ملتقى المرأة السعودية. رعاية ورسوخ لها أون لاين - موقع المرأة العربية

ملتقى المرأة السعودية. رعاية ورسوخ

كتاب لها
16 - جماد أول - 1435 هـ| 18 - مارس - 2014


1

 

 

  تزدان مدينة الرياض منذ سنتين بقمة علمية محلية دورية، تجمع النخب العلمية في ملتقى خاص بالمرأة السعودية. وقد جاء الملتقى هذا العام تحت عنوان: (المرأة العاملة.. حقوق وواجبات)، فيما كان عنوان الملتقى الأول "المرأة السعودية .. ما لها وما عليها".

وهذا الملتقى يزدان بنجوم تضيء سماء السمو والواقع من خلال:

  • يحظى الملتقى سنويا بموافقة كريمة من ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله - بموافقة ابنته سمو الأميرة صيتة – حفظها الله -على رعاية افتتاحه.
  • حضور ممثل لوزارة العمل  هو الدكتور عبدالله آل عبداللطيف- مستشار وزير العمل ورئيس الهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية- الذي ألقى كلمة في افتتاح الملتقى، أشار فيها إلى ضرورة حمل راية البحث في مجال عمل المرأة، وأن نخرج من هذا الملتقى بورقة عمل ترفع للمسؤولين في الدولة، تتضمن توصيات ومقترحات، وتفتح آفاقا وتصورات تعيد الأمور لنصابها الصحيح في عمل المرأة.
  • الموافقة الكريمة مع رعاية افتتاحه، تعني نقاء الملتقى وسمو أهدافه المتلاقية والمتحدة مع دستور مملكتنا الغالية، وهذا كله يقدم صفحة بيضاء من غير سوء لكل متابع له.
  • الملتقى يمثل الصدق في طرحه، فليست هناك أبواب مغلقة ولا اجتماعات ظلامية، ولا أوراق مخفية، بل الملتقى مشرعة أبوابه لكل من يرغب في حضور جلساته، حضورا مباشرا أو عبر البث المباشر.
  • الملتقى يمثل القوة في تمسكه بالوحي في كل أطروحاته ومقترحاته ووسائلها العملية، فهو يعطي للعالم أجمع نورا صادقا، وهو أن بلادنا بفضل توفيق الله لها للعمل بالوحي غنية به تقدم للعالم دروسا عملية في يسر تطبيقه وشمولية تشريعاته ووضوح عقيدته.
  • الملتقى يمثل القوة في تعليم العالم أن قوة كل الدول في جمع قطبيها الرجال والنساء في مساواة تكاملية تعاونية، وليست حربا ضروسا تدور رحاها في الغابات بين ذكور وإناث، بل نحن في الإسلام ننظر للمرأة والرجل على أنهما كاليدين تشيدان المجتمع في مودة ورحمة وتكاتف وإصلاح وتقوى.
  • الملتقى كان ينظر بنظرة استشرافية للمرأة، فقد طرحت أوراق عميقة وقيمة من طالبات حاصلات على درجة البكالوريوس، مما يبرهن للحضور أن الملتقى يفتح آفاق الطرح العملي، وتفعيل آليات التصحيح لكل أبناء الوطن؛ لأن القضية تهم الجميع وهذا هو ديدن الملتقى على الدوام.
  • الملتقى كان رسوخا في الترابط المجتمعي للدولة عبر:
  • ترابط الراعي برعيته في رعاية المؤتمر.

    ترابط أفراد المجتمع ذكورا وإناثا، كبارا وشبابا.

    وهذا يعني أن القضية ليست أحادية النظرة ولا إقصائيةللحضور والمشاركين.

    ولا نظرة دونية بل شمول وتكامل وتعاون وتنسيق.

    10 – الملتقى يلقي الضوء على حقوق المرأة السعودية في الشريعة الإسلامية، وتطبيقاتها في الأنظمة الخاصة بالمرأة في المملكة العربية السعودية، ومقارنة ذلك بالواقع الذي تعيشه.

  •  الثراء المعرفي: ظاهر للعيان، ففي الملتقى الأول قدم نخبة من العلماء والمفكرين والمختصين رجالاً ونساءً خمس عشرة ورقة عمل في الملتقى، وفي الملتقى الثاني قدمت أربع عشرة ورقة عمل، مع مداخلات وتعقيب الحضور، وفي كلا الملتقيين قدمت ورش عمل مجانية للحضور.
  •  الملتقى يقدم ثروة معلوماتية مباشرة للحضور، تقدم الواقع والمقارنة العادلة والحلول العاجلة، عبر عرض فيلم وثائقي، طرح حدوث العديد من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية وأن واقع عمل المرأة من الجوانب التي طالتها هذه التغيرات مما يحتم على الجهات المختصة توفير بيئة عمل آمنة لها، وعدم زجها في بيئات عمل لا تحمي كرامتها وتصون كيانها. كما تطرق الفيلم لكشف حقيقة عمل المرأة في الغرب، وبين أن التيار الغربي هو من يمثل الظلم  للمرأة بحسب إحصائيات في دول عدة، والتي كشفت أن أجورهن في كثير من الدول أقل من أجور الرجال، ولا مراعاة لهن في بعض الدول من ناحية الأمومة ومتطلباتها، أو في توزيع المناصب وخاصة المناصب العليا التي يسيطر عليها الرجل في معظم دول العالم، بالإضافة لعملهن في وظائف خطرة أو مهانة، وتعرضهن للتحرش الجنسي والاغتصاب. وهنا يأتي الدور المهم في صياغة حلول آمنة تتفادى الأخطاء وتستفيد من التجارب.
  •  إقبال الكثير من الجهات لرعاية ودعم الملتقى، مما يعني رسوخ وعمق القبول له والتقدير لأهدافه ومخرجاته،  وكان عدد هذه الجهات قرابة ثلاثين جهة.
  •  التواصل المستمر مع قضايا المرأة، بتخطيط إستراتيجي عملي وليس كما نرى في غالب المؤتمرات تنظير وحضور، ثم تغلق الأبواب والأنوار على ما طرح؛ ليصبح نسيا منسيا، فقد أعلن عن إطلاق مشروع رؤية إستراتيجية لعمل المرأة: ترتكز على أربع مراحل:
  •   نظرة لعمل المرأة في العصور الماضية، مثل: العصر الأموي، والعباسي، وغيرهما، والعصر الحديث.

      دراسة ميدانية واقعية.

      دراسة استشرافية لعمل المرأة وفق المعطيات الحالية.

      رؤية إستراتيجية لعمل المرأة، مع وضع برنامج عملي تعقد فيه شراكات مع جهات محلية.

    وستكون هناك مشاركة من الجهات الحكومية والخاصة والمرأة بفئاتها المختلفة في هذه الدراسة، بغرض الحصول على معلومات من هذه الجهات، وإشراكهم في بعض التوجهات الإستراتيجية في عمل المرأة. كما ستكون الفرق المشاركة في هذه الدراسة متخصصة في مجالاتها. ولن تقتصر الدراسة فقط على المرأة العاملة خارج المنزل، بل المرأة داخل المنزل أيضا ستشملها الدراسة.

    ودعا الملتقى إلى أن يكون هناك احتضان شعبي واجتماعي لهذه المبادرة. التي ستكون بمثابة مبادرة وطنية تطرح لمتخذي القرار.

  • - الملتقى سواء في دورته الأولى أو الثانية، خلص بتوصيات تحوي مطالب واقعية ونظرة استشرافية، وحماية وطنية، واقتراحات عملية إيجابية تنموية، تجذر لشرع الله في القلوب، وتؤسس للإصلاح الفعلي، وتقضي على العادات والتقاليد المنافية للوحي، وهذه التوصيات ترفع مباشرة لمقام خادم الحرمين. ويمكن قراءة هذه التوصيات في الصفحة الخاصة بالملتقى.
  •  

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...