5 خطوات تساعدك على تربية نفسك وضبطها (2).

دعوة وتربية » نوافذ
26 - محرم - 1442 هـ| 14 - سبتمبر - 2020


1

3- لا تنتظري الوقت المناسب حتى تحسني من شعورك:

إن تحسين ضبطك لنفسك، يعني تغيير روتينك الطبيعي الذي قد يصبح غير مريح وغريب في الوقت نفسه. ويوضح تشارلز دوهيق مؤلف "قوة العادات" أن السلوكيات تعزى إلى جزء من الدماغ يدعى العقد القاعدية (جزء من الدماغ مرتبط بالعواطف والأنماط والذكريات). ومن ناحية أخرى فإن القرارات التي يتخذها الشخص تتم في الفص الجبهي، وهي منطقة مختلفة تماما عن السابقة. وعندما يتحول السلوك إلى عادة، فإننا نتوقف عن استخدام مهارة اتخاذ القرارات، وتصبح تلقائية بدلا من ذلك. وبناء على هذا فإن كسر عادة سيئة، وبناء عادة جيدة لا يتطلب قرارات فعالة فقط، بل قد تشعرين بأن هناك خطأ ما. فدماغك سوف يقاوم هذا التغيير في البداية لصالح ما تبرمج عليه في السابق, وأفضل حل لهذه المشكلة هو تبني هذا الخطأ.

ولكن تأكدي أن هذه العملية ستستغرق وقتا للشعور بأنها صحيحة أو طبيعية.

 

 4- قومي بجدولة أوقات للراحة ومكافأة نفسك:

إن ضبط النفس وتربيتها (مجاهدة النفس) لا يعني أن يصبح نظامك الجديد قاسيا وصارما، فإن هذا يؤدي إلى الفشل والإحباط والعودة إلى ما كنت عليه في السابق.

ويجب عليك جدولة أوقات للراحة، ومنح نفسك مكافآت في الفترة التي تعودين نفسك على الانضباط.

كافئي نفسك بجلسة تدليك بعد التمارين الرياضية، إذا كنت تحاولين إنقاص وزنك.

 وإذا كنت تحاولين التحكم في مصروفك اليومي، فاسمحي لنفسك بالذهاب إلى السوق بمبلغ قليل إذا نجحت. فإن التحكم بالنفس وتربيتها (مجاهدة النفس) أمر صعب وشاق جدا، فتستحقين مكافأة نفسك من فترة لأخرى إذا تمكنت من إنجاز هذه المهمة.

 

5- سامحي نفسك وامضي للأمام:

إن ابتكار طريقة جديدة في التفكير، لا يتم دائما وفق الخطة التي وضعتِها، وستواجهين صعودا وهبوطا ونجاحات رائعة، وكذلك إخفاقات محبطة. فالحل هو أن تواصلي التقدم، وعندما تتعرضين لانتكاسة، اعرفي مصدرها وامضي قدما. فمن السهل أن تشعري بالذنب والغضب والإحباط، ولكن هذه المشاعر لن تساعدك في بناء وتحسين ضبط النفس. فبدلا من التحسر، اعتبري هذه العثرات دروسا للمستقبل. سامحي نفسك، وعودي إلى رشدك في الحال، فكلما بقيت بعيدة عن هدفك؛ كلما صعب عليك التقدم نحو الاتجاه الإيجابي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المصدر: forbes.com

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...