باحث اجتماعي: تسعة أعشار التربية في التغافل لها أون لاين - موقع المرأة العربية

باحث اجتماعي: تسعة أعشار التربية في التغافل

أحوال الناس
12 - محرم - 1437 هـ| 26 - اكتوبر - 2015


1

الرياض ـ لها أون لاين(صحف): قال الباحث الاجتماعي عميد الشؤون الأكاديمية والدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، الدكتور حمود القشعان: إن تسعة أعشار التربية في التغافل، كما أن تسعة أعشار النجاح بالتربية في التشجيع.

 

وذلك في محاضرة له في قطر تحت عنوان: "كيف ننصت ليتحدث الأبناء؟"، وكانت المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات أسلوب حياة، التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، وحظيت بحضور كبير من الآباء والتربويين والمهتمين.

 

خلال المحاضرة تحدث الدكتور القشعان عن الوظيفة الأصعب في العالم، وهي العائلة ذات العائل الواحد، مثل أن تكون الأم أرملة، أو لديها طفل معاق، مما يشكل عليها عبئا أكبر في التربية والرعاية، كما تحدث عن كيفية محاورة الطفل والنزول إلى مستوى تفكيره وإدراكه، والذي بدوره سيسهم كثيرا في خلق جو جيد للإنصات، متناولا بعض الأمثلة الواقعية والحية من مشاركات الحضور حول الطرق التي يختارونها لمحاورة أبنائهم.

 

ووفقا للجزيرة نت: أكد الدكتور القشعان أن زراعة سلوك إيجابي لدى الطفل، أفضل بكثير من التأنيب على سلوك سلبي، مستشهدا بقصة الفضل بن العباس عندما جاءت امرأة حسناء تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان الفضل رديفه في حجة الوداع، فحوَّل النبي صلى الله عليه وسلم وجه الفضل، وهنا أوضح أن الرسول لم يؤنّبه، ولكن عدل له من سلوكه.(والحديث رواه مسلم في صحيحه، وفيه تفاصيل حجة الوداع).

 

وتناولت المحاضرة أهمية مدح السلوك الجيد، وقال الدكتور القشعان: إن عدسة النحلة، أفضل من عدسة الذبابة، بمعنى أن العين التي ترى السلوك الإيجابي، أفضل من العين التي ترى السلوك السلبي. مؤكدا أن تسعة أعشار التربية في التغافل، كما أن تسعة أعشار النجاح في التربية في التشجيع.

 

ومن بين المحاور التي تناولها القشعان محور التعبير عن الحب، وتطرق إلى اللغات الخمس في التعبير عنه وهي: لغة التوكيد كأن تقول لطفلك باستمرار: إنني أحبك، وأنت أفضل ابن، وما إلى ذلك من كلمات، ولغة الوقت النوعي، ولغة الهدية، ولغة التدريب على المسؤولية، ولغة الملامسة.

 

وتطرق الدكتور القشعان إلى مدمرات الحب. موضحا الأسباب التي ذكر من بينها: اضطراب علاقة الوالدين، وأثرها على الأبناء، والحماية الزائدة، والحب المفرط، والمثالية العالية، والتذبذب الانفعالي المضلل للتوجيه!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...