المدينة المنورة أول عاصمة في تاريخ الإسلام

واحة الطفولة » وطني الأكبر
04 - رجب - 1434 هـ| 13 - مايو - 2013


1

حديثنا اليوم عن مدينة ليست ككل المدن، إنها المدينة التي إذا ذكر اسمها هامت القلوب بمحبتها، وتعطشت النفوس المؤمنة لرؤيتها، إنها أول عاصمة في تاريخ الإسلام، إنها طيبة الطيبة "المدينة المنورة".

عرفت المدينة المنورة قبل الإسلام باسم يثرب، ولقبها المسلمون طيبة الطيبة بعدما دخلها الإسلام، وسماها النبي e المدينة المنورة، وهاجر إليها وأحبها حبا كبيرا، و أقام فيها حتى مات بها، ودفن فيها وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم  (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدّ) متفق عليه.

تبعد المدينة المنورة عن مكة المكرمة قرابة 400 كم في الاتجاه الشمالي الشرقي، و 150 كم تقريبا شرق البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء ينبع، والذي يقع في الجهة الغربية الجنوبية.

 

يحدها من جهة الشمال جبل ثور، ومن جهة الجنوب جبل عير قال صلى الله عليه وسلم: "المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ ...) متفق عليه.

يقع بها المسجد النبوي الشريف وبه قبر المصطفى e، وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وبها مسجد قباء، و مسجد القبلتين، ومسجد الجمعة، ومسجد الإجابة، و مسجد المستراح، و مسجد الميقات، و مسجد الغمامة، ومن المعالم الهامة بالمدينة المساجد السبعة وهي عبارة عن مساجد صغيرة بنيت على أماكن مرابطة بعض الصحابة في غزوة الأحزاب، كما يوجد بها  بقيع الغرقد، وجبل أحد، و شهداء أحد وغيرها من المعالم التاريخية العظيمة.

إن للمدينة المنورة تاريخا حافلا في نشر العلم والمعرفة، بل هي تعد من أعظم دواوين الثقافة الإسلامية، وقد احتضنت العلماء من شتى أقطار الأرض عبر التاريخ، لذا فهي بكل جدارة عاصمة للثقافة الإسلامية، ليس لهذا العام فحسب؛ بل لكل العصور!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...