الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


27 - جماد أول - 1429 هـ:: 01 - يونيو - 2008

أهلي علموا بحبي لهذا الشاب!


السائلة:ب.ع

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرسلت إليكم استشارتي وأرجو أن يجيبني الدكتور عبدالعزيز المقبل..
 أنا فتاة عمري 22 عاما، مشكلتي أني من قبل عدة سنوات لمح شاب من أقاربنا وهو ذو خلق ودين - أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله- لمح أنه يريد أن يتقدم لخطبتي ولكن قبل أن يتقدم بشكل رسمي أجيب طلبه بالرفض لأنه لم يكن موظفا في ذلك الوقت - هذا سبب الرفض الذي سمعه هو ولكنه ليس السبب الحقيقي للرفض، سبب الرفض هو أن أهلي يرفضون تزويجي قبل أختي التي تكبرني- المهم أني بعد ذلك أحببت هذا الشاب من أقاربنا وتمنيت أن يكون هذا الشاب من نصيبي ولكن هو لا يعلم بحبي له ولا يعرف عني شيئا ولم يكن أمامي أي وسيلة لأخبره بحبي له لأني أعلم أن ذلك لا يجوز.. فدعوت الله عز وجل أن يجعله من نصيبي وسألت عن حكم الدعاء بذلك فجاءني الرد أنه يجوز ويجب مع الدعاء أن يكون العبد موقن بالإجابة فكنت أدعو الله كل يوم طوال هذه السنوات أن يجعله من نصيبي وأنا واثقة أن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء بالرغم من أن زواجي من هذا الرجل شبه مستحيل أمام الناس، لأنه لا يعرفني نهائيا ولا يعرف عني أي شيء ولم يراني ولم يسمعني مجرد قرابة من بعيد بدون أي معرفة به أو بأهله والمتوقع أنه بعد الرفض الأول لن يعود مرة أخرى.
 أهلي علموا بحبي لهذا الشاب وصاروا يسخرون مني ليل نهار ويعيرونني بأنه من المستحيل أن يتقدم لي لأني من عائلة مليئة بالمشاكل وكل الناس حولنا يعرفون عنا ذلك وهو شاب من عائلة محترمة وأي فتاة تتمنى أن تتزوج رجلا مثله.. وبرغم سخريتهم وكلامهم كنت أدعو الله وأقول أني واثقة أن الله سبحانه وتعالى سيستجيب دعاءي ويجعله من نصيبي..
وبعد سنتين من خطبته الأولى خالف كل توقعات أهلي وعاد مرة أخرى يطلبني ويقول أنه يريد أن يتزوجني الغريب في الأمر أن والدته لا تريدني وقريبه - وهو زوج أختي- نصحه بالابتعاد عني بسبب مشاكل عائلتنا ولكنه أصر وقال أنه يريد أن يتزوجني تدخلت أختي الكبرى - زوجة قريبه - وطلبت منه أن ينصح هذا الشاب ويطلب منه أن يتقدم لأختي التي تكبرني ولكنه رفض تماما وأصر على رأيه وقال لا أريد إلا هي وإلا سأبحث عن فتاة من عائلة أخرى ولكن أختي الكبرى فهمته أنه سيرفض لو تقدم لي، فلم يتقدم رسميا وفي نفس الوقت لم يرفضني واكتفى بأن يؤكد رغبته في الارتباط بي فقط ولم يتكلم بعدها في الموضوع.
مر على كلامه في المرة الثانية 9 أشهر تقريبا ولم يتزوج حتى الآن، كلما خطبت له والدته فتاة رفضها.
الآن أعيش في حيرة من أمري لا أعرف هل لا زال يريدني حتى الآن أم لا؟ وحتى إن كان يريدني فأهلي سيقفون بيني وبينه رغم أني لم أعد صغيرة ولم يعد أمامي المزيد من الفرص للزواج حتى أضيعها، ومع ذلك أهلي يرفضون تزويجي فقط ليشمتوا بي ويستمرون في تعييري بعدم رغبة ذلك الشاب بي، بالرغم أنهم كلهم يعرفون انه متمسك بي ويريدني..
أعرف أن بيني وبينه حواجز كثيرة جدا ولكن لا زلت أدعو الله وأقول كما وضع الله في داخله رغبة الزواج بي رغم رفض كل أقاربه لي وهو لا يعرفني، فربما ييسر الله زواجي منه.. استشرت في موضوعي هذا الكثير من المستشارين، وبعضهم نصحوني بأن أحاول أن أوصل له رغبتي، فاستخرت الله عز وجل وفعلت، وساعدتني أختي التي تصغرني حيث أرسلت لذلك الشاب ولم تكلمه ولكن أرسلت إليه رسالة نصية على جواله وحاولت أن تخبره برغبتي في الزواج منه وقبل حتى أن تخبره من أنا أو أي شيء عني رفض أن يتكلم ورد برسالة يقول فيها لا أريد أن أسمع أي شيء. رغم أن رده كان يعني أنه رفضي دون أن يعرفني ولكن لا أنكر أني فرحت كثيرا أن يكون هذا رده لأنه جعلني أطمئن أكثر أنه رجل يخاف الله.  في نظر الجميع أنا مخطئة لمجرد أني فكرت به ومخطئة لأني دعوت الله أن يجمعني به في الحلال، ولكن بداخلي ثقة كبيرة في قدرة الله وأعلم أنه وحده القادر على كل شيء.. فهل ثقتي بالله خطأ وهل دعاءي خطأ ؟؟ دعوت الله كثيرا إن كان هذا الرجل ليس من نصيبي أن يصرف تفكيري عنه وحاولت كثيرا أن أنساه، لكن كلما نسيته يأتي من يذكرني به مرة أخرى..
 لا أستطيع نسيانه ولا أستطيع مواجهة أهلي الذين يريدون أي فرصة ليشمتوا بي.. أرجوكم أرشدوني ما الحل لمشكلتي ؟؟ وأعتذر على الإطالة.. وجزاكم الله خير الجزاء..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة: ب – ع، وفقها الله
بداية أعتذر كثيراً عن التأخر الطويل، وكنت شبه موقن أنني قد رددت على مشكلتك، حتى فاجأني الإخوة الكرام في الموقع، بأنها لا تزال تنتظر الإجابة.   
بنتي الكريمة: إن كون خاطبك الشاب لم يفاوض، أو يحاول إقناع أهلك بأن يتغاضوا عن ضرورة تزويج أختك قبلك، وكونه صرح بأنه إن لم يزوجه أهلك سيبحث عن فتاة من عائلة أخرى.. ذلك كله يدل على أنه يرفض أختك لأنها ربما في عمر يراها فيه كبيرة، ويفضلك لأن عمرك في المستوى الذي يريد.. فليس ( إصراره ) على خطبتك لأنه بات متعلقاً بك، محباً لك، فقد قلت في رسالتك: ( أن زواجي من هذا الرجل شبه مستحيل أمام الناس ).. وعللت ذلك بقولك: ( لا يعرفني نهائيا ولا يعرف عني أي شيء ولم يراني ولم يسمعني ) !!
وأود أن الفت نظرك إلى أن هناك أمراً يقع فيه بعض الشباب، وهو كونه غير راغب في الزواج لسبب أو آخر، ويكون أهله، وأمه بالذات، تلح عليه.. فيصبح كأنما يطلب منها أن تخطب له من الأسر الذي يغلب على ظنه أنهم لن يعطوه، أو يكون قد سبق أن رفضوه، لشعوره أن أسباب الرفض لا تزال سارية المفعول !!
فلا يعني كونه لم يتزوج، ورفض فتيات خطبتهن أمه له، أنه لا يريد غيرك !
وحتى رده على أختك، بالرسالة النصية، يمكن تفسيره بهذا !
ثم إنك حين يترسخ في ذهنك أنه يريدك سيزداد تعلقك به، يوماً إثر آخر، وقد لا يكون متعلقاً بك، فتفاجئين بزواجه، فيؤثر في نفسيتك، وثقي أنك لو خطبت، ووافقت، ومضت أمور الزواج، وقد كتب الله أن يتزوجك هو، لحدث من الأمور ما يوقف سير ذلك الزواج.. ولذا ليس من الحكمة ولا من العقل، أن تبني قصوراً من رمال.
ثم – بنتي الكريمة – إن الزواج لون من الرزق.. والله الرزاق لا حدّ لكرمه، وهو أبصر بما يصلحنا ويصلح لنا.. ولذا عجبت جداً من ( إصرارك ) على هذا الشاب، مع أنك لم تشيري إلى ميزات ظاهرة لديه، ومن ثم تظلين تلحين بالدعاء أن يجعله الله من نصيبك، ولذا لا غرابة وأنت ترددين اسمه، في دعواتك، أن يتعمق حبه في قلبك، مع أنك لا تدرين أين يكون الخير، في زواجك منه، أم من غيره ؟!!
وهناك أمر مهم، أود تأكيده عليك، وهو نظرتك إلى أهلك.. فأنت تتحدثين عنهم كما لو كانوا خصوماً لك، فهم حين عرفوا رغبتك في رجوع هذا الشاب، وتقدمه، تقولين، عن ردّ فعلهم: ( أهلي علموا بحبي لهذا الشاب وصاروا يسخرون مني ليل نهار ويعيرونني ) !.. ثم تعلقين بعد ذلك، على وضعهم بقولك: ( وحتى إن كان يريدني فأهلي سيقفون بيني وبينه )، وتقولين: ( أهلي يرفضون تزويجي فقط ليشمتوا بي ) !!.. ولا أظن أهلاً عقلاء يمكن أن يشمتوا بابنتهم.. لكن يتراءى لي أن أهلك، مثلهم مثل سائر الناس، قد يرمون كلمة تعليق، أو مزحة.. لكن لأنك ( حساسة ) راح بك التصورات إلى حدّ اتهام أهلك بالسخرية والشماتة وعدم التزويج !
ويبدو أن هناك ضغوطات نفسية هي التي تذكي حساسيتك، فأنت تقولين بانفعال لم تستطيعي كتمانه: ( رغم أني لم أعد صغيرة ولم يعد أمامي المزيد من الفرص للزواج حتى أضيعها ) !
ولي وقفة ( صغيرة ) حول كونك لم تعودي ( صغيرة ).. فأنت في الثانية والعشرين، وقد لاحظت مع تحول المجتمع ومتغيراته أن العمر ( المتوسط ) الآن لزواج الفتاة هو ( 23 – 25 ).. فلا تجعلي العمر يضغط عليك، ويفسد علاقتك بأهلك، وقد يفسد عليك مستقبلك.. حين تتعجلين القبول بأحد لم تنضجي السؤال عنه.. فأهلك – مهما يكن الأمر – هم أهلك، والزوج لو لم يكن عاقلاً يخاف الله، قد يرمي عليك الطلاق دونما ذنب، وقد يضايقك بسلوكاته وأخلاقه، لتطلبي الطلاق، وتردي له مهره.. والأهل مهما كانوا لا يستطيعون طلاق بنتهم !.. والشاعر يقول: ( وأهلي وإن ضنوا علي كرام ) !
الأمر الآخر فأنا أتمنى أن تضعي نفسك مكان أختك، فأنت يبدو تضايقك، ورغبتك في الزواج، وأنت الآن في الثانية والعشرين، فكيف وضعها وقد تكون فوق الخامسة والعشرين.. فبعض الأهل يرى أن تزويج البنت الصغيرة قبل الكبيرة قد يتسبب في كساد الكبيرة.. وإن كنت أرى أن من الجيد تزويج البنت المخطوبة، ولو كانت صغيرة، إلا أن يكون صغرها ظاهراً.
ولاحظي – بنتي الكريمة - أثر العاطفة ( الكبير ) لديك.. فأنت تشيرين، في البداية، إلى أن الشاب لا يعرف أي شيء عنك، وهو كلام جدّ سليم.. ولكنك في الأخير، تقولين – عن أهلك -: ( كلهم يعرفون انه متمسك بي ويريدني ).. مع أنك قبلها بقليل، تقولين – عن الشاب -: ( وقال لا أريد إلا هي وإلا سأبحث عن فتاة من عائلة أخرى).. ومن سياق الكلام يتضح أنه حين يقول: لا أريد إلا هي، إنما هو في مقابل أختك فقط، وليس من عامة البنات !!.. ومن هنا فلا أدري – حفظك الله – من أين أخذت أنه متمسك بك ؟!
ثم أيها الكريمة: لو استشرتيني أو أي عاقل، عن رأيه في ارتباطك بشاب تعارض أمه بشدة ارتباطك به، ولدى أمه تصورات غير جيدة، عن هذه الأسرة، لأشرت عليك بالتوقف وعدم الموافقة.. فأهله لا يستطيع التخلي عنهم إطلاقاً، ولو حاصروه بالمشكلات، فتخليه عنك أسهل بكثير، وقد يراه حلاً للصداع العائلي !
بل ولو كان يحبك، وأهله لا يحبونك، فليس من الحكمة التسرع بالموافقة، لأن أهله قد يرون في ذلك تحدياً لهم، ومن ثم يرمونك عن قوس واحدة.
بنتي الكريمة: الحق أنه ليس هذا الشاب، باسمه ونسبه، هو من هو في ذهنك.. لكن لأن الفتاة، ومثلها الفتى، لا تكتمل حياتها، وتستقر نفسيتها إلا بالزواج.. تشعر بقلق غير عادي، حين يتأخر عنها الخطاب.. وربما إن هذا الشاب تقدم على حين فترة من الخطاب، وقلق نفسي، فاخضرت بماء خطيته أرض نفسيتك الظامئة، وقد صرحت أنت أن معلوماته عنك، ومعلوماتك عنه، ضئيلة جداً.. ولكن بسبب تلك الأجواء التي تقدم بها، ومثل بريق أمل كان حماسك الكبير للارتباط به، ومن ثم سيول الدعاء، التي أطلقتيها، تجاهه.
وكم ذكرت لك، من الأسباب الظاهرة، التي تجعل الارتباط به قد لا يكون في صالحك، ثم الاتكال على قدر الله، فهو – سبحانه – ألطف بك، وأعلم بمصلحتك.
شرح الله صدرك، ويسر أمرك، ووفقك، ورزقك الزوج الذي تقر به نفسك، والولد البار.



زيارات الإستشارة:7101 | استشارات المستشار: 316


ما هي أعراض انسداد الأنابيب؟
أمراض المهبل

ما هي أعراض انسداد الأنابيب؟

د.فاتن بنت محمود بن محمد السلمان10282
فقدت حاسة التذوق..!!
أمراض الفم

فقدت حاسة التذوق..!!

د.هيفاء بنت سليمان الناصر12833

الإستشارات الدعوية

أفكر في الكسب الحرام من أجل تلبية حاجات أطفالي!
الاستشارات الدعوية

أفكر في الكسب الحرام من أجل تلبية حاجات أطفالي!

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 01 - شعبان - 1432 هـ| 02 - يوليو - 2011


هموم دعوية

ندمتُ لدراستي العلوم.. بل أنت على ثغر!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2655

مناهج دعوية

كيف نهدي الناس إلى الخير؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان6053


استشارات محببة

ما حكم من ضحك وهو يدعو هل يبطل دعاؤه؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم من ضحك وهو يدعو هل يبطل دعاؤه؟

السلام عليكم .. ما حكم من حصل أمامه موقف مضحك أو تذكّر شيئا...

د.فيصل بن صالح العشيوان33
المزيد

أريد لأختي أن يصبح لديها اكتفاء ذاتيّ!
الإستشارات التربوية

أريد لأختي أن يصبح لديها اكتفاء ذاتيّ!

السلام عليكم .. أختي الصغيرة تبلغ عشرة أعوام وهناك مشاكل بينها...

هدى محمد نبيه34
المزيد

أشعر أنّه يجب أن أبحث عن امرأة ليس لها مراسلات!
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّه يجب أن أبحث عن امرأة ليس لها مراسلات!

السلام عليكم .. أردت الزواج من امرأة ثانية ، بحثت في النت...

أ.جمعان بن حسن الودعاني35
المزيد

لا أعلم ما هي مشكلتي مع الناس!
الاستشارات الاجتماعية

لا أعلم ما هي مشكلتي مع الناس!

السلام عليكم .. أنا فتاة كجميع الفتيات ،لكن حظّي سيّئ جدّا...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 35
المزيد

حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي أبكي!
الاستشارات النفسية

حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي أبكي!

السلام عليكم .. حالة خوف تنتابني وأنزعج بسرعة إلى درجة أنّي...

أ.ملك بنت موسى الحازمي35
المزيد

اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء ما!
الاستشارات النفسية

اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء ما!

السلام عليكم .. اكتئاب شديد ...يشدّني ويغويني إلى فعل شيء...

أنس أحمد المهواتي38
المزيد

ابن أختي يحبّني و يكلّمني عن تحرّش المحارم!
الاستشارات الاجتماعية

ابن أختي يحبّني و يكلّمني عن تحرّش المحارم!

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أحتاج إلى مساعدتكم ..الله...

د.الجوهرة حمد المبارك45
المزيد

أصبحوا يتصرّفون في الأملاك دون الرجوع إليّ!
الاستشارات القانونية

أصبحوا يتصرّفون في الأملاك دون الرجوع إليّ!

السلام عليكم ورحمة الله استشارتي عاجلة لتوجيهي للتصرّف الصحيح...

حسن بن عبدربه حسن الزهراني 189
المزيد

أشعر أنّنا أخوان فقط ولسنا زوجين!
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّنا أخوان فقط ولسنا زوجين!

السلام عليكم .. أنا فتاة تزوّجت منذ ستّة أشهر شابّا يكبرني...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 191
المزيد

أعرف عائلته ولكنّه متزوّج باثنتين!
الاستشارات الاجتماعية

أعرف عائلته ولكنّه متزوّج باثنتين!

السلام عليكم .. انفصلت منذ سنة ولي بنت وعمري إحدى وثلاثون...

أ.جمعان بن حسن الودعاني191
المزيد