الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


01 - جمادى الآخرة - 1438 هـ:: 28 - فبراير - 2017

أشعر بالضيق وعدم الراحة بوجود زوجي بل وأكره العلاقة الزوجيّة!


السائلة:سراب

الإستشارة:عبير محمد الهويشل

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة درست في جامعة مختلطة ، وكنت متفوّقة ولله الحمد وعلى قدر من الجمال ، لكن الله يعلم كم غضضت بصري وفكري عن الجنس الآخر ، وحالي مثل حال جميع الفتيات كان لابدّ من المرور بمرحلة المراهقة وأنا بين زملائي ..
بعد دراستي خطبت وتزوّجت زواجا عائليّا تقليديّا ، أحببت زوجي وما زلت أحبّه ولكن ليس مثل الماضي ، من الممكن أنّ السبب هو شخصيّة زوجي المسالمة والضعيفة لحدّ غير مقبول ، ومن الممكن أيضا سبب عدم إعجابي به ظروفه الماليّة والصحّية التي منعتنا من الإنجاب ، لكن الله يعلم كم أحاول ألاّ أغضب ربّي وأصون زوجي في حضوره وغيابه ، ولكن أحيانا أشعر بالضيق وعدم الراحة بوجود زوجي بل وأكره العلاقة الزوجيّة التي لم أعد أستمتع بها ، جزاكم الله خيرا انصحوني وأرشدوني إلى حلّ يجلب السعادة والرضا والسكينة لقلبي تجاه زوجي .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله
أهلا وسهلا بك في مركزنا ونشكر لك اختيارك لمركزنا .
ذكرت أنّك تحبّين زوجك ، ولكن ليس مثل الماضي ممكن بسبب شخصيّته الضعيفة أو بسبب ظروفه المادّية والصحّية تحاولين قدر المستطاع أن تصونيه ، ولكن أحيانا تشعرين بالضيق وعدم الراحة .
أشعر بما تشعرين ومقدّرة لما أنتِ عليه من حال ، ولكن لكي يرتاح قلبك تذكّري أنّه لا يوجد شيء صرف عنّا إلاّ وكانت الخيرة في الابتعاد عنه ، يؤجر المؤمن على كلّ شيء حتّى الهمّ .
أنت الآن في مرحلة ابتلاء بالتالي كيف نضبط انفعالاتنا لابدّ من توثيق صلتك بالله .
كلّما تراودك أفكار بكره زوجك حاولي أن تشغلي نفسك بالاستغفار والصلاة ، قراءة القرآن و قراءة كتاب ، ممارسة بعض الأنشطة والهوايات المحبّبة إلى قلبك ..
غيّري "روتينك" اليومي ولو بأشياء بسيطة واستمتعي فيها ومارسي الرياضة .
لا يستطيع أيّ شيء أن يهزمك إلاّ باختيارك فاختاري أن تكوني قويّة .
أكثري من الدعاء .. الله يحبّ إلحاحك ، كم من ملمّة في عمرك كانت باب منح ، كم هي البلايا التي جاءت محمّلة بالمطر ..
قلبي يردّد الدعاء لك أراح الله قلبك وفكرك ..

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2013 | استشارات المستشار: 27