ندوة عن "مشاركة المرأة في الشأن العام وصناعة القرار في المجتمعات" بجامعة نورة

أحوال الناس
29 - جماد أول - 1439 هـ| 14 - فبراير - 2018


ندوة عن

الرياض - لها أون لاين

نظم المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 32": ندوة بعنوان "مشاركة المرأة في الشأن العام وصناعة القرار في المجتمعات"، بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بن عبد الرحمن وذلك بمقر الجامعة بالرياض.

بدأت الندوة بورقة عمل، قدمتها وكيلة جامعة الأميرة نورة للدراسات العليا والبحث العلمي، الدكتورة هدى الوهيبي، بعنوان: "دور المرأة في التنمية وتكامله مع دور الرجل"، قالت فيها: إن التنمية تشمل أربعة عناصر رئيسة، لتحقيق الرقي والتقدم في جميع مجالات الحياة الإنسانية، للوصول بالإنسان للاستقرار المعيشي والرفاهية، وهي: العدالة الاجتماعية بتساوي الأفراد في الحصول على الفرص نفسها، وضمان حصول الأفراد على تنمية مستدامة، الاستدامة، الإنتاجية، وهي توفير الظروف المناسبة لرفع إنتاجية الفرد، والتمكين بتوفير الوسائل الثقافية والتعليمية والمادية، حتى يتمكن الأفراد من المشاركة في اتخاذ القرار.

وأضافت: "إن تكامل دور المرأة التنموي مع دور الرجل، يأتي بالتوظيف الأمثل للموارد البشرية، وزيادة معدلات الإنتاج، ومردود الاستثمار في تعليم الفتيات أعلى من أي مردود آخر، وانخفاض معدلات الفقر، إذا ما تحسن وضع المرأة، وتحقيق مصلحة الفئات المجتمعية المختلفة.

من جانبها قدمت أستاذة الأدب الإنجليزي، العميد المساعد لعمادة شؤون الطلاب والطالبات والتسجيل بجامعة الفيصل، الدكتورة هند بنت تركي السديري، ورقة بعنوان: "المرأة والصورة النمطية عن طبيعة عملها ومشاركتها الفعالة"، قالت فيها: إن هناك نقصا كبيرا في توثيق مشاركة المرأة قبل أربعينيات القرن الماضي، مما يعطي انطباعا بسلبية هذه المرأة وبعدها عن الشأن العام.

وأضافت قائلة: "إن توثيق مشاركات المرأة السياسية والاجتماعية تكاد تكون معدومة، مما ساعد على هذا الغموض.

وقدمت الباحثة والكاتبة الدكتورة ناديا بنت أحمد الهزاع ورقة بعنوان: "حقوق المرأة" أوضحت فيها: أن المرأة اليوم دخلت في كل حقول التعليم، من طب وهندسة وجميع الأعمال التجارية من بنوك وريادة أعمال. مضيفة: أن المرأة السعودية في كل زمن من الأزمنة لها دور في المجتمع والوطن.

وبينت: أن مساهمة المرأة في اتخاذ القرارات شكل نقلة نوعية لوضع المرأة، ودمجها في حقول كثيرة، فالمرأة السعودية فندت كل الادعاءات التي تشير إلى عجزها من الدخول في معترك العمل، بما وصلت إليه من مستوى تعليمي وخبرات عملية.

وقالت الدكتورة الهزاع: إن القيادة الرشيدة اختارت أن تدخل المرأة التاريخ بقوة، باتخاذ قرارات شجاعة في مختلف القطاعات، لتمكينها من إثبات نفسها.

واختتمت الندوة بورقة عمل بعنوان: "مخرجات التعليم وأهميتها في فرص مشاركة المرأة المجتمعية" قدمتها عضو هيئة التدريس سابقا في جامعة الدمام، والكاتبة الصحفية في جريدة اليوم الدكتورة أمل الطعيمي، تناولت فيها مخرجات التعليم وأهميته في فرصة المشاركة، وقالت: "إن مخرجات التعلم تعني دور الفرد في اكتساب المعلومة والخبرة؛ ليستطيع أداء عمل معين ليكون منتجا، فاعلا، ومؤثرا وفقا للمادة المعرفية والخبرات المكتسبة طوال سنوات الدراسة وخارجها.

وأضافت: لكي تتحقق الفاعلية المرجوة من مخرجات التعليم والتعلم: نريد أن يبدأ العمل من أجل مخرجات التعليم والتعلم منذ الصف الأول الابتدائي، وتطوير النظام التعليمي، بإضافة التدريب المستمر للطلاب وفق توجهه وموهبته، وتوسيع مجالات دراسة الأعمال الحرفية، ورفع مستوى كفايتها، وإيجاد برامج خاصة تساعد الطلاب على فهم قدراتهم، وتوجيهها في الطريق الصحيح، ورفض القوالب الاجتماعية التي تحدد التخصص.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...