دروس في التربية للآباء البريطانيين

أحوال الناس
29 - شوال - 1426 هـ| 30 - نوفمبر - 2005


1

لندن :آباء وأمهات مغمورون في عملهم ويعانون الأمرين من سلوك أبنائهم ويواجهون خيارات محيرة في تربيتهم: لأول وهلة، يظهر أن هؤلاء وحدهم من يتلقون دروسا في تربية الأطفال، لكن الواقع مختلف.
ففصول التربية للآباء تغص بأشخاص مسؤولين ومنظمين، يحضرون فقط لتلقي معلومات مفيدة تساعدهم على تحسين طرقهم في التربية.
فلنأخذ مثلا مدرسة راش كروفت شمال شرق لندن، والتي "تخرج" فيها نحو 80 من الآباء والأمهات خلال السنوات الخمس الأخيرة. فقد أصروا على التزام واهتمام كبيرين، فالدروس تلقى على مدى 13 أسبوعا، وتتطلب ثلاث ساعات مساء كل أربعاء.
وتقول أحداهم، واسمها بوليت: "أنا أريد تعلم المزيد كي أوفر لابني أفضل ما في الأمومة، فأنا أظن أن تربية ابني هي أهم شيء يمكن أن أقوم به في حياتي".
ويريد كوبينا، وهو والد لطفل عمره ثمانية أعوام، تحسين مهاراته التربوية أيضا. ويقول: "على الآباء تلقي كل المساعدة المتوفرة، لأني أرى أن تربية الأطفال تصبح أصعب فأصعب".  وتقول بوليت إن النظرة إلى الآباء الذين يحضرون مثل تلك الدروس قد تكون سيئة، وأنا لم اخبر العديد من الناس بأنني منهم، وإلا، فسيظنون أن لدي مشاكل. أنا أتمنى لو حضر المزيد من الآباء إلى هذه الدروس.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...