كيف تساعدين طفلك في التعامل مع مخاوفه؟ 1/2 لها أون لاين - موقع المرأة العربية

كيف تساعدين طفلك في التعامل مع مخاوفه؟ 1/2

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
11 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 12 - ابريل - 2014


1

لابد أن كل طفل لديه مخاوف بدرجات متفاوتة، وبعضها تكون مخاوف طبيعية، ولكن في بعض الحالات يتعدى الأمر المخاوف الطبيعية. ويجب على الوالدين إعادة الطمأنينة لقلب طفلهم. ويمكنكِ القيام بذلك بشكل جيد بحيث تجعلين الطفل يشعر بالأمن والأمان في حياته الحاضرة واللاحقة.

القليل من الخوف يعد مفهوما صحيا بعض الأحيان، فهو يبقينا وأطفالنا بعيدا عن الخطر. فنحن نعلّم أطفالنا الابتعاد عن الشارع المزدحم، وعدم أخذ الحلوى من الغرباء، أو ابتلاع حبوب أو عقاقير من خزانة الأدوية في البيت، ..، وإلخ.

وفي مثل هذه الحالات نحن نعلّم أطفالنا أن يهابوا النتائج، فخلاصة الأمر أن يصبحوا أكثر حذرا، حيث المسألة تختلف تماما عن التعامل مع طفل يستجيب لخطر وهمي، وليس لخطر واقعي. فعند حدوث ذلك الخطر الوهمي يتوتر الطفل ويقلق من لا شيء، فيتضخم ذلك الخوف ليتحول إلى حالة رهاب.

وفي دراسة استقصائية منذ عدة سنوات مضت، تم تحديد خمسة عشر نوعا من المخاوف الأكثر شيوعا لدى لإنسان وبعضها تتعلق بمخاوف الأطفال, وهي:

الظلام، الوحدانية، الإنسان الغاضب، الرفض، عدم الرضا، الفشل، الوقوع في الخطأ، الكلاب، التحدث أمام عدد كبير من الناس، أطباء الأسنان، المستشفيات (الدم)، العناكب، الاختبارات، الإنسان المشوه، الشرطة.

إذا لم يتم تشخيص تلك المخاوف وعلاجها بشكل لائق منذ الطفولة، فإنها تتطور وتصبح مخاوف أكثر جدية في حياة الطفل إذا كبر.

 

الخوف من الأماكن المظلمة:

غالبا يبدأ الخوف من الظلام عندما يصر الوالدان على أن ينام الطفل في غرفة مظلمة وقت النوم، أو عندما يقوم الطفل أثناء نومه في منتصف الليل. وتزداد نبضات قلب بعض الأطفال بسبب ذلك الخوف. فعلى الوالدين أن يقرا بأن شكل الغرفة يختلف في عيني الطفل عند إطفاء الأنوار، كما عليهما أن يتخذوا خطوات ليطمئن طفلهم، حتى وإن كان ما يخافه يبدو غير عقلاني بالنسبة لهم.

  • استخدمي المصباح الصغير، ولكن تأكدي من وضعه في المكان المناسب، حتى لا يُكون أشكالا مخيفة من الظلال.
  • وبعد إطفاء الأنوار لا تخرجي من الغرفة لبضع دقائق، وفي ذلك الوقت تحدثي مع طفلك عن كيفية اختلاف الأشياء في الظلام. فتحرك الستائر بسبب النسيم يبدو مختلفا جدا في الليل عن النهار.
  • اتركي باب الغرفة مفتوحا قليلا، وأخبري طفلك أنك لن تكوني بعيدة عنه.
  • إذا استيقظ الطفل في منتصف الليل فاحذري أن تدعيه إلى سريرك، فذلك سيخلق عادة يصعب كسرها, وبدلا من ذلك اذهبي إليه في غرفته و واسيه وأخبريه أنك فخورة به أنه كبر لينام في غرفة لوحده.
  • واظبي على هذه الطريقة في التعامل مع طفلك تجاه الظلام.
  • كما أن هنالك بعض القصص تساعد طفلك على النوم في الظلام.

     

    الخوف من الحيوانات:

    يؤثر الخوف من الحيوانات على أغلب الأطفال، ولكن ذلك الخوف يبدأ بالاختفاء كلما كبر الطفل. وفي تلك السنوات الفاصلة يمكن القيام ببعض الخطوات للحد من تلك المخاوف تجاه الحيوانات.

  • انتبهي ألا تنقلي مخاوفك لطفلك! فادرسي الموضوع، ثم علمي طفلك السلوك السليم حول الحيوانات. (مثال على ذلك: عليك دائما الاقتراب من الكلاب من الأمام حتى يتسنى لهم أن يروك ويتحسسوا يدك).
  • اشرحي ما يهابه الطفل, على سبيل المثال "من الممكن أن تكون الكلاب مخيفة، ولكن هذا الكلب يحرس بيت الجيران ويريد أن يصبح صديقا لك".
  • خذي بعين الاعتبار اقتناء حيوان أليف في البيت بشرط أن يكون أصغر حجما من الطفل. (فبإمكانهما أن يكبرا معا) ودعيه يساعدك في الاعتناء بالحيوان وإطعامه.
  • لا تدعي طفلك يسيء التعامل مع الحيوان الأليف تحت أي ظرف. فذلك يثير الحيوان فقد يهجم على طفلك أو يعضه، فتتفاقم المشكلة بلا شك، وسيصعب تخطي ذلك الخوف.
  • لا تجبري طفلك على ملامسة أي حيوان. ودعية يتخذ ذلك القرار بنفسه في الوقت الملائم له. ولا تشجعي طفلك على إطعام الحيوان باستخدام يديه مباشرة، خاصة عندما تكون كمية الطعام المقدمة في يديه أصغر من قضمة فم الحيوان.
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

     

    المصدر: childdevelopmentinfo.com

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...