مالك موقع الفيس بوك يعترف بارتكاب أخطاء عديدة في الموقع ويعد بالتغيير لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مالك موقع الفيس بوك يعترف بارتكاب أخطاء عديدة في الموقع ويعد بالتغيير

عندما تفضح التقنية القائمين عليها

بوابة التقنية » تواصل اجتماعي » فيس بوك
11 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 25 - مايو - 2010


1

بعد الضربات الموجعة التي تعرض لها موقع "فيس بوك" من اتهامات تتعلق بانتهاك الخصوصية، والتداعيات التي حصلت بسبب محتوى رسالة دردشة قديمة لمديره التنفيذي, تكفّل مارك زوكربيرج (مالك موقع الفيس بوك والمدير التنفيذي له) يوم أمس الاثنين ، بالسيطرة التامة على الأضرار التي وقعت، معترفاً أن الشبكة الاجتماعية المترامية الأطراف فشلت في السيطرة على نظام الخصوصية المعقد، وتعهد بالقيام بما هو أفضل.

وكتب زوكربيرج في رسالة مفتوحة نشرت الاثنين في صحيفة واشنطن بوست (التي يرأسها دونالد إي غراهام والذي يعدّ أحد أعضاء مجلس إدارة الفيس بوك): أن الموقع "يتطور بشكل سريع" ولكنه اعترف قائلاً: "ولكن كنا نتحرك بعجلة أحياناً". وأضاف: "يعتقد الكثير منكم أن نظام الخصوصية في الموقع كان معقداً للغاية.. لقد كان هدفنا أن نزودكم بضوابط خصوصية ميسرة ولكن للأسف لقد فشلنا في ذلك".

ووعد زوكربيرج بأنه في" الأسابيع القادمة" ستكون ضوابط الخصوصية "سهلة الاستخدام بشكل كبير" بما في ذلك " طريقة سهلة لإيقاف جميع خدمات الطرف الثالث والتي يمكن أن تخترق حسابك".

أزمة ثقة:

ولكن زوكربيرج لم يكتب تلك الرسالة للإعلان فقط عن مميزات الخصوصية الجديدة بل في محاولة واضحة لردم فجوة الثقة المتنامية بين الموقع وعدد متزايد من المستخدمين الذين بدؤوا يشككون في مصداقية الموقع، لاسيما في ضوء التقارير التي نشرت الأسبوع الماضي وذكرت أن هذا الموقع (بالإضافة إلى غيره من المواقع الاجتماعية) يقوم بتمرير اسم المستخدم و بطاقته التعريفية إلى أصحاب الإعلانات (بما في ذلك وسائل إعلام دبل كليك جوجل وياهو!) من دون موافقة المستخدمين, إلا أن المواقع مثل facebook و my space وغيرها من المواقع الاجتماعية، حاولت سد هذه الثغرات في الخصوصية منذ ذلك الحين.

التقنية تفضح مدير الفيس بوك:

وعلى الرغم من ذلك, لا يزال زوكربيرج مداناً بسبب محتوى رسالة دردشة قديمة كتبها عندما كان طالبا في جامعة هارفارد (19 عاما ) وتفاخر فيها بأنه تمكن من جمع معلومات شخصية عن الآلاف من المستخدمين لTheFacebook.com وقال "سلم الأشخاص معلوماتهم للتو"، ثم أكمل بالقول: "لا أعلم لماذا وثقوا بي, أغبياء, (كلمة بذيئة)".

وبطبيعة الحال ، فقد أشعلت هذه الرسالة الطائشة جدلاً بين الجمهور، ففي حين أن البعض يرى أن لا ينبغي تحميل زوكربيرج المسؤولية عن أمر كتبه عندما كان لا يزال في سن المراهقة (منذ ست سنوات) فإن البعض الآخر يرى أن هذه التصريحات تبين موقفاً متعجرفاً من قبل زوكربيرج تجاه خصوصية المستخدم.

وعود قد لا تصدق أبداً:

ويبدو أن هذا الجدل قد ضرب على الوتر الحساس لزوكربيرج فقد خرج عن موضوع رسالته الأساسية أمس الاثنين ليؤكد على "المبادئ الأساسية للموقع " والتي تتضمن السعي من أجل بناء "عالم أفضل مفتوح ومتواصل".

كما كشف زوكربيرج المزيد في رسالة أرسلها بالبريد الالكتروني إلى المدون روبرت سكوبل اعترف فيها "لقد ارتكبنا مجموعة من الأخطاء" ولكنه ذكر أنه يأمل أن "يفهم الناس أن نوايانا في المكان الصحيح".

ويبدو أن زوكربيرج يعلم أن الناس تميل إلى تصديق الأفعال أكثر من الأقوال. إن تحديث ضوابط خصوصية بسيطة وسهلة الاستخدام قد تكون خطوة في الاتجاه الصحيح, ولكن إعادة بناء الثقة مع مستخدمي الفيس بوك ستكون عملية طويلة وبطيئة، وارتكاب عدد أقل من الأخطاء في نظام الخصوصية من حين لآخر سيكون أمراً إيجابياً إن استطاع أن ينجز شيئاً في مجال الخصوصية، والتي يبدو أنها تسير نحو الأسفل.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- موزة -

12 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 26 - مايو - 2010




المقال جميل ، يسلموا إيديك على ترجمته

-- التوحيد أولا - السعودية

24 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 07 - يونيو - 2010




جزاك الله خيرا أختنا منى على هذه الترجمة التي تمدنا إن شاء الله بالمزيد عن مخططات ومكر أعداءنا من اليهود والكفار والمنافقين إن شاء الله تعالى وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت على تعلم لغة يهود;لأنه صلى الله عليه وسلم لا يأمن مكرهم
نتمنى منك المزيد.خدمة لهذا الدين.
ألا تلاحظون هذا النجمة السداسية ..ألا تفكرون جيدا في نوايا اليهود وعداتهم الأزلية ؟!إلى متى ونحن نسلم لهم الثقة؟!
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
نريد المسلم المخلص لله تعالى الذي يتشرف بخدمة دين الله تعالى يحاربهم تقنيا لنستغني كليا عنهم إن شاء الله تعالى .ونؤمل في شباب المسلمين من يحقق هذا إن شاء الله تعالى.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...