الأديبة والباحثة السورية زينب بيره جيلكي: الكلمة سلاح في معركة تحرير الأوطان لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الأديبة والباحثة السورية زينب بيره جيلكي: الكلمة سلاح في معركة تحرير الأوطان

وجوه وأعلام
28 - ربيع الآخر - 1437 هـ| 08 - فبراير - 2016


1

الأديبة والباحثة السورية الدكتورة زينب بيره جلكي، أحد أهم الأقلام النسائية المعبرة عن الأمة في المجال الثقافي والإبداعي العام، وهو مجال قلّ تواجد الأقلام المنتمية فيه للأمة، المعبرة عنها بصدق ووعي، سواء من الرجال أو النساء.

 

فمنذ حصولها على درجة الليسانس في اللغة العربية قبل أكثر من أربعين عاما، أسهمت الدكتورة زينب بجهد وافر في المجال التربوي، من خلال تأثرها في طالبات المدارس الثانوية، فقد عملت مدرسة في ثانويات حلب لأكثر من 17 عاما، كانت خلالها تنتج الإبداع الأدبي والثقافي، وتربي طالباتها على الوعي بدور المرأة المسلمة في تنشئة الأجيال المنتمية لدينها وأوطانها.

 

وتدعو بيره جكلي كل ذات قلم أن تشرع قلمها، وأن تحكي للأجيال ما يجري على الساحة الإسلامية من مآس تقشعرّ لها الأبدان، ويندى لها جبين الإنسانية، وأن تعرض سير عظمائنا عرضًا مجيدًا، يرفع الرأس شامخًا، وهذا التاريخ القديم والمعاصر أمانة بين أيدينا، وبأقلامنا يعود الحق كما يعود السلام، وإن الكلمة سلاح في معركة التحرير.

 

ثم تلقي المزيد حول دور الأديبة المسلمة فتقول: إن هذا الدور يجب أن يراعي حسن التعامل مع الله والعباد بالمنظور الإسلامي لا بالرؤية الغربية، وذلك في تطبيق الشرع، وإقامة المثل والقيم وفي العلم ونشره، فإن عملت كل امرأة على ترسيخ مبادئ دينها وقيمه الأصيلة من خلال أدبها، سواء أكان قصة أم مسرحًا أم مقالاً، أم شعراً فإنها تكون قد ربّت أبناء الجيل على الأسس الحميدة، والفضائل الرفيعة وتلك هي الحضارة.

 

وتبدأ رحلة الدكتورة زينب محمد صبري بيره جكلي، من مدينة حلب السورية، فور تخرجها من الجامعة عام 1970م، لتلتحق بالعمل في التدريس بثانويات حلب حتى العام 1988م، وفي العام 1977م حصلت على الماجستير في الأدب العربي الحديث، ثم حصلت الدكتوراه في عصر الدول المتتابعة  1995م.

 

عملت أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية  في جامعة الشارقة منذ 1999م ولغاية 2008– 2009م.

 

حصلت على عضوية العديد من الروابط والكيانات الأدبية والثقافية، فهي عضو رابطة الأدب الإسلامي - فرع الرياض منذ 1997م، وعضو  جمعية حماية اللغة العربية في الشارقة منذ 2001م اللجنة النسائية، ومقررة لجنة ضبط سلوك الطالبات في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية في جامعة الشارقة، و منسقة الملتقى اللغوي الأول  بين جامعة الشارقة، ووزارة التربية والتعليم  تحت شعار لغة قويمة لتربية سليمة،  الذي عقد في 26/4/2007م.

 

قدمت العديد من البحوث والدراسات الأدبية والأكاديمية منها: بحث المرأة في الحضارتين الإسلامية والعربية من خلال الشعر العربي، قدم لمؤتمر وضع المرأة المسلمة في المجتمعات المعاصرة حقائق وآفاق، الذي عقد في المعهد العالمي لوحدة الأمة في كوالالمبور بماليزيا في 14-16/8/2007م، ونشر في كتاب يحمل اسم وقائع المؤتمر ج 3 ص 265.

 

بحث صورة المرأة في القصة الإسلامية الحديثة، قدم إلى الملتقى الأول للأديبات المسلمات الذي عقدته رابطة الأدب الإسلامي في القاهرة في صيف1999م، وطبع في كتاب يحمل اسم أدب المرأة في 2007م، وبحث المرأة في الحضارتين الإسلامية والتغريبية في الرواية العربية، قبل للمؤتمر الثاني لرابطة الأديبات الإسلاميات، رابطة الأدب الإسلامي في 4/1/2005م.

 

وقدمت بحث ظاهرة حجاب المرأة في الأدب الجاهلي، نشر البحث في مجلة الأحمدية في عدد1 سنة 1998م، وبحث المرأة في شعر عمر بهاء الدين الأميري نشر في عدد5 من مجلة المجمع اللغوي الباكستاني في 1998م.

 

كما قدمت بحث حكم اشتراك المرأة في الأعمال السياسية والمجالات العسكرية، نشر في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي في1992م.

 

وبالإضافة إلى جهودها البحثية والأكاديمية، قدمت الدكتورة زينب بيره جكلي العديد من المؤلفات في الحقل الإبداعي منها:

 

أربع مجموعات قصصية هي: عندما يتوب ملك، ط دار ابن حزم، بيروت، لبنان 1995م. وعلمتني زوجتي، ط دار ابن حزم 1995م، والطبعة الثانية منها في دار أم القرى في المنصورة 2000م. وقدر أم حذر، ط ابن حزم 1998م. ومجموعة شريد عفيف في دار ابن حزم 1998م.

 

بالإضافة إلى قصص قصيرة متفرقة هي: داهية أجنادين، جند الله، خليفة ومجاهد، قد أحييت الأمة، وهي مطبوعة في هيئة الأعمال الفنية في عجمان - الإمارات 1999م. ولها إسهامات شعرية ومسرحية، فقد كتبت مسرحية ذات السواري 1995م.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

ـ رابطة أدباء الشام.

ـ موقع الإسلام اليوم.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...