لا تنجري وراء غضب غيرك فتخسري هذه الأشياء! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

لا تنجري وراء غضب غيرك فتخسري هذه الأشياء!

تحت العشرين » اختراق
11 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 30 - ديسمبر - 2017


1

عادة ما تحدث العديد من المشكلات الشائعة بين العائلات والأسر المختلفة، حيث إننا نتعرض جميعًا لمختلف المواقف اليومية التي تنشب من خلالها الخلافات الكبيرة، التي لا تنتهي إلا بالخصام والعداوة والبغضاء، وربما تصل إلى حد الكراهية في بعض الأحيان، ومن هنا كان لابد أن نأخذ موقفا وسطيا ومحايدا، ونبتعد عن عادة التحيز إلى طرف بعينه دون الطرف الآخر.

وهناك بعض الأمور التي سوف تساعدكِ على تخطي هذه المشكلات دون إحداث أي بغضاء أو عداوة، ودون انحياز إلى أي شخص دونًا عن الآخر، والبقاء كوسيطة خير بينهما لإنهاء الخلافات.

 

تحلي بالهدوء التام واختاري الكلمات المناسبة:

أثناء حدوث خلاف: احرصي دائمًا على أن تكوني هادئة الأعصاب، وحاولي أن تهدئي من غضب الآخرين بكلمات مناسبة، تساعد على إزالة الغضب، واستعادة التوازن، وتعقل الأمور بشكل جيد.

 

تعرفي على طبيعة المشكلة وافهميها جيدًا:

من الضروري أن تتعرفي على طبيعة المشكلة وأبعادها بشكل جيد: اجلسي مع طرفي المشكلة، كل منهم على حدة، لتفهميها جيدًا، وتستطيعين الحكم عليها، ومعرفة المخطئ منهم، ومن ثم تكونين وسيطة للخير وحل النزاع، واستعادة الود فيما بينهما مرة أخرى.

 

استمعي للشخص الغاضب وانتبهي إليه:

اجعلي الشخص الغاضب يعبر عن غضبه، ويخرج ما في داخله من كلمات؛ حتى يستريح وذلك هو المطلوب، ثم استمعي إليه جيدًا وانتبهي له واحتويه وحاولي تهدءته بشتى الطرائق.

 

لا تغضبي مهما حدث!

في بعض الأحيان قد تتضررين من محاولة الصلح بين المتخاصمين أو الغاضبين ـ على حد قولنا ـ فقد يفرغ عليكِ أحدهم غضبه، فيصيبك بالغضب أنتِ الأخرى، ولكننا ننصحك بأن تكوني في هذه الحالة في كامل تماسكك، وألا تسمحي لأي شخص بأن يغضبك على الإطلاق، مهما حدث من مواقف مثيرة للغضب، فلابد أن تعلمي أن الشخص الغاضب يكون كالأعمى تمامًا، لا يدرك ما يقوله وما يفعله.

 

الحكم بالعدل بين الغاضبين:

بعد الاستماع إلى جميع أطراف المشكلة، والتأكد أن هناك شخصا مخطئا في حق الآخر: لابد من الحكم بالعدل بينهما، وإقناع المخطئ أن يأخذ خطوة إيجابية، ولكن بعد تهدئته تمامًا من الغضب.

 

احذري ألا تكوني عونًا لشخص ضد الآخر:

تجنبي الانحياز إلى شخص ما ضد الشخص الآخر؛ لأن ذلك سوف يقلل من شأنك كثيرًا، ويجعل العداوة تنشأ بينك وبين الشخص الذي تتحيزين إلى الآخر ضده، كما أنه من الممكن أن يعود المتخاصمان مرة أخرى ويتصالحا معًا، وحينها سوف يكون موقفك منهما غير مناسب على الإطلاق، ولن تستطيعي استعادة حبهم وودهم مرة أخرى، وسوف يسبب لكِ ذلك الكثير من الإحراج.

لذلك لابد أن تكوني دائمًا محايدة ووسيطة خير؛ لإعادة المودة بين المتخاصمين مرة أخرى، دون انحياز والوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...