30 نصيحة من المراهقين لوالديهم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

30 نصيحة من المراهقين لوالديهم

دعوة وتربية » نوافذ
16 - جمادى الآخرة - 1439 هـ| 04 - مارس - 2018


1

طرحت سؤالا في الشبكات الاجتماعية (*) على الأهالي، وقلت لهم: اسألوا أبناءكم المراهقين، لو أراد أحدهم أن ينصح والديه، فما هي أهم نصيحة يقدمها لهم، فوردتني نصائح كثيرة، ولكني لخصتها في 30 نصيحة، وقسمتها لثلاث عشرات، وأكتبها لكم بتعبير أبنائنا كما وصلتني.

 

فالعشرة الأولي هي: أن تكمل أمي دراستها، ألا تتصنعوا المثالية أمام الناس، ولا يهمكم كلام الناس، أن يعطوني الحرية في اتخاذ القرار في بعض أمور الحياة، ولا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة، أن يسمعوا لنا وليس بالضرورة أن يوافقوا على كلامنا، ولكن السماع مهم ودليل على احترامنا، سيبوني في حالي، ألا يعصبوا بسرعة وألا يصرخوا علي أو يضربوني، أنا محبط من والدي، وهما لا ينفع معهما النصيحة، آلا ينقل أبي مشاكله في العمل إلى المنزل، فيتوتر البيت عندنا، أنا مشتاقة للمسات الحانية والكلمات العاطفية، أن يعطيني والدي فرصة لأعالج مشاكلي لوحدي، وآلا يتدخلوا لحلها.

 

أما العشرة الثانية فهي: أن يحترموني، ويعاملوني علي أني كبير ولست صغيرا، أن يتم تشجيعي وعدم إحباطي وكثرة نقدي، ألا يفرقوا بيني وبين إخواني وأخواتي في المعاملة، ألا يقارنوا بيني وبين أصدقائي أو أقربائي الذين هم بعمري نفسه، فكل واحد خلقه الله له قدراته ومواهبه الخاصة به. أن يترك والدي التدخين: فهذه أمنيتي ونصيحتي لوالدي، ألا تلحوا كثيرا عندما تطلبون منا طلبا؛ لأننا نحن نفهم من أول كلمة، لا نريد سماع نصائح علي شكل محاضرات طويلة لا تنتهي؛ لأننا كبرنا ونفهم من الكلمة المختصرة. أن تكون العلاقة بيني وبين والدي علاقة صداقة، بدلا من علاقة التحدي والخوف التي نعيشها، أن يثقوا فيني ويحترموني ويقدروني ولا يهمشوني أو يهملوني، آلا يضعوا في بيتنا وغرفنا كاميرات ليراقبوا حركاتنا وتصرفاتنا.

 

أما العشرة الثالثة والأخيرة فهي: أرجو أن تنشغل أمي بنا، مثل انشغالها بالشبكات الاجتماعية، ألا تشكوا فيني ولا تتجسسوا علي، وإنما يثقون بي، أن يعطوني حرية التعبير عن آرائي، فإذا تحاورت معهم في أي فكرة تخالف أفكارهم: قاطعوني وعصبوا علي، أن يتحدثوا معنا في أسرارنا وخصوصياتنا، ويساعدونا في حل مشاكلنا، أن يقضوا وقتا ممتعا معنا نضحك ونلعب، ونمزح ونسبح، ونركب الدراجة مع بعض، آلا يتشاجر أبي وأمي أمامنا؛ فقد تعبنا ومللنا وكرهنا الصراخ في الحياة الأسرية، اعطونا فرصة نخوض تجارب جديدة، ونتعلم من أخطائنا. أن يشكروني إذا عملت شيئا جيدا، ويمدحوني بشيء مميز عندي. آلا يعلقوا ويتدخلوا في كل شيء بحياتنا، أريد حضنا وعاطفة وحبا وحنانا وكلاما معسولا.

 

فهذه (30) نصيحة على لسان المراهقين، ولكن في بعض النصائح، وهي خمس كانت أكثر النصائح تكرارا وهي:

أولها: عدم المقارنة بالآخرين. وثانيها: طلب الاستماع وعدم المقاطعة. وثالثها: عدم النقد والتجريح. ورابعها: عدم العصبية والصراخ والضرب. وخامسها: كثير منهم كان يقول: إن أمه أو أباه يسمع مشاكل الآخرين في الخارج، ثم يتخيل أننا نحن نعمل المشاكل نفسها، ويشكون فينا ويتجسسون علينا، هذه تكررت كثيرا.

من يطلع علي رأي أبنائنا المراهقين، يلاحظ أن عندهم وعيا ونضجا، وأن الآباء والأمهات عليهم أن يطوروا أنفسهم تربويا، وأن تكون علاقتهم بأبنائهم علاقة حب وصداقة، لا أن تكون علاقتهم إدارية أو رسمية، وأقترح طرح قراءة هذا المقال عليهم، والاستماع لرأيهم ومناقشتهم بأفكار هذا المقال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) المصدر: صحيفة اليوم العدد 16153

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...