أنا مذنب! عواقب الاستعانة بالرّجال في حال الاستعجال

ساخر » الحرف الساخر » كلام ساخر
06 - ربيع الآخر - 1439 هـ| 24 - ديسمبر - 2017


1

أستعرض لكم في هذا المقال: قصصا حقيّقة، لنساء وفتيات. كنّ في عجلة من أمرهنّ، عندما خطر ببالهنّ (لاحظوا كلمة خطر) الاستعانة برجال من محيطهنّ، من أجل اختصار الوقت، لتنتهي كلّ قصة: بكوارث وأخطاء فادحة.

 

القصّة الأولى:

_عن فاطمة: الّتي وصلت إلى الحفلة متأخّرة.

فسألتها الصّديقات عن السّبب؟.

قالت: كنتُ مشغولة بالأولاد وشؤون البيت، حتّى انتبهت أنّ الوقت قد ضاق عليّ. ففكّرتُ أن أستعين بزوجي كي يغلف لي الهديّة.

بينما أستغلّ وقتي، بتصفيف شعري، باستعمال مجفف الهواء الحراريّ (السشوار).

وبعد أن وافق: أرشدتُه إلى كلّ اللوازم، وشرحتُ له المناسبة، وذهبتُ إلى الغرفة.

 

_ أترك لكم استنتاج ما حصل : من خلال هذه الأسئلة ~

 

استخرجوا من النّص السّابق ما يلي:

1- عدد مرّات النّداء الّتي استخدمها الزّوج. ريثما أنهى عمله، مع مساعدة منّي ببعض الأمثلة:

 

أين ورق الهدايا يا فاطمة؟ ماذا تفضّلين اللّون؟ كأنّ هذا الورق قديم وباهت؟ ما رأيك؟ أين الّلاصق؟! هل أضع فوق الغلاف بعض الشّرائط؟! أين البطاقة؟ وماذا أكتب عليها؟! أين قلمي الأخضر؟ أم هل تفضلين الكتابة بالأزرق؟ ما رأيك بالخطّ ؟ ماذا أكتب اسمك؟ فاطمة أم تفضلين أمّ أحمد؟!!

هل أضعها في كيس! لا أجد كيسا بمقاسها؟ لقد وجدت! تعالي لتختاري ما يناسبك منها؟!

هذا مع العلم أنّ كلّ سؤال بمشوار، وحده. 

وبأنّ كلّ سؤال مسبوق بجملة نداء. مع ياء وأحيانا من غير ياء.

 

2- مقدار الوقت الّذي كانت ستصرفه الزّوجة، لو قامت بالمهمة معتمدة على نفسها. مع طرح الناتج من الوقت الذي استغرقه الزّوج بالفعل، عندما قام بالعمل ~

3- موديل الشّعر الّذي حصلتْ عليه الزّوجة، بعد أن قضت الوقت وهي تتمشّى من غرفة إلى غرفة.

وبطريقة كلّما جفّفتْ خصلة، ترميها فوق البقيّة المبلّلة؛ كي تردّ على الزّوج وتعطيه طلبه!!

4- اسم جهاز كهربائيّ. أصابه العطب؛ من كثرة التشغيل و الإيقاف على عجل!!

 

القصّة الثانية ..

_ عن زوجة أقامت في منزلها دعوة على طعام العشاء، وبينما هي منهمكة في صنع طبق من الحلويات: نادى عليها أحد الأولاد، وشغلها لمدّة. فخشيت المسكينة أن يفسد البيض بعد أن قامت بخفقه. فطلبت من زوجها أن يضع باقي المقادير فوقه. قائلة إنّها مكتوبة على ورقة. وأنّ الطريقة سهلة.

وبعد فترة: نادى من بعيد يسألها: هل تريدين بعض الشّاي ؟

فقالتْ: هل هذا وقته؟!

عندما ردّ عليها: هو من المقادير، وليس من أجل نفسي صنعته.

هنا: تركت المرأة الطّفل من يديها. إذ استدركت ما حصل! فحضرتْ على عجل، لترى بأمّ عينيها 

سألته بهدوء: ماذا وضعت؟

قال: كما جاء بالورق، كأس شاي من السكّر، وكأسي ماء من الحليب المبستر!!

قالتْ وإحدى يديها على جبينها، والأخرى على خصرها 👩🌾..

إذن هل وضعتَ شاياً وماء، في الوعاء؟!

ردّ: بالتّأكيد يا عزيزتي، كما هو مكتوب بالضّبط 📝..

ثمّ لم يفهم لماذا أصابها دوار😵 . مع اضّطراب في الرؤية 😳 وهبوط في الضّغط!!

 

ويبدو أنّ للشّاي فوائد أخرى إذ أحضر الزّوجة بسرعة. قبل أن يكسر الزّوج الخلّاط أيضا. بوضع ملعقة شاي فانيلا وملعقة طعام قرفة!!

 

 

الضّحيّة الثالثة:

_ كانت أيضا في عجلة من أمرها. فخطر ببالها أن تطلب مساعدة زوجها في صنع التبّولة، حيث رجته أن يضع بعض البرغل فوق البقدونس. الّذي تعبت بفرمه وغسله وتحضيره. فقام الزّوج بوضع كأس من السّكر الأسمر فوق خليط البقدونس والبندورة!!

 

_ ويبدو أنّ الرّجال متخصّصون في إفساد التّبولة.

ففي قصّة مشابهة: وضع الزّوج الكزبرة، فوق خليط المقادير الأخرى، الّتي تعبت بتحضيرها. وكان خطأ السيّدة أنّها أحضرت البقدونس و الكزبرة في آن معا. ونسيت بأنّ الرّجال لا يفرّقون بين الشّقراء، ومن تضع الصّبغة الملوّنة!!

 

_ أمّا قصّة الزّوج الّذي طلبتْ منه زوجته تقشير نصف البطاطا وسلقها. فقد اشتهرت وانتشرت صورها على السوشل ميديا.

إذ بدل أن يقشّر نصف الكميّة. قشر نصف كلّ حبة. ووضع الكميّة بكاملها في ماء السّلق!!

 

_ وإليكم بعض الحوادث الكارثيّة الأخرى، عن عواقب الاستعانة بالذّكور في أمر ما:

_ بعد أن انتهت الأمّ من تنظيف البيت بمكنسة الكهرباء. طلبت من ابنها الشّاب: أن يحملها خارج البيت ويفرّغها من التّراب.

لكنّ الابن قرّر أن يختصر الوقت، ويفتحها داخل البيت؛ والنّتيجة عاصفة رملية بسرعة 14 كم بالسّاعة!! عصفت بالغرفة، وبوجه وشعر الشّاب. تلتها عاصفة كلاميّة، من الأمّ المكلومة. وساعات من العمل الشّاق!!

 

 

_ شابّ آخر: كاد أن يتسبّب بطلاق والدته. حينما اضّطرتْ للخروج فجأة. فأوكلت إليه مهمّة ضيافة أصدقاء والده. وهم مديره في العمل وبعض معارفه.

فكان أن وضع العصير في الكؤوس العادّية. الّتي هي عبارة عن تشكيلة منوّعة من كأس جبنة كرافت وجبنة بوك. وما إلى ذلك من الكؤوس الّتي لا تتشابه في الشّكل أو الحجم، أو عليها بقايا الورق!!

 

_أمّا هذه القصّة: فهي تحذير شديد الّلهجة، من فتاة فكّرت أن تطلب من أخيها، أن يساعدها في شطف المطبخ.

حيث أخبرتْه أن يضع قليلا من صابون الجلي على الأرضيّة، ويفركها.

و النّتيجة _ ملعب صابوني_ لمدّة سبعة أيّام. بل بعد جفاف البلاط، ليتّضح صحة إعلان أنّه يدوم ويدوم. ويزحلق الأشخاص والدّهون، كما ويكسر الأضلاع 😧🤕!!!

 

_وعدها الأب أن يعتني بالطّفل 👼.. ريثما تذهب إلى الحفل 🎉..

ورغم أنّها أمّ حنون. فقد تمنّت لو أنّها نسيت –جوالها- فقد اتّصل أكثر من عشر مرات بها 📲..

أمّا أعجب الأسئلة الّتي سألها لها هو: كيف يثبّت –الحفائظ- وهي تحتوي على لصقتين فقط. بينما لها جوانب أربعة 😳😱!!

المسكينة لم تفهم قصده. حتّى عادت إلى البيت، ووجدت أنّه وضع الّلاصق على بطن الرّضيع مباشرة 😖😲..

ثمّ جاء يسألها: ما هذا الاختراع؟ ليتنا بقينا على القماش. لا شكّ أنّها ستؤلمه حين نزعها !! الله_يصبّرني😡.

 

_ بل إنّ الرّجال يبدون هكذا: – كارثيين- منذ أن يكونوا صبية.

ففي قصّة محرجة: أنّ فتاة في مقتبل العمر، احتاجت -لفوط نسائيّة- ففكّرت أن تبعث بأخيها الصّغير كي يشتريها.

وهكذا.. كتبت اسم المنتج على ورقة. ثم قامت تأخذ عليه العهود و المواثيق .. ألا يعرف أحد ما سيشتريه أو بأنّه لها.

_ في النّهاية: أتمنّى من كلّ فتاة و سيّدة، حصلت معها -أو مع من تعرفه- قصّة مشابهة: أن تكتبها، وتبعث لي بها في رسالة.

أو تضعها في تعليق إذا كانت مغامرة. كما و زوجها لا يتابع الصّفحة. وكذا لا توجد صديقة تعرفها وتريد أن تورّطها؛ كي أصوغها بأسلوبي وأكتب جزءا آخر~

 

_ مع العلم: أنّ هذا المقال يصبّ في مصلحة #الرّجال أوّلا وبامتياز.. #يمكنكَ_أن_ترتاح_وتتابع_التّلفاز

إذ إنّ النّساء بعد قراءة ما سبق: سيتوخّين الحذر.. قبل أيّ طلب..

وسيعرفن أنّهنّ بين خيارين.. كلاهما مرّ.. 😭😢

هما: إمّا أن تقوم هي بالعمل، وتغفل وجود الرّجل، مهما كانت مسرعة  🏃

أو أن تستغرق وقتا أطول لتشرح له وبالتّفاصيل المملّة؛ كي لا تتورّط بكوارث كما جاء سابقا. فيضيع الوقت الذي فكرت أن تستثمره.

لتعود الى الحلّ الاول 👩🏭..

وعلى رأي المثل:

"إذا كنتِ مستعجلة: فسيري على حبل، وإيّاكِ أن تستعيني بأيّ رجل".

 

 

المصدر: صفحة الكاتبة على الفيس بوك



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...