نازعتني الحب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

نازعتني الحب

أدب وفن » مرافئ الشعراء
26 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 14 - يناير - 2018


1

هـي نازعتني الحـبَّ قـلبـك سيدي         

ثم انثنت في الروح تبني ســــؤددي

وإذا الحـقــيـقـة أنــهــا فــي حـبـهـا         

جادت عليك بــــــدرها والعســـجــد

حــتـى إذا تـــم الــبـنـاء وطــوًفـت         

تحكي الأنامُ جمالــهــا فــي الـمعهـد

حــتـى إذا زارتـك بـنـتـي فـي الضحى          

في الصبح أو فـي المسا بــمــرقـــد

فـانــثـر عـلى قــبــري أنـا والجـدة          

من أرقتْنا، جـمــانُها، كـالسُّــهـد

حتى رضعـت الضاد صـرفا خـالصاً          

وبها اكتحلت وفــي ثــراهــا الأمجد

أيــنــعـــت غــصـنـاً مـائسـاً في عـشقها          

وإذا بها بحر كـريــم الـمـحـتـد

أبـنـيـتـي أسـمـاء، إن كـفـاحـنا           

يلهو به من فـي سـواها يـهـتـدي

مـــعْ أنـهـا نجم النجوم وفي السـما           

وفي السهول وفـي القـفــار كفرقد

نفسي التي صهرتْ، تبوح الفـجر

وجداً، عــلهـــا تــشفي غــلـــيل الأربد

هـو مـثـلـنا وَلِــهٌ مُــعَــنّــىً دائــمــاً            

في الضاد يحـكي قـصـة في المِربد

وبــهـا عــبــرتُ حواجزاً فيما مضى           

مــن أعــصـــر أبـنــي تـليد الأمـجد

حــتى انتهيتُ إلـى حــفـيد غافــل           

متغـافــل عـــن درهـــا الـــمتــجــدد

خـــاطبته: دع عــنـك عــشقك وانــته           

من عشق حرف دونــهـا في السؤدد

فــــإذا بـــه، ابــن الـــكــرام يشــدنـي           

نحو الـفـــرائــد والـلآلي العـــسجــد

هــــو مثــــلنا، وله بها، ولـــع

الكـــرام  بأهــلـه مـن مُتْهِمٍ أو مُـنْـجِـد.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...