الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


02 - ربيع أول - 1435 هـ:: 04 - يناير - 2014

زوجي يتحدث مع والدته عن أسراري الشخصية!


السائلة:جودى

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله..
هل يجوز للزوج إخبار والدته، أو أي شخص بشكل عام، عن أي شيء يخص علاقتنا الزوجية، فهناك خلاف بيني وبين زوجي، وأتمنى إفادتي؛ حتى نستطيع حل الموقف بسلام، فنحن لم نرزق حتى الآن بأطفال؛ ومن ثم نواجه الأسئلة من هنا وهناك بخصوص هذا الموضوع، وخصوصًا والدتي ووالدته، أما عن والدتي: فأنا أحاول أن أقرأ عن ديني، وأعرف - على حسب علمي - أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال السماح لأي شخص - أيًّا كان - بالاطلاع على ما يخص حياتنا الزوجية - سواء كان كبيرًا، أم بسيطًا، أم ضئيلًا – ومن ثم - مراعاة الحقوق الزوجية - عندما تسألني والدتي أخبرها أن الله لم يرد بعد، وأن هذا رزق، وما إلى ذلك من كلمات؛ بحيث لا أغضبها مني، وفي نفس الوقت لا أخبرها بأسرارنا، فأنا أتضايق كثيرًا؛ لأن السؤال عن هذا الموضوع يتطرق بطبيعة الحال، إلى: هل الدورة الشهرية جاءت أم لا؟ هل تأخرت أم لا؟ وما إلى ذلك من أسئلة، وأشعر أن زوجي يخلط الأوراق - بره بوالدته، وما يخص حياتنا الزوجية - وأنا أعرف أن هناك خطًّا فاصلًا بين البر بالأهل، وبين اطلاعهم على ما يخصنا؛ بحجة أن لا نتسبب في إزعاجهم؛ فيكون الحل أن نرضيهم بأن يعرفوا عنا كل شيء، وعلمًا أني أحسن النية تمامًا تجاه هذه الأسئلة، وأعرف تمامًا أنها من باب الاطمئنان، وليس التدخل - سواء من ناحية والدتي أم والدته - ولكني أعرف مما قرأت أنه بإمكاننا احتواء المواقف، والهروب من السؤال عن أشياء خاصة بأسلوب راقٍ، يحفظ لنا بر أهلنا، وفي نفس الوقت لا يجعلنا نفشي أسرارنا، خصوصًا أن ما جعلني أبعث هذه الرسالة أن عادتي الشهرية تأخرت هذا الشهر، وكنا نتحدث - أنا وزوجي - وعرفت أن والدته سألته عن موضوع الإنجاب - ومن حقها أن تطمئن على ابنها – ولكن من الممكن أن يجيب بأن الله لم يرد بعد - يا أمي – أو إن شاء الله خيرًا، وما إلى ذلك، أما أن يقول لها: إن عادتي الشهرية متأخرة، فهذا اعتداء على حقوقي وأسراري الشخصية، خصوصًا أني لا أتحدث عن مثل هذه الأمور، إلا مع زوجي؛ حتى والدتي لا أتحدث معها؛ لأني لا أحب التطرق لمثل هذا؛ لأنها ستجر إلى ما لا يحمد، من تدخل في لا يليق، "تأخرت ربما حدث حمل، ومن ثم حاوِلوا أن لا يحدث بينكم علاقة زوجية، وربما يكون هذا التأخر ليس حملًا، ومن ثم سيكون السؤال: فما المشكلة؟ اذهبوا للطبيب:" وإن ذهبنا للطبيب: "ماذا حدث؟ وهل عند أحدكم مشكلة" وهلم جرًّا، ونصبح بلا خصوصية، وأنا أشعر أن هذا فيه اعتداء على خصوصية بيتنا، وخصوصيتي أنا شخصيًا، وما يثير استيائي أكثر أن زوجي يبرر بأن ذلك أمر عادي؛ ليطمئن أمه بهذا الرد، على اعتبار أن الحمل لا يحدث إلا مع عدم وجود الدورة، أو وجودها، ويقول: إنها أمه، وإن دورتي تخصه، ومن ثم تخصها، ويقول: إنها لا تتدخل - ليست حشرية - وأنا لا أتكلم عن شخص بعينه، فأشعر أنه يجعل الأمور شخصية، وأنا أتحدث عن مبدأ هام في حياتنا، ليس في هذا الموضع فحسب، فكافة شؤون الحياة الزوجية صندوق، لا يحق لأي شخص من أهلنا معرفة ما فيه، فهل هذا صحيح أم لا؟ وما رأيكم في ما ورد بيني وبين زوجي؟ وهل أنا مخطئة؟ أفيدوني؛ حتى أصحح خطئي؛ لأني حريصة على معرفة ديني، وأقرأ قدر المستطاع، وهذا الرأي كونته من خلال ما عرفته من ناحية الدين، أرجو منكم أن تفيدوني، ووجهوا كلمة لزوجي عن حدود تدخل الأهل في حياتنا؛ فهذا الموضوع يؤرقني كثيرًا، فزوجي لا يتحرج من حكاية أي شيء، ولكني صدمت عندما حدث هذا الموقف، ولم أكن أتخيل وأرى أن فيه خلطًا للأوراق بين بر والدينا وبين أسرار بيتنا.

عمر المشكلة: شهران.

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
خلط الزوج بين الأوراق بمعنى أشعر أنه يشخصن الأمور ويعتقد أنى أتحدث على شخص أمه تحديدا وهذا غير صحيح وقد ذكرت في مشكلتي أني أحسن الظن بالسؤال ولكني أستاء من المبدأ في حد ذاته لأي شخص حتى لو كانت أمي أنا شخصيا فهو يخلط بين بره بأمه وبين هذه الأسرار فهو يخلط بين كون أمه ستتضايق من كونها لا تعرف كل شيء وبين أنه يحكى ما لا يجوز وأن يفشي شيئا يخصني دون رغبة مني بل يخصنا نحن الاثنين فقط ويخلط أيضا بين رضاها وبين حرمة بيتنا وخصوصياتنا وهذا في كل الأمور وللعلم زوجي هكذا في كل شيء ولا مانع عنده من أن يحكي لي شيئا لأي شخص دائما في كلامه أشعر أنه لا يتحكم فيما يقول وما لا يقول.

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة؟
أنه يعتقد أني ألقى عليه اتهاما وبالتالي الموضوع أصبح مشكلة وأصبح يبرر ويحلف أن هذا غير صحيح في حين أني متأكدة من أنه يتحدث فإذا كان مع أمي أنا هو من يحكي لها فما بالنا بأمه هو فقد انزعجت جدا ذات مرة عندما كنا نتحدث لأمي وسألت على موضوع الحمل فكما لو كان يتحين الفرصة حتى يحكي لها أن عادتي متأخرة وأشعر أيضا أنه قال هذا لأن كل الناس تسأله هو على هذا الموضوع وأنه يأخذه على رجولته كما لو كانت تهمة يريد التخلص منها ويلقيها على عاتقي أنا وهذا فعلا زاد المشكلة تفاقما مما يشعرني بالأنانية من جانبه وأكثر ما يزيد حنقي هو أنه يسمح لشخص آخر أن يشاركه مخاوفه أو قلقه نحو هذا الأمر الخاص ولأن هذا الأمر ليس كغيره فهذا الأمر التحدث فيه سيتطرق إلى أشياء أخرى أرى أن ليس من حق أي شخص أن يعرف عنها شيئا على سبيل المثال (تأخر العادة معناه احتمال حدوث حمل فكونوا حريصين على عدم الجماع وما إلى ذلك من أشياء وكلام أنا أتضايق كثيرا من أن يتدخل فيه أي شخص.

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟
تحدثت معه بوضوح وعندما سألته قال لي إنها أمه وهذا الأمر يخصه (تأخر عادتي) وبالتالي يخصها وأنها ليست (حشرية) على حد قوله وأن المرة القادمة إذا سألته سيرد بأن هناك حمل أم لا قال إنه سوف لا يروي تفاصيل على سبيل إنه ينهى الحوار بيننا ويتهرب منه وقد تكررت الأسئلة وبالفعل حكى أكثر وأكثر وكان هذا أمامي وأنا حاولت أن أشرح له أن هذا الأمر حرام وحتى إن كان أمرا عاديا كما قال لي فقلت له إنى لو طلبت منه ألا يقول شيئا يخصني لأي شخص فمن حقي عليه كزوجة ألا يفشي سري أو شيئا يخصني دون علمي أو إذا كنت لا أريد وللعلم أنا لا أتحدث حول أموري الخاصة منذ صغري وليس الآن فحسب لذلك أشعر بالضيق الشديد من ذلك وأشعر أنه لا يبالي لما قلته إطلاقا وأنه يشخصن الأمر ويتخيل أن له علاقة بأمه فقط وليس المبدأ.


الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
وعليكم السلام ورحمة الله..
في البداية نرحب بكِ علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، وندعو الله سبحانه وتعالي أن يجمع بينك وبين زوجك علي خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ستظل الأسرة الوليدة في عين وقلب الأسرة الكبيرة، وسيظل الأبوان يشعران بالحنين والمشاعر الفياضة تجاه فلذات الأكباد، ومهما كان من أمر زواجهما واستقلالهما بحياتهما الخاصة، إلا أن اللهفة عليهما والرغبة في الاطمئنان علي أحوالهما ستظل مشتعلة في نفوسهما طالما هناك قلب ما زال ينبض وأنفاس تعلو وتهبط.. هذا هو حال الآباء تجاه ابنهم أو ابنتهم التي تزوجت حديثا وابتعدت عنهم في حياة مستقلة جديدة. وستظل ذكريات الأبناء تراود الآباء وخصوصا الأمهات وهن يتابعن نمو الأبناء مرحلة، مرحلة، ومع كل مرحلة تمر بسلام تلتقط الأم أنفاسها استعدادا لإتمام المرحلة التالية، حتي تجد ابنتها، أو ابنها.. فلذات الأكباد ورحيق العمر، قد صاروا مؤهلين لتكوين أسر جديدة ، فتتعانق فرحة الزواج باللهفة والشوق الجارف لرؤية الأحفاد وحملهم وضمهم، وكأن أقصي ما كان من أمنيات هي الفرحة بقدوم الحفيد..
هذا شعور الأمهات، وسيظل هذا التناغم بين الأجيال مع امتداد الأسر ودوام الترابط الأبوي الجميل، الذي أمرنا به ديننا السمح الحنيف، يحسدنا عليه الأجانب في شتي بقاع الأرض.
ابنتي الحبيبة.. استهللت رسالتي إليك بهذه المقدمة، لأضعك في مشهد يوما ستستشعرين به وتتذوقي حلاوته، وستعلني علي الملأ أن هذا اليوم هو تمام سعادتك.
نعم.. يا قرة العين إنه غير مقبول تدخل الأهل في شؤون حياتك الزوجية، والتي من خلال رسالتك لم أجد لهذا التدخل أي أثر، وما تظنينه تدخل هو بعيد كل البعد عما تقصدينه. فالتدخل المرفوض يكون بهيمنة الأهل علي مجريات الحياة داخل أسرة الابن أو الابنة، فيتم رصد تحركات الزوج أو الزوجة، ماذا يأكلون؟ وماذا يلبسون؟ وكم أنفقوا؟ ولماذا النفقة في هذا الأمر؟ ولماذا تكرار الخروج؟ ولماذا لم يتم زيارة فلان؟ وتمت زيارة فلانة؟ بل قد يصل تدخل الأهل إلي تحديد كافة أوجه التعامل بين الزوجين بعضهما مع بعض، وأيضا تعاملهما مع الآخرين.. هذا هو مفهوم التدخل في الحياة الزوجية.. أما ما ذكرتيه من لهفة وشوق مصاحب بسؤال عن موضوع الإنجاب، فهذا من باب السؤال والاطمئنان، وليس فيه كما ذكرت (اعتداء علي خصوصية بيتنا)!
كما أن إفشاء أسرار الحياة الزوجية يكون حينما يخبر الزوج مثلا بكل ما يدور بينه وبين زوجته، وما حدث من مشاكل بينهما، أو ما حدث مع أمها أو أخوتها، وخصوصا من الأمور التي لا تحب أن يعرفها أحد. هذا هو إفشاء الأسرار أما مجرد سؤال للاطمئنان فهو بعيد كل البعد عن هذا، وإن كان السؤال عن الدورة الشهرية، فما هو إلا للاطمئنان عن الإنجاب فقط لا غير.
نعم.. الحياة الزوجية صندوق، لا يحق لأحد معرفة ما فيه، فالأسرار لا تخرج حتي من حجرة النوم، ومعني الأسرار هو ما كان من الزوج أو الزوج من شؤون خاصة، أو أزمات مادية، أو مشاكل بينهما، فلا يجب أن يطلعا عليه أحد، أما إذا احتاجا لمشورة الأهل باعتبار أن لهم الخبرة والحكمة والرؤية وتجربة السنين، فيجب وقتها استشارتهما من باب اكتساب الخبرة والمعرفة بالحقوق والواجبات.. هذا بالطبع إن كان الأهل يتسمون بالرؤية الرشيدة غير المتعصبة.
ابنتي الكريمة.. لا أجد من زوجك الكريم أي تجاوز بحقك، ولا إفشاء لسرك، فموضوع الحمل سيظل هو موضوع الأسرة رضيتي أم أبيتي، هذا عُرف الأسر الشرقية، أو التي تربطها علاقات حميمية بأبنائها، فنصيحتي لك يا حبيبتي أن تتقبلي من أمك وحماتك السؤال عن هذا الأمر وتعتبريه حبا لك وشوقا لرؤية الأحفاد ولهفة لقدومهم، ولكن حين يتطرق الأمر لتدخل في أمر آخر بسؤال لك أو لزوجك، فاتفقا سويا علي الإجابة الدبلوماسية التي تشعر الأهل بمكانتهم العالية، بل أطلب منك استشارة أم زوجك في بعض الأمور فهذا يشعرها بسعادة غامرة، وأنها ما زالت تعطي ولا يمكن الاستغناء عنها أبدا. كما أنصحك دوما بالتواصل الدائم معها بالكلمة الطيبة واللمسة الحنونة والهدية وطلب الرضا منها.. فهذا باب من أبواب الجنة فلا تبخلي علي نفسك بهذا الخير.. هذا مع أم زوجك، وبالطبع لأمك مثله وزيادة.
وفي الختام.. تمنياتي لك بالسعادة والهناء والذرية الصالحة ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:7629 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أصبحت بعيدة جدا عن ربي وأحس أني أضعت مستقبلي!
الدعوة والتجديد

أصبحت بعيدة جدا عن ربي وأحس أني أضعت مستقبلي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 09 - جماد أول - 1435 هـ| 11 - مارس - 2014

وسائل دعوية

كيف أدعو زميلاتي إلى الخير؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6660




استشارات محببة

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!
الإستشارات التربوية

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا أم، ولدي بنت تعارضني كثيرا، وتسبب...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3485
المزيد

بسبب تدخينه رفضته!
الاستشارات الاجتماعية

بسبب تدخينه رفضته!

السلام وعليكم.. أرجو منكم إفادتي.. فأنا في حيرة وندم، تقدم...

نورة العواد3485
المزيد

الإستشارات التربوية

"صلّوا كما رأيتموني أصلي"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أريد أن أعرض طريقتي في تدريب...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر3486
المزيد

هل يجوز الصلاة بالثياب التي عليها صور؟
الأسئلة الشرعية

هل يجوز الصلاة بالثياب التي عليها صور؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. س:هل ماء المجاري في المنازل...

د.فيصل بن صالح العشيوان3486
المزيد

أريد مراجعا عن حكم السفر لأجل الصلاة على الميت!
الإستشارات التربوية

أريد مراجعا عن حكم السفر لأجل الصلاة على الميت!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأتوجه لكم بالشكر الجزيل على...

د.مبروك بهي الدين رمضان3486
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض3486
المزيد

أشعر دائما بأني فاشلة !
تطوير الذات

أشعر دائما بأني فاشلة !

السلام عليكم ورحمة الله..rnأشعر دائما بأني فاشلة وأني لا أستطيع...

د.علي بن محمد بن أحمد الربابعة3486
المزيد

طفلي بدأ بالتعرف على أعضائه التناسلية.. فماذا أفعل؟
الإستشارات التربوية

طفلي بدأ بالتعرف على أعضائه التناسلية.. فماذا أفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnابني عمره سنة وبدأ بالتعرف...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3486
المزيد

ابنتي لا تلعب بعيدا عني ولا تختلط بالناس!
الإستشارات التربوية

ابنتي لا تلعب بعيدا عني ولا تختلط بالناس!

السلام عليكم..              ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3486
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?

السلام عليكم ورحمة الله..rnسؤالي إلى الدكتورة رقية المحارب..rn...

د.رقية بنت محمد المحارب3486
المزيد