أفكار بناتية لقضاء العيد

تحت العشرين » صوت الشباب
01 - شوال - 1431 هـ| 09 - سبتمبر - 2010


مع مشارف إطلالة العيد تبدأ الفتيات بالتخطيط والتجهيز لقضاء وقت ممتع وسعيد فيه وتعمدنّ إلى استقبال العيد بالمرح والابتسامة التي تعانق الأفق معبرة عن السعادة وصفاء النفوس وتفاؤلها ونقائها.

وللناس طرق مختلفة في الاحتفال بالعيد فكل يحتفل على طريقته الخاصة ولا تكتمل هذه الفرحة إلا باجتماع الأهل والأصدقاء. وللفتيات طرقهن الخاصة بالاحتفال بالعيد؛ فهذه تخطط لقضاء إجازة العيد برفقة والديها اللذان انشغلا عنها في العمل وتؤكد أنهما سيصطحبانها إلى الأماكن الترفيهية والزيارات الأسرية أيضاً، وأخرى اختارت أن تقضي العيد مع رفيقاتها وثالثة أصرت على والديها الاستمتاع بأجواء العيد في حضن الطبيعة بالخروج في نزهات عائلية على الشواطئ مستثمرة دمج  إجازة العيد بالإجازة الصيفية.

زيارة أهالي الشهداء

تنتظر زينة عبد الكريم في السابعة عشر من ربيع عمرها الوردي من شمال قطاع غزة،  أن يأتي العيد بفارغ الصبر لكي ترى الأهل وتجتمع بالصديقات في الحدائق والمتنزهات العامة وتنفذ العديد من الخطط التي تنوي فعلها كزيارة بعض أهالي الشهداء والأسرى مع أسرة المسجد الذي تصلي فيها والمشاركة في توزيع الهدايا على الأطفال المعاقين في الجمعية الخيرية التي تطوعت بها منذ عام .

ولا تنسى زينة في العيد أيضا الترفيه عن نفسها كباقي الفتيات من جيلها فهي عقدت وصديقاتها اتفاقاً أن يذهبنَّ ثاني أيام العيد إلى مكان للألعاب في مدينة غزة وذلك لقضاء وقت ممتع في العيد وأضافت أن والديها وعداها على تنفيذ الاتفاق، ولعل الخروج مع الصديقات ليس سبيل الترفيه الوحيد لدى زينة بل يتبعه برنامج متكامل من الزيارات للأهل لمشاركتهم فرحة العيد بالإضافة إلى الخروج إلى محلات ألعاب الأطفال لشراء ما يطيب لها من الألعاب بما ستحصل عليه من عيدية تكون وفيرة وفقاً لعدد أقاربها الكثر، وأضافت قائلة :"سعادتي كبيرة لاستقبال العيد واللهو واللعب والمرح بمرافقة والديّ اللذين عادةً ما ينشغلا في الأيام العادية بالعمل وتوفير متطلبات الحياة الكريمة لنا".

الأمل بصلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك

 أما أسماء من مخيم جنين بالضفة الغربية وهي في الخامس عشر من عمرها فتؤكد أن بداية برنامجها لقضاء وقت مميز وممتع في أيام العيد هو الخروج لأداء صلاة العيد في العراء والمشاركة في التكبير فذلك يدخل البهجة إلى قلبها ويشعرها بسعادة غامرة وجل أملها هذا العام أن تتمكن من تخطي الحواجز والمعيقات الصهيونية وتؤدي صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك.

ولا تنسى أسماء أن يكون للأهل نصيب من زياراتها خاصة الذين باعدت بينهما المسافات فقطنوا مدينة غير التي تقطن فيها ، تقول أسماء :"أجد في تلك الزيارات متعة أكبر فأتمكن من رؤية مظاهر العيد في مدن مختلفة" لافتة إلى أن أقاربها يتناثرون في رام الله وبيت لحم ونابلس وجميعهم لديهم فتيات في مثل عمرها فتعمدن إلى التنسيق للخروج معاً والاستمتاع باللهو والمرح في العيد وتشير أن أسعد لحظاتها الحصول على العيدية وتجميعها لتكون زاداً لشراء الألعاب وتناول الأكلات اللذيذة وشراء المشروبات الباردة والحلوى وغيرها.

 الاجتماع مع الصديقات

في البداية تقول ميرام صبري تبلغ من العمر 13 عاما،: العيد بالنسبة لي أجمل فرحة ولذلك لا أستمتع بالعيد إلا إذا قضيته مع الأهل والأصدقاء وكثيرا ما أخرج معهم إما في المتنزهات والحدائق العامة أم مدن الألعاب الترفيهية ودائما أزور في كل عام مكان مختلف عن الذي زرته في العام الماضي.

وتضيف ميرام، أجتمع مع أصدقائي في نهاية اليوم وبخاصة الليلة التي تسبق العيد ونقضيها في السمر حيث تقوم كل فتاة بسرد بعض المواقف الجديدة في حياتها أو المواقف النادرة والمضحكة

ولفتت، إلى أن هذه الاحتفالات تزيد أواصر الصداقة بيننا وبعد كل احتفال ننتظر أن نجتمع في العيد الذي يليه.

الاحتفال بالوالدين

وتقول سارة أحمد تبلغ من العمر 10 سنوات،: أتفنن أنا وإخواني في الاستمتاع بالعيد ونحاول أن نقدم جديداً كل عام عن العام الذي سبقه، مشيرة، إلى أنها قامت وإخوتها بشراء بعض الهدايا وفاجئوا بها أبويهما فكانت المناسبة في المفاجأة فبدلا من أن يستعد الأبوين لتقديم الهدايا للأبناء فاجأ الأبناء آبائهم بالهدايا مما أوجد نوعا من المرح داخل البيت وكانت سببا في أن أجزل الأبوين العطايا والهدايا أضعافا.

وتضيف سارة، أنها تجتمع وأخواتها على صناعة بعض الأشكال والألعاب عن طريق الصلصال واللعب وكذلك بعض الرسومات خاصة وأن الله أعطانا موهبة في الرسم، وكثيرا ما يتعاونّ في رسم لوحة فنية.

وذكرت، أنها تقوم بابتكار بعض الألعاب كما أنها تقوم بتعليق الزينة في كل أنحاء المنزل ومدخل العمارة حتى يضفي نوعا من الفرحة طوال أيام العيد.

التهاني عبر البريد الالكتروني.. وزيارات الأطفال المرضى في المستشفيات

وتقول سامية محمود تبلغ من العمر 19 عاما،: إنها تحتفل بالعيد من خلال اتصالها بكل زملائها لتهنئتهم وتخص عدد كبير بالزيارة ومشاركتهم الفرحة، مشيرة، إلى أنها قامت العام الماضي بإرسال رسائل التهاني عبر البريد بعدما قامت بإرسال رسائل التهاني عبر الجوال البريد الإلكتروني.

وأضافت، أنها حريصة على إضفاء نوع من المرح في العيد فتقوم بتقديم بعض الهدايا الرمزية للأصدقاء وغالبا ما تكون هذه الهدايا مفاجئة ومضحكة بحيث تترك الأثر الطيب في قلب صاحبها ومتلقيها.

وأنهت كلامها، بأنها تفكر هذا العام بأن تجتمع وصديقاتها وتقوم بتوزيع بعض الهدايا مع الأطفال المتواجدين بالمستشفيات والذين يعانون أمراضا مزمنة كأطفال السرطان حتى يرسمن الابتسامة على وجوههم.

   

شارك في هذا التحقيق محاسن أصرف من فلسطين - ومنير أديب من القاهرة

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...