سعودية تحرض ضد النشاط الإسلامي!

أحوال الناس
14 - ربيع الآخر - 1424 هـ| 14 - يونيو - 2003


 

الرياض: في إطار حملة منسقة يشنها أنصار العلمانية في السعودية ضد الشريعة الإسلامية المطبقة في البلاد؛ شركت "هتون الفاسي" في مقال لها بالهجوم على منهج تربية المرأة داخل المجتمع السعودي.

وقالت في المقال الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" ـ التي وصفت الفاسي بأنها كاتبة ومؤرخة سعودية ـ إن هناك مسابقة ثقافية كبرى مخصصة من قبل عمادة شؤون الطلاب لطالبات ومنسوبات الجامعة فقط، وضم إلى الكتاب شريط كاسيت ليشكلا معاً موضوع الثقافة التي يجري عليها التسابق من خلال دفتر ملحق بالكتاب والشريط؛ تحتوي على الأسئلة المطلوب الإجابة عنها وشريط الكاسيت عبارة عن محاضرة للشيخ الدكتور "إبراهيم الدويش" بعنوان: "الثبات في زمن المتغيرات" أما الكتاب فهو للشيخ الدكتور "بكر أبو زيد" عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، ويدعى: "حراسة الفضيلة" وهذا الكتاب مطبوع منه أكثر من نصف مليون نسخة على نفقة أوقاف "صالح عبد العزيز الراجحي".

و تسرد (الكاتبة) أن محتوى الكتاب يدور حول مفهوم "المرأة المسلمة الفاضلة والأخطار المحدقة بها" ويتناول مواضيع حول الحجاب والاختلاط والزواج والمساواة وقوامة الرجل وغيرها؛ أما كتيب المسابقة فإنه حريص على أن تحفظ المتسابقة الكتاب والشريط عن ظهر قلب حتى تملأ الفراغات؛ وتجيب على أسئلة مثل: اذكري ثلاثة أسباب لتحريم لبس العباءة على الكتفين؟

وتدعي (الكاتبة) أن الفتاة بإجابتها على الأسئلة تحصل على جوائز المسابقة التي تتكون من عشرة أجهزة كمبيوتر محمول، وأكثر من ستين طقم ذهب، وخمسمئة قطعة من الذهب الخالص، ومئات من الأواني المنزلية، وأكثر من خمسمئة قطعة من أرقى وأفخم الملابس والجلابيات المنتقاة، واشتراكات في مجلات إسلامية وغير ذلك.

و تذهب (الكاتبة) إلى حد الخلط بين الموضوع الذي بدأت الحديث عنه، والتلبيس على القارئ بالدخول في موضوع آخر؛ وتزعم الكاتبة أن هذا مشكلة، وترى أن المرأة الواعية لوجودها تفتقد إلى هذا الوجود في البلاد، وذلك يظهر في أشكال متعددة، على رأسها: تغييبها وتغييب صوتها من القرارات التي تخصها على كل المستويات واتخاذها نيابة عنها؟!

وترى تلك (الكاتبة) الحل لهذه المشكلة هو أن تشارك المرأة في مواقع اتخاذ القرار، التي ليست بالضرورة تختص بقضايا المرأة وإنما تلك التي تهم المجتمع ككل، سواء كانت قرارات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو تربوية، وتُفعّل مشاركتها هذه من خلال سن الأنظمة التي تعطيها الصلاحيات اللازمة وتحفظ حقوقها وتنظم واجباتها.

ومما يذكر أن الحملة الأمريكية لتغيير الشرق الأوسط ترتكز على ثلاث ركائز أهمها: إخراج المرأة المسلمة من نسق القيم والتعاليم الإسلامية، وتغيير الخطاب الإسلامي، والمقصود المفاهيم الإسلامية المستقرة في الأحكام الشرعية، وتغريب المناهج التعليمية.

 

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...