدرك شيئاً)
_ ادعيه لأن تفتحا معا صفحة جديدة .. مشرقة ..
_ عاتبيه بمحبة ولكن ( احذري أن تكثري من العتاب في هذا الموقف بالذات).
_ اغتنمي فرصة اقتراب العيد المبارك في أمرين :
الأول الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله في هذه الأيام المباركة .
التقرب إلى زوجك والتودد له وإشعاره بالسكينة .. واجعلي العيد في قلبك وقلبه عامرا بالمودة ..ولا تلحي عليه في متطلبات العيد فقد جعله الله للفرح والبهجة وليس للبذخ والمصاريف المضيِّقة.
_ لم تخبرينا عن أولادكما شيئا ( حفظهم الله ) .. لابد وأنهم الآن في عمر الفتوة .. فاحرصي على تقوية صلتهم بوالدهم .. وعززي مكانته عندهم .. واغرسي الاحترام في نفوسهم تجاهه.
_ وأخيرا ..إن أردت الفلاح والخروج مما أنت فيه فعليك أخيتي بتقوى الله ومراقبته في عملك وقولك صغيره وكبيره قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما } كما قال جل شأنه } وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب {وأنصحك بأن تجعلي لك ولزوجك وقتا تذكران فيه الله معا .. مثلا ً:
سبحي وإياه قبل النوم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
أو اقرئي وإياه سورة الكهف كل جمعه ( وما أجمل الصنيع لو شارككم الأبناء)
أو اطرحي آية أو حديث شريف للنقاش والحوار فهذا يعزز من الارتباط الروحي بالمولى عز وجل .. ويقوي العقيدة .. ويثري الفكر .. ويفتح آفاقاً جميلة للحوار العائلي .
ولك أن تبحثي عن أمثلة أخرى للعبادة المشتركة وذكر الله.
وقبل أن أنهي لابد وأن أعرج على أخوات زوجك بالحديث .. قال تعالى }وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ( 34 ) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 35 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 36 ) {سورة فصلت ولكن الأمر قد يحتاج الكثير من الصبر والمكابدة فان صبرت وصبرت فسيكون لك ذلك بإذن الله وان تمكنت من تحسين الوضع مع زوجك حفظه الله ورعاه لربما انحلت باقي المشاكل ( أدعو الله لك بذلك ).
أختي عزة :
أعتذر جدا على الإطالة غير أني حاولت أن أشمل معظم ما رأيته من جوانب في المسألة .. فعسى أن تجدي في حديثي ما يعينك بإذن الله .. وعسى أن يردني منك بعد العيد ما يطمئنني على زوال هذه الغمامة.. وعودة المياه إلى مجاريها.
ولا تنسيني من صالح دعائك
هذا والصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



زيارات الإستشارة:5444 | استشارات المستشار: 147


الإستشارات الدعوية

كيف أشرح لطالباتي أحكام الغسل؟!
مناهج دعوية

كيف أشرح لطالباتي أحكام الغسل؟!

محمد بن أمين بن محمد الجندي 04 - جمادى الآخرة - 1424 هـ| 03 - أغسطس - 2003

الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحمي زوجي من الإنترنت؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند9315

الدعوة والتجديد

أمي تخون أبي فكيف أنصحها؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )20078



استشارات محببة

العنف لغة أخي المراهق!
الإستشارات التربوية

العنف لغة أخي المراهق!

السلام عليكم ورحمة الله.. rnأولاً أحب أن أشركم شكراً جزيل على...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3632
المزيد

ابنتي مجتهدة لكنها لا تحصل على الدرجة النهائية!
الإستشارات التربوية

ابنتي مجتهدة لكنها لا تحصل على الدرجة النهائية!

السلام عليكم ورحمة الله.rnابنتي تدرس في الصف الثالث متوسط، مجتهدة...

أماني محمد أحمد داود3636
المزيد

أنا أفكر كثيرا بالزواج ولم أستطع التخلص منه! (2)
الاستشارات الاجتماعية

أنا أفكر كثيرا بالزواج ولم أستطع التخلص منه! (2)

السلام عليكم ورحمة الله..rnشكرا على ردك في استشارتي الأولى على...

نورة العواد3637
المزيد

كيف أعالج الألفاظ السيئة لدى أبنائي؟
الإستشارات التربوية

كيف أعالج الألفاظ السيئة لدى أبنائي؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnكيف أعالج الألفاظ السيئة لدى أبنائي...

ابتسام محمد المطلق3637
المزيد

هل يمكنني دراسة الماجستير في القانون؟
الإستشارات التربوية

هل يمكنني دراسة الماجستير في القانون؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnهل أستطيع أن أدرس في مرحلة...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3638
المزيد

ابني عند مشاهدة التلفاز يظل معلقا بصره به!
الإستشارات التربوية

ابني عند مشاهدة التلفاز يظل معلقا بصره به!

السلام عليكمrnابني يبلغ من العمر سبع سنوات ولكن ألاحظ عليه بعض...

أسماء أحمد أبو سيف3638
المزيد

هل أبيع الأرض وأشتري بيتا من دورين؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أبيع الأرض وأشتري بيتا من دورين؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا أملك قطعة أرض في مدينة الخفجي...

د.مبروك بهي الدين رمضان3638
المزيد

هل أجعله يعيد الصف الأول أم ألحقه بالحضانة؟
الإستشارات التربوية

هل أجعله يعيد الصف الأول أم ألحقه بالحضانة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnابني يبلغ من العمر 5 سنوات...

أسماء أحمد أبو سيف3638
المزيد

اللغة تقف عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

اللغة تقف عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnلدي مشكلة أعاني منها كثيراً...

رفعة طويلع المطيري3638
المزيد

كيف نعلمه وهو لا يريد أن يتعلم؟
الإستشارات التربوية

كيف نعلمه وهو لا يريد أن يتعلم؟

السلام عليكم .. لدي ابن أختي عمره سنتان لكنه لا يتكلم كان يحب...

أروى درهم محمد الحداء3638
المزيد