استشارية نفسية: تدخل الأبناء في مشكلات الآباء والأمهات يساعد على حلها لها أون لاين - موقع المرأة العربية

استشارية نفسية: تدخل الأبناء في مشكلات الآباء والأمهات يساعد على حلها

أحوال الناس
28 - ذو القعدة - 1438 هـ| 21 - أغسطس - 2017


1

الرياض ـ لها أون لاين

 

 قالت الدكتورة عزة حجازي، أستاذ علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس المصرية: إن تدخل الأبناء لحل مشكلات الوالدين، يؤثر بشكل إيجابي ويساعد على حلها، كما يساهم في بناء شخصيتهم ويقويها، ويزيد من ثقتهم في أنفسهم كونهم أصبحوا على علم وعلى قدر المسؤولية، للتدخل في الأمور الخاصة بالوالدين، ويشعر الابن أن والديه أصبحا يثقان فيه.

 

وأضافت: في المقابل قد يشعر بعض الأبناء بأن تدخلهم في مشكلات الآباء، يعني أنهم على معرفة ودراية أكثر منهم، فيقلل من تقديره لوالديه، ويتراجع مستوى اقتدائه بهما.

 

وأوضحت حجازي: أن تدخل الابن الذي له تأثير إيجابي في حل مشكلات والديه، يعتمد بشكل أساس على التربية والتنشئة الصحيحة، وعلاقته الطيبة مع الأب والأم، وهو ما يجعل الأبناء عنصرا فعالا وحيويا في أسرهم، يحافظون على استقرارها.

 

وعن كيفية تدخل الأبناء ومساعدتهم في حل المشكلات الأسرية، تلفت حجازي إلى أن الأبناء عادة ما يتدخلون في المشكلات المعتادة، والتي تتكرر باستمرار لأنهم يصبحون أكثر دراية وخبرة بحيثياتها وطرائق علاجها، فيبدؤون بتوجيه رسائل غير مباشرة للأهل، تبيّن لهم أهمية المصالحة، وتنصحهم بألا يتوغلوا في المشكلات والخلافات التي من شأنها أن تزعزع استقرار الأسرة.

 

ووفقا لمصادر إعلامية، لفتت إلى أنه على الأبناء قبل التدخل في حل المشكلة تتوجب معرفة تفاصيلها وأسبابها والبحث عن حلول ترضي الطرفين، ولا تأتي على أحد دون الآخر والالتزام بلغة الحوار المهذبة والإيجابية التي تؤتي ثمارها، وغير المنحازة لطرف على حساب الآخر.

 

وأكدت أن تدخل الأبناء لحل مشكلات الآباء، يقوي علاقتهم ببعضهم البعض، ويجعل هناك ثقة متبادلة فيما بينهم، ما يكون له تأثير إيجابي على التكامل الأسري، والذي يحدث نوعا من الترابط النفسي داخل الأسرة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...