هذه الأمور تساعدك على مكافحة الشيخوخة

صحة وغذاء » ثقافة صحية
21 - شوال - 1426 هـ| 22 - نوفمبر - 2005


حلم تتمناه كل امرأة؛ أن تقف على المرآة فلا تلحظ في وجهها أي خط يخبرها بأن العمر قد تقدم بها، وأن السنين مضت بها دون أن تشعر أو تدري..
هذه الخطوط لابد أن تظهر إن شئنا ذلك أم أبينا، إلا أن دراسات عديدة أثبتت أنه بالإمكان التأخير من ظهور هذه الخطوط بشكل كبير وذلك بالحض على استخدام أمور معينة والابتعاد عن أشياء أخرى.

تناول الخضار والفواكه تقاوم الشيخوخة:
 حث التقرير السنوي الصادر عن هيئة الأمم المتحدة حول السكان في العالم المؤسسات العلمية على التوسع في إنتاج المواد الغذائية المستمدة من الخضروات والفواكه والحبوب.
وأوضح التقرير الذي جرى تعميمه على المؤسسات العلمية في دول العالم أن المواد الغذائية والأطعمة التي تقل فيها الشحوم الحيوانية وترتفع فيها نسبة الخضراوات والفواكه والحبوب يمكن أن تساعد في زيادة العمر الصحي للإنسان من خلال تخفيض أخطار الموت ومكافحة الشيخوخة بكل الوسائل، وتأخير الشيخوخة إلى أقصى حد ممكن.
وأكد التقرير أن الاعتماد بصورة أكثر على الأطعمة، النباتية المصدر، من شأنه أن يساعد في إطالة عمر الإنسان، وإن الأبحاث العلمية تشير إلى احتمال ارتفاع معدلات الأعمار في القرن الحادي والعشرين إلى ما يزيد على مائة عام علماً بأن متوسط الأعمار في القرن الحالي تراوح ما بين 60 إلى 65 عاماً في العالم الثالث، أما في أوروبا وأميركا فهو أكثر من 72 عاماً.
وأشار التقرير إلى أن التجارب أثبتت أن معدل حياة الإنسان في الدول الأوروبية والولايات المتحدة زاد أخيراً بمعدل 25 عاماً بعد أن تم تطوير الرعاية الطبية والغذائية للغالبية العظمى من السكان منذ الطفولة.

ومن الفواكه المضادة للشيخوخة "التمر" إذ أكدت التحليلات والاختبارات الحديثة أن للتمر قيمة غذائية وفوائد عظيمة في تقوية العضلات والأعصاب وترميم الأنسجة وتأخير بوادر الشيخوخة.

وبينت أن التمر يحوي مادة قابضة للرحم تشبه هرمون الأكسيتوسين ومواد أخرى حافظة لضغط الدم، لذا فإن تناوله يساعد على خروج الجنين وتقليل النزف بعد الولادة، كما يساعد محتواه العالي من السكر في توفير الطاقة اللازمة لعملية الولادة المجهدة.

ووجد الباحثون أن الكربوهيدرات تشكل 70.6 في المائة من التمر الذي يحتوي على 2.5 في المائة دهون و33 في المائة ماء و1.32 في المائة أملاح معدنية و10 في المائة ألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات (أ) الذي يساعد على النمو ويقي من العشا (العمى الليلي) ويساعد في المحافظة على صحة وسلامة الجلد والأغشية الناعمة الرطبة التي تبطن الأنف والحلق، ومجموعة فيتامينات (ب) التي تحافظ على سلامة الجهاز العصبي وتقي من توتر الأعصاب وانسداد الشهية، وتحافظ على سلامة اللسان والشفتين والجنون، وفيتامين (سي) المضاد للأكسدة، إضافة إلى البروتين والسكر والزيت والكلـس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاسيوم والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيسيوم وغيرها من العناصر المغذية المفيدة.

وتمنح سكريات التمر كالجلوكوز والليكولوز والسكروز التي يمتصها الجسم ويتمثلها بسهولة فتصل سريعاً إلى الدم والأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات، القوة والحرارة وهي مدرة للبول وتفيد الكليتين والكبد، كما يحتوي التمر على الفوسفور الذي يزيد في حيوية الدماغ والنشاط الجنسي.

ويرى الخبراء أن إضافة الحليب إلى التمر يجعله أفضل الأغذية، خصوصا للأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز الهضمي، مشيرين إلى أن القيمة الغذائية للتمر تعادل تلك الموجودة في بعض أنواع اللحوم وثلاثة أمثال ما في السمك، وهو يفيد المصابين بفقر الدم والأمراض الصدرية ويعطى على شكل عجينة أو منقوع يغلى ويشرب على دفعات.

وأفاد هؤلاء أن التمر يفيد الأولاد والصغار والشبان والرياضيين والعمال والناقهين والنحيفين والنساء الحوامل وكبار السن أيضا، فهو يزيد وزن الأطفال ويحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع جحوظ كرتها ويكافح الغشاوة ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق العصبي وينشط الغدة الدرقية.

كما يلين الأوعية الدموية ويرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهاب ويقوي حجيرات الدماغ والقوة الجنسية ويشد العضلات ويمنع الدوخة وزوغان البصر والتراخي والكسل، وبالذات عند الصائمين والمرهقين.

ويعتبر التمر من الثمار سهلة الهضم ومنشطة للجسم ومدرة للبول ومنظفة للكبد وغاسلة للكلى، ويفيد منقوعها ضد السعال والتهاب القصبات والبلغم، كما تلعب أليافه دورا مهما في مكافحة الإمساك، وتساعد أملاحه المعدنية القلوية في معادلة حموضة الدم التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس والبواسير وارتفاع ضغط الدم.

ولفاكهة المشمش دور أيضاً في مكافحة الشيخوخة، إذ أوضح باحثون أن هذه التأثيرات العلاجية ترجع إلى احتواء هذه الثمرات على فيتامين (أ)، لذا فهي تتميز أيضا بمفعول مقاوم للتجاعيد وانكماش الجلد، كما تعدّ من أفضل الأغذية لصحة الشعر والعينين والبشرة وإكسابها النعومة والحيوية.
 لذلك نصح خبراء التجميل الأمريكيون بتناول الفاكهة الطازجة واستخدامها لترطيب البشرة بشكل عام وذلك لوقاية السيدات و مكافحة تجاعيد الوجه والمحافظة على الشباب الدائم..
وقال خبراء التجميل في ولاية نيويورك الأمير كية أن استخدام بعض الفاكهة مثل الخوخ والشمام والمشمش والمانجا يساعد في علاج البشرة العادية والجافة لغناها بفيتامين A، كما يمكن تفتيح البشرة والتخلص من التجاعيد الصغيرة باستخدام عصير فاكهة طبيعي طازج أو مركز أو مخفف بالماء كعصير البرتقال والليمون الهندي والأناناس، الذي يعمل على إعادة الحيوية والنضارة للبشرة الدهنية، وعصير التفاح الذي يساعد على تماسك الأنسجة وعصير العنب الذي يفيد في تقوية البشرة ويحول دون ترهلها. 
 كما أكدت الأبحاث الطبية على أن ثمار المشمش قد تكون أفضل العلاجات على الإطلاق في وقاية الفتيات من الأمراض الجلدية وبثور الشباب.
وكانت الدراسات قد أظهرت أن المشمش يفيد في علاج حالات فقر الدم، وتقوية البصر، وتحفيز مناعة الجسم ومقاومته للأمراض، إضافة إلي تنشيط وظائف الكبد.

الماكياج يسرع من شيخوخة البشرة:
 من الأشياء التي عليك الابتعاد عنها أو التخفيف منها لتضمني تجنب مظاهر الشيخوخة الماكياج  إذ حذرت دراسات جديدة متعددة من خطورة الاستخدام الطويل للماكياج، ومستحضرات التجميل، على صحة البشرة وسلامتها وحيويتها، بسبب احتوائها على مكونات وأحماض تزيد حساسية الجلد للشمس.

وأوضح أخصائيو الجلدية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو الأمريكية، أن المكونات الأساسية لكريمات التجميل وغيرها من المستحضرات المخصصة للزينة، قد تسرّع الشيخوخة وبروز التجاعيد، لأنها تزيد حساسية الجلد لحروق الشمس، التي تؤدي بدورها إلى إصابته بالتجعد والترهل.

وفسّر الخبراء الأمر بأن أحماض "ألفا هيدوكسي" المعروفة أيضا باسم أحماض الفاكهة، وتشكل العنصر الأساسي في كريمات التجميل ومنظفات الجلد المخصصة لتحسين بنية الجلد وجعله أكثر صلابة، من خلال تكثيف ألياف "الكولاجين"، تحت طبقة البشرة الخارجية، تساعد في تقشير الجلد، والتخلص من الخلايا القديمة، إلا أن ذلك قد يعرض الخلايا الجديدة وطبقات الجلد الحساسة للتهيج والتلف الناتج عن الأشعة، فوق البنفسجية، المنبعثة من ضوء الشمس، فتصبح أكثر عرضة للحروق الشمسية، التي لا تؤدي إلى الشيخوخة فقط، بل إلى الإصابة بسرطان الجلد أيضا.

وأفاد الأخصائيون أن أحماض "ألفا هيدوكسي"، التي تستخرج من الفواكه وسكر الحليب، تعمل على تقشير الجلد، ونزع الخلايا الميتة من طبقاته العليا، سامحة للخلايا الجلدية الجديدة والشابة بالتكوّن، مما يساعد في تخفيف سماكة الطبقة الجلدية الخارجية، فيزيد فرص الإصابة بحروق الشمس والحساسية والإحمرار والتهيج لمدة قد تصل إلى أسبوع بعد استعمالها.

ونبه الخبراء إلى أن بالإمكان تجنب هذه المخاطر من خلال الاستخدام الحذر للمستحضرات الواقية من أشعة الشمس، والانتباه، في حال احتواء المنتجات على أحماض ألفا هيدروكسي، التي تجعل الجلد شديد الحساسية، وهو ما يتطلب استخدام مستحضرات واقية من أشعة الشمس بدرجة وقاية تتراوح من 10 إلى 40، منوهين إلى أن الأضرار لا تقتصر على أحماض ألفا فقط، بل هناك عناصر أخرى تسبب تهيج الجلد وحساسيته، كفيتامين (أ) المشتق من مواد كيماوية مثل الريتينول، الذي يساعد على إزالة البقع والخطوط الدقيقة، وحمض الساليسيليك، الذي يستخدم لتقشير الجلد.
التدخين والبشرة
إن كنت من المدخنات فتوقفي فوراً عن التدخين،  فلقد أثبتت الدراسات أن التجاعيد لدى المدخنين تظهر سريعاً، وبشدة أكثر من غير المدخنين إذ أن بشرة الإنسان مثلها مثل كل عضو في الجسم كالقلب والدماغ تتألف من مجموعة خلايا ، هذه الخلايا تحتاج لكي تعمل إلى الوقود الناجم عن حرق السكر، تحتاج الخلية لكي تحرق السكر إلى الأوكسجين ، تقوم الرئة بنقل الأوكسجين إلى خلايا الجسم عن طريق الأوعية الدموية.

إن مادة النيكوتين الموجودة في السيجارة تؤدي إلى تقبض الأوعية وبالتالي إلى ضعف في إمدادات الأوكسجين إلى كل خلية من خلايا الجسم وبالتالي إلى أذية في كل عضو من أعضاء الجسم بما فيها فقدان البشرة لحيويتها ونضارتها وإشراقها فنم الملاحظ أن بشرة المدخن كامدة و صفراء.

كما أن حركة سحب الهواء من السيجارة تتطلب تقليص الشفاه الشديد حوالي عشرين مرة في كل سيجارة "144 ألف مرة بالسنة لمن يدخن علبة باليوم" وهذا يؤدي إلى تشكل تجاعيد طولانية حول الشفاه تجعل أحمر الشفاه يسيل داخل التجاعيد بعد وضعه على الشفاه وتؤدي لشيخوخة البشرة والتجاعيد المبكرة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
هذه الأمور تساعدك على مكافحة الشيخوخة
-- ندى - الكويت

17 - جمادى الآخرة - 1427 هـ| 13 - يوليو - 2006




موضوع جميل جدا ومفيد اشكركم

هذه الأمور تساعدك على مكافحة الشيخوخة
-- القلب الكبير - السعودية

19 - جمادى الآخرة - 1427 هـ| 15 - يوليو - 2006




مشكووووووووورة و جزاك الله خير

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...