لأول مرة في تاريخ الكنيسة: بابا الفاتيكان يمنح الكهنة "صكوك غفران جرائم الإجهاض"

أحوال الناس
22 - صفر - 1438 هـ| 22 - نوفمبر - 2016


لأول مرة في تاريخ الكنيسة: بابا الفاتيكان يمنح الكهنة

الرياض - لها أون لاين

 

منح بابا الفاتيكان فرنسيس الكهنة الكاثوليك، ما يسمى بـ "صلاحية غفران ارتكاب جرائم الإجهاض"، وذلك لأول مرة في تاريخ الكنيسة التي تعتبره "خطيئة كبرى".

وقال "فرانسيس" في وثيقة، نشرتها إذاعة الفاتيكان باسم البابا تحت عنوان: "رحمة وبؤس" بمناسبة انتهاء سنة اليوبيل المقدس: إنه "لا يوجد أي حكم أو شريعة يمنعان الله من معانقة ابنه العائد إليه، مقرًّا بأنه أخطأ، لكنه عازم على البدء من جديد، إن التوقف عند الشريعة يعني جعل الإيمان والرحمة الإلهية بلا جدوى".

وأضاف: "استنادا إلى هذه الحاجة، وكي لا يقف أي عائق بين طلب المصالحة ومغفرة الله، أمنح الآن جميع الكهنة، وبقوة خدمتهم، سلطان منح المغفرة لمن ارتكبوا خطيئة الإجهاض".

وأضاف: "لقد كنت قد منحتُ هذه الإمكانية لفترة محددة، تقتصر على زمن اليوبيل، ولكن المغفرة الآن مفتوحة في الزمان"، لمن أقدم على ارتكاب الإجهاض.

وتتصدى الكنيسة الكاثوليكية بقوة للإجهاض، الذي تعتبره خطيئة وتحارب القوانين التي تجيزه، حيث ترى أن الحياة البشرية تبدأ منذ لحظة الحمل.

وشدد فرنسيس بالقول: "أود أن أؤكد بكل قواي أن الإجهاض خطيئة فادحة؛ لأنه يقتل حياة بريئة، ولكن بالقوة نفسها، أستطيع ويجب أن أؤكد: أنه لا توجد أي خطيئة لا يمكن أن تبلغها، وتقضي عليها رحمة الله عندما تجد قلبا تائبا".

وأعلن البابا فرنسيس، اختتام سنة ما يسمى بـ"يوبيل الرحمة" وذلك من خلال إغلاق أحد أبواب كنيسة القديس بطرس، وفق التقاليد المسيحية.

وكان البابا قد أعلن في 15 مارس/آذار 2015م، عن سنة مقدسة للكاثوليك يمنح فيها الغفران للنصارى (بحسب التقاليد المسيحية)، أطلق عليها اسم يوبيل "الرحمة الإلهية".

وتبدأ سنة يوبيل الرحمة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2015م، وتنتهي بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين ثاني 2016م، علماً أن آخر يوبيل احتفلت به الكنيسة الكاثوليكية كان في عام 2000م.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...