بطريقة واحدة تستطيعين أن تمتلكي قلب زوجك مهما كانت شخصيته!

عالم الأسرة » همسات
15 - رمضان - 1440 هـ| 20 - مايو - 2019


1

هل تعلم أن الحكماء لا يوجد عندهم تعريف ثابت لكلمة الحب وأنهم أطلقوا على لحظة الحُب " وقود الحياة " وقالوا أن الشخص الذي يفتقد الحب مفتقداً للحياة!

هل تعلم أن أجمل مشاعر الدنيا بعد مشاعر الأنس بالله  هي مشاعر الحب، حب الرجل لزوجته وحب زوجته له،  فالإنسان إذا أحب بحق يرى الدنيا من حوله جنة ..  

* إذن فكيف تمتلكين قلب زوجك وكيف يستمر الحب بينكما بعد الزواج ؟ ..

سأخبرك في هذا المقال عن طريقة واحدة بسيطة تستطيعين أن تفعليها إلى أن يجمعنا مقال آخر لأخبرك عن المزيد ، وهذه الطريقة هي " الإكثار من كلمات الثناء والحب والتشجيع والابتعاد عن كلمات السخرية "

.. فكلمات الشكر والثناء بين المتحابين تترجم إلى حب وثقة وتقدير وسينتج عن هذا شعور بالأمان الذي يبحث عنه أي إنسان خاصة الزوجان.. فكلمة شكر من زوجة لزوجها كفيلة أن تمحو كل لحظة تعب وإرهاق في يوم عمل شديد الحرارة عظيم المشاق.

على سبيل المثال: إذا رجع زوجك من العمل فدعوتِ له بأن يقويه الله سيفرح بذلك.. إذا اشترى لكِ شيئا فأظهرتِ إعجابك بذوقه سيكون تشجيعا له أن يشترى لكِ دائما.. إذا ارتدى ثيابا جديدا فأظهرتِ إعجابك بمظهره سيشعر بالثقة وسيكون مردود ذلك تقديره لكِ.. ناديه بأحب الأسماء إليه ولكِ في رسول الله وزوجاته أسوة حسنة

- كان رسول الله يدلل زوجاته ويناديهن بأحب الأسماء إليهن فيقول لعائشة  يا "عائش" ويناديها أيضا يا "حميراء" ومعنى حميراء يعني بيضاء .. فالعرب تطلق على الأبيض الأحمر كراهة اسم البياض لكونه يشبه البرص

- وانظري كذلك إلى خديجة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أحبها من كل قلبه كيف كانت تطمئن زوجها وتكثر من ألفاظ الثناء والشكر والثقة حين قالت لرسول الله في لحظة خوفه وقلقه

" كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق "

فاللهم أدم الحب والبهجة والتقدير بين كل متحابين

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...