حماية الأطفال: خلافات الآباء والأمهات تعرقل دراسة الأبناء

أحوال الناس
25 - ذو الحجة - 1438 هـ| 16 - سبتمبر - 2017


حماية الأطفال: خلافات الآباء والأمهات تعرقل دراسة الأبناء

الرياض ـ لها أون لاين

 

 رصدت إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي: خلافات أسرية، أدت إلى حرمان الأبناء من الدراسة المنتظمة مع دخول العام الدراسي الجديد.

 

وقال مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، العميد محمد المر: إن خلافات مثل النزاع على الحضانة والرؤية، واختيار المدرسة التي يجب أن يلتحق بها الأبناء، كانت وراء حالات تعامل معها الأخصائيون الاجتماعيون بالإدارة أخيراً.

 

وأضاف: أن العناد بين الأبوين يدفع ثمنه الأبناء، ويصل الأمر، وفق حالات مسجلة لدى إدارة حماية المرأة والطفل، إلى حد إخفاء الأوراق الثبوتية للأبناء، ما يحول دون إمكانية تسجيلهم في المدارس.

 

وأكد أن كثيراً من الآباء لا يدركون أن حق التعليم من أبرز البنود التي أكد عليها قانون الطفل (وديمة)، وسيخضع للمساءلة كل من حرم طفلاً من ذلك، سواء كان ابنه أو غيره.

 

من جانبها، قالت رئيس قسم الدعم الاجتماعي بإدارة حماية المرأة والطفل، فاطمة الكندي: إن بين الحالات المسجلة طفلاً يعاني انفصاله عن أشقائه، للانضمام إلى حضانة والده، وإلزامه بمغادرة المدرسة التي اعتاد الدراسة فيها من صغره، وآخر متفوقاً يتعلم في مدرسة دولية، نقله والده دون علمه إلى مدرسة أخرى حكومية، غير معتاد على أجوائها.

 

وأضافت: أن هناك حالات تعاملت معها الإدارة ـ أخيراً ـ لأبناء تعطلت حياتهم الدراسية نتيجة تعنت الآباء، من بينهم حالة طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، انتقلت حضانته قانوناً من أمه إلى أبيه، دون بقية أشقائه الثلاثة.

 

ووفقا لمصادر إعلامية أضافت الكندي: أن الطفل مر بمرحلة انعدام توازن حقيقية، في ظل اعتياده على نمط معين من الحياة، إذ درس طوال حياته الدراسية في مدرسة بعينها، لكن والده أصر على نقله إلى مدرسة أخرى قريبة من بيته، مما أدى إلى عدم التحاقه بالدراسة. لافتة إلى أن من الضروري في حالات انتقالات الحضانة أن تسبقها تهيئة من قبل الأبوين، بعيداً عن العناد والخلافات؛ لأن الأطفال لا يفهمون هذه المشكلات، وتؤثر في نفسياتهم، خصوصاً هؤلاء الذين ينتقلون دون سابق إنذار.

 

وأشارت الكندي إلى أنه تم إجراء حوار مع الأب والأم حول الطفل، وأكد الأول أنه لا يمكن إرساله إلى المدرسة، التي كان يدرس فيها وأوقف تسجيله فعلياً، لأنه يقيم في إمارة أخرى. لافتة إلى أنها استطاعت إقناع الابن بالتواصل مع والده، وتجربة الواقع الجديد، مع إمكانية زيارة أمه وأشقائه بشكل دوري، والتأكيد على الأب بضرورة مراعاة حالته النفسية، وتجري متابعة الحالة للاطمئنان على التحاقه بالدراسة، واستقرار حالته النفسية.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...