السويد: إجازة إجبارية للآباء للاعتناء بمواليدهم

أحوال الناس
06 - صفر - 1426 هـ| 16 - مارس - 2005


استوكهولم ـ صحف: بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على إقرار الحكومة السويدية قانوناً يجيز للرجال أخذ سنة كاملة أبوة أو تقاسم العطلة الكاملة مع الزوجة بالتساوي بعد إنجاب طفل جديد، فإن معظم الرجال لا يستخدمون هذه الفرصة التي منحتهم إياها الدولة، وفق ما أشار تقرير مؤخراً.

ويحق للرجل أو المرأة السويدية أخذ إجازة سنة كاملة من العمل بعد إنجاب طفل والاحتفاظ بـ80 % من راتب العمل من صندوق ضمان الأهل الذي تموله الدولة، إضافة إلى شهر عطلة إجباري للرجل مباشرة بعد إنجاب زوجته طفلاً.

وبسبب تكاسل الآباء عن استغلال هذه الفرصة النادرة من أجل قضاء فترة من الزمن مع مولودهم الجديد، تعمل منظمات حكومية وأهلية تابعة للحزب الحاكم على بلورة مشروع جديد لتعديل فقرات في قانون الإجازة، من أجل تشجيع الأهل على تقاسم سنة العطلة بالتساوي فيما بينهما، لإتاحة الفرصة أمام الآباء للجلوس مع مولودهم الجديد والاعتناء به.

وتظهر دراسة أجريت حديثاً أن الآباء السويديين لم يستخدموا في العام الماضي سوى 18.7% من العطلة الأبوية.

وتتوقع اللجنة الخاصة التي تعمل لتعديل قانون العطلة، إغراء الأهل من خلال رفع نسبة التعويض من صندوق الضمان من 80 إلى 90% من الراتب الأساسي، وفي حال لم يستخدم الأهل هذه الفرصة، لا يحق لهم سوى 80 % من الراتب.

وتطالب بعض الأحزاب، بنص قانون يجبر الأهل على تقاسم العطلة بالتساوي وتشرح السكرتيرة الثانية في الحزب "أولا هوفمان": "لا نرضى أن نغري الأهل بمكافأة مالية من أجل البقاء مع مولودهم الجديد، من المنطقي أن فوائد العطلة من خلال تقاسمها بالتساوي بين الرجل والمرأة تعود بالفائدة على الطرفين".

وأعرب "ستوري نورد" وهو من قيادات اتحاد النقابات السويدية عن فرحه الكبير في إثارة هذا الموضوع مما يعني "أن الجميع سيحصلون على مردود إيجابي أكبر ولا أحد يخرج خاسراً من هذه القضية".

لكن في دراسة جديدة أشرف عليها "كارل باتر ثورفالدسون"، تبين أن الرجال يريدون استغلال فرصتهم الأبوية لغرض الراحة أو السفر، وفق ما نشرت صحيفة (الحياة) الصادرة الأحد.

إلا أن الأمر يختلف مع النساء، اللاتي يقررن سلفاً كم شهراً يردن من إجازة الأمومة التي غالباً ما تكون لرعاية الطفل ليلاًَ ونهاراً.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...