عقل الرجل صناديق وعقل المرأة شبكات والفالنتين يتحول إلى حمار الحب في الأردن

المرأة في ألأسبوع:

أحوال الناس
07 - ربيع أول - 1431 هـ| 20 - فبراير - 2010


1

القاهرة ـ لها أون لاين: المساواة بين المرأة والرجل من أهم مداخل التلبيس التي يتم استغلالها لترويج أفكار ضد الرجل والمرأة معا بدعوة المساواة، هذا ما أكدته أحدث الدراسات العلمية بإحدى الجامعات الأمريكية، وتتناول الدراسة الاختلافات الأساسية بين تكوين الرجل وتكوين المرأة من الناحية الجسدية.

 وتنتاول معكم في هذا التقرير اعتقال النساء الفلسطينيات من قبل السلسطلة الفلسطينية، من خلال عرض مقال تحليلي للكاتب ياسر الزعاترة، كما لا ننسى الاحتفال السنوي بما يسمى عيد الحب، وما صاحبه من رفض شعبي لا سيما في أوساط الشباب الذين سخروا من هذه العادة الغريبة على ديننا وقيمنا.

نقض دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة

في مقاله بصحيفة اليوم السابع المصرية تعرض الكاتب وليد طوغان لدراسة جديدة بجامعة بنسلفانيا أثبت الفوارق الطبيعة بين الرجل والمرأة ودعت لاحترامها وأخذها في الاعتبار وعدم تجاهلها.

وقالت الدراسة:"إن الخلاف بين الرجل والمرأة، خلاف فى الخلقة لا يمكن علاجه، والمطلوب فقط أن يفهم كل طرف خصائص الآخر، فالسبب الأساسى فى الخلاف بين الاثنين أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كامرأة، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق".

وتقول الدراسة: "إنه يمكن تشبيه عقل الرجل بـ"الصناديق"، بينما يمكن تشبيه عقل الأنثى بـ"الشبكة"وهذا هو الفارق الأساسى بينهما.. صناديق عقل الرجل محكمة الإغلاق، وغير مختلطة، فهناك صندوق للسيارة وصندوق للبيت وصندوق وصندوق للعمل وصندوق الأولاد.. فإذا أراد شيئاً، يذهب الرجل إلى الصندوق المحدد ويفتحه ويركز فيه، وهو فى هذه الحالة لا يرى شيئاً خارجه.. فإذا ما خرج من الصندوق، أعاد غلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا".

وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته، وإذا كان يصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، على عكس الأنثى.

فعقل المرأة مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة والنشطة في نفس الوقت، فهى يمكن أن تطبخ وهي ترضع صغيرها، وتتحدث في التليفون وتشاهد المسلسل في وقت واحد، كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة، ويبدو هذا واضحاً في حديثها عما فعلته بها جارتها ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه في حفلة الغد، وعدد البيضات فى الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أى إرهاق عقلي، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريبًا.

وتقول الدراسة: "إن لدى الرجال صندوقا لا تعرف عنه النساء شيئا، هو "صندوق اللاشىء"، حيث يستطيع الرجل فتحه والاختفاء فيه عقلياً، حتى لو بقى موجوداً بجسده. لكن المشكلة تحدث عندما تحدث المرأة الشبكية الرجل الصندوقى فلا يرد عليها.. فهى تتحدث وقتها إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا لأنه- كرجل- يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل "صندوق الكلام"، لكن شريكته لم تفعل هذا الآن.

وقد يصادف حديث المرأة الوقت الذى يكون الرجل فيه قد دخل "صندوق اللاشىء" فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت السيدة التي بجانبه، حتى لو كان يرد عليها.. والنتيجة أنه مستقبلا سوف تقسم هي أنها قالت له خبرا أو معلومة، ويقسم هو أنه أول مرة يسمع فيها هذا الكلام .. والاثنان صادقان.

ملاحقة لا تستثني النساء في الضفة الغربية

وتحت عنوان "ملاحقة لا تستثني النساء في الضفة الغربية" يتحدث في صحيفة الدستور الأردنية الكاتب ياسر الزعاترة عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي قال: "إنها تابعة نظريا للسلطة الفلسطينية، وواقعيا للجنرال الأمريكي كيث دايتون حيث تقوم بمداهمة بيوت الأسرى وتعتقل زوجاتهم"، وتحدث عن الأسير أحمد نبهان صقر (أبو بصير)، واعتقال زوجته أمام أبنائها، ولم يشفع لها بالطبع أن يكون زوجها ممن أمضوا ما يزيد عن عشر سنوات في سجون الاحتلال، وما يقرب من عامين في سجون السلطة أيام أوسلو الأولى.

هذه الحادثة ليست الأولى، ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة، لأن ملاحقة النساء، ومن ضمنهن زوجات وشقيقات الأسرى لم تتوقف فصولا في الضفة الغربية منذ ثلاثة أعوام، الأمر الذي يُعد من مزايا السلطة الجديدة التي ورثت ياسر عرفات، إذ لم يسبق للأجهزة الأمنية أن تجرأت على النساء قبل أن يتولى مهمة الإشراف عليها الجنرال دايتون.

في مقابلته مطلع هذا الشهر مع صحيفة الغارديان البريطانية، دافع الرئيس الفلسطيني عن الحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية ضد عناصر وقيادات حركة حماس بالقول: "إننا لا نريد أن نسجن الأعضاء السياسيين في حركة حماس، بل الأفراد الذين يستفزون الوضع الأمني، حتى لو كانوا أعضاءً في حركة فتح".

والحق أن الغالبية الساحقة من المعتقلين الذين يدخلون ويخرجون (بعضهم لم يخرج منذ شهور طويلة)، لا علاقة لهم البتة بأي شكل من أشكال النشاط العسكري، بل هم نشطاء في الميدان السياسي والاجتماعي (كثير منهم طلبة جامعات)، مع أن الغالبية الساحقة منهم، وهنا المفارقة المحزنة، لم يعودوا يقومون بأي نشاط مهما كان، بما في ذلك أداء صلاة الجماعة في المسجد، تلك التي ستؤدي إما إلى اعتقالهم من جديد، أو التسبب بأذى لكل من يسلم عليهم من الناس في المسجد.

وأوضح الكاتب أن أكثر من 7 آلاف ضابط من الأجهزة الأمنية القديمة قد أحيلوا الى التقاعد حتى يتم التخلص من أي رائحة وطنية في صفوف أجهزة الأمن التي يجري تعبئتها بعناصر من ماركة "الفلسطيني الجديد" التي اخترعها وأشرف على بنائها الجنرال دايتون، مع أننا لا نعمم الحكم بشكل شامل.

ما يجري لنساء الأسرى والمجاهدين وعائلاتهم وأبنائهم، بمن في ذلك أبناء وعائلات نواب التشريعي هو مما يدمي القلب، ومرة أخرى نقول إن الرد على هذا الكلام بالقول إن ثمة اعتقالات في قطاع غزة هو تبرير للجرائم سيسأل عنه أصحابه يوم الدين، لا سيما أن الموقفين لا يستويان بحال من الأحوال، بدليل أن اعتقال واحد في القطاع لا يمكن أن يمر مرور الكرام، بينما تتواصل الاعتقالات يوميا من قبل أجهزة الضفة من دون أن يلتفت إليها أحد.

والحال أن ثمة مخطط تحطيم وإعادة تشكيل، ليس لحماس فقط، بل لعموم الناس في الضفة الغربية، وبالطبع على مقاس نظريات رفض المقاومة و"المفاوضات حياة" والدولة المؤقتة، وهو مخطط يتولى جانبه الأمني الجنرال دايتون، بينما يتولى جانبه الاقتصادي "العزيز" توني بلير، الذي لا يتورع عن القول على مسمع العالم أجمع: "إنه ليس نادما على احتلال العراق رغم علمه بأنه لا يملك أسلحة دمار شامل"، وهو احتلال يدرك الجميع أنه تم لحساب الدولة العبرية أيضا.

هو مخطط قمع منهجي طال خيرة أبناء فلسطين، كما طال مؤسسات كانت تعمل في خدمته، وكل ذلك ضمن برنامج التحطيم وبث الإحباط الذي يفضي إلى القبول بالفتات الذي يعرضه الاحتلال، لكنه برنامج مآله الفشل مهما طال أو تطاول من يقفون خلفه.

  مقاطعة بريطانية تقرر إنشاء مدرسة للفتيات المسلمات

 

 وافق مجلس بلدية بيورنلي التابعة لمقاطعة لانكشاير الإنجليزية على مشروع لإقامة مدرسة داخلية للبنات المسلمات، بحسب صحيفة "لانكشاير تليجراف" البريطانية.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أن أعضاء لجنة تابعة لمجلس بلدة بيورنلي صوتوا لصالح السماح بإقامة المدرسة في المبنى السابق الذي كان يضم كلية بيورنلي، والذي يقع على الطريق الواصل ما بين البلدة ومدينة أورميرود.

وتتبنى المشروع جمعية "محيي الدين تراست" الخيرية، ومقرها برمنجهام، والتي تخطط لأن تستوعب المدرسة الجديدة 1500 طالبة مسلمة، من بينهم 230 طالبة من جميع أنحاء أوروبا.

وشهد مشروع إقامة المدرسة اعتراضات قبل الاجتماع الذي عقدته لجنة البلدية الخميس 11-2-2010، وعكس بعض أعضاء اللجنة وجهات نظر المعترضين على المشروع.

وفي هذا السياق، نقلت الـ"لانكشاير تليجراف" عن بريندا روتشستر، وهي أحد أعضاء اللجنة المعترضين على المشروع، خلال الاجتماع، قولها: "إن نوافد المدرسة الجديدة سوف تكون معتمة، وهو ما سيضفي عليها طابعا أقرب إلى السجن"، على حد قولها واعتبرت بريندا أن ثمة مشكلات سوف تنشأ بسبب زيادة عدد السيارات في موقف السيارات الخاص ببلدية البلدة، الذي يعاني من مشكلة تكدس بالفعل.

إلا أن محمد مالك، وهو أحد المشرفين على المشروع، قال: "إن هذه المدرسة ليست كلية خاصة بالفتيات المسلمات فحسب؛ حيث سوف تكون مفتوحة لجميع أفراد المجتمع"، ونفى أن يؤدي إنشاء المدرسة إلى أي مشكلات في البلدة.

ولفت إلى أن "كلية بيورنلي كانت تضم بالفعل 4500 طالب، بينما المدرسة الجديدة سوف تضم 1500 طالبة فحسب، فمن أين سوف تأتي المشاكل؟!".

وفي نهاية الاجتماع صوت سبعة مستشارين لصالح المشروع في مقابل أربعة أصوات اعترضت عليه.

وقال أمجد بشير، السكرتير العام لجمعية "محيي الدين تراست"، بعد الاجتماع: "سوف تكون هذه المدرسة الجديدة بمثابة واحدة من أهم المؤسسات التعليمية والتربوية التي تقدم خدماتها للمرأة المسلمة"، واصفا الاعتراضات التي رافقت طرح المشروع بالهراء.

وسوف تكون المدرسة الجديدة بعد تأسيسها، واحدة من المشروعات القليلة من نوعها في مجال تقديم خدمات تعليمية متخصصة للفتيات المسلمات في بريطانيا، بحسب الصحيفة.

وحسب موقع إسلام أون لاين يشكل مسلمو بريطانيا البالغ عددهم حوالي 2.5 مليون نسمة، بحسب آخر إحصائية رسمية، نسبة 3.3% من تعداد سكان بريطانيا الذي ناهز ستين مليونا، وهم الأكثر اندماجا في مجتمعهم من أي بلد آخر من بلدان الاتحاد الأوروبي، بحسب دراسة أخرى حديثة مولها رجل الأعمال اليهودي الأمريكي جورج سوروس، ونشرت "الصنداي تايمز" البريطانية نتائجها الأحد 13-12-2009.

إلا أنهم شكوا في السنوات الأخيرة من تعرضهم للعديد من الممارسات التمييزية في ظل قوانين مكافحة الإرهاب التي أقرتها الحكومة البريطانية في أعقاب هجمات يوليو 2005 التي ضربت أجزاء من العاصمة البريطانية لندن، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

وتقول مؤسسات مسئولة عن الأقلية الإسلامية في بريطانيا: "إن المسلمين يتعرضون إلى سوء المعاملة من جانب السلطات البريطانية، دون سبب واضح سوى أنهم مسلمون".

 "حمار حب" للاحتجاج على الاحتفال الفالنتين في الأردن

 

    ونشرت صحيفة الرياض السعودية تقارير حول الاحتفالات بعيد الحب وموقف الشباب منها حيث رفضه الشباب السعوديون، وسخر منه الشباب الأردنيون؛ فلم يجد شباب أردنيون وسيلة للتعبير عن انتقادهم للمحتفلين بما يسمى بعيد الحب سوى وضع حمار مزين بوشاح أحمر وبالونات في خلفية مركبة (بك أب) والمسير به في شوارع مدينة إربد (شمال البلاد) وخصوصا في شارع جامعة اليرموك الذي يعد القبلة الرئيسية لشباب المدينة.

وأطلق أصحاب الفكرة العنان لمزامير مركباتهم في ما يشبه زفة العروس في الوقت الذي تضامن معهم العديد من سائقي المركبات الذين جالوا معهم في شوارع المدينة.

وفي المقابل، وجد موكب الحمار تصفيقا من المصطفين في الشوارع في الوقت الذي لوحظ فيه امتعاض من بعض الشباب والفتيات الذين يبدو أنهم استنكروا تشبيههم كمحبين ارتدوا أمس الألبسة ذات اللون الأحمر كما جرت العادة بتلك الصورة التي مثلها الحمار "سعيد الحظ "، كما علق احد الشبان.

وكانت فكرة تزيين الحمار باللون الأحمر في يوم عيد الحب بدأت في مدينة الرمثا (شمال عمان) تعبيرا عن رفض بعضهم بالاحتفال بهذا اليوم باعتباره خارجا عن الدين.

ومجرمو الإنترنت يستغلون "عيد الحب" في اصطياد ضحاياهم

قالت شركة تريند مايكرو انه مع بداية شهر فبراير من كل عام، تترقب الشركات المطورة للحلول الامنية ما يعتزم مجرمو الانترنت فعله؛ لاستغلال اهتمام العالم بعيد الحب "فالنتاين" في تحقيق أغراضهم الإجرامية والاحتيالية، وقد أظهرت الأعوام السابقة أن معالم عيد الحب لا تقتصر على تبادل الزهور والشوكولاتة وغيرها من الهدايا، بل يشهد شهر فبراير تدفق الرسائل الإلكترونية التي تبدو في ظاهرها ودية بمناسبة "فالنتاين" بيد أنها تحمل في ثناياها الكثير من البرمجيات الخبيثة المصممة لأهداف إجرامية مختلفة.

وقد حدد الباحثون في «تريند مايكرو» الرسائل الإلكترونية المتطفلة التي أطلقها مجرمو الانترنت حول العالم لشد الأفراد غير الحذرين إلى مواقع على الانترنت تتضمن عروضا زائفة لهدايا وفعاليات تنسجم مع مناسبة عيد الحب، غير أن الهدف الأول والأخير منها هو سرقة بيانات البطاقات الائتمانية وغيرها من المعلومات الحساسة.

وفي ظل الشعبية المتنامية للشبكات الاجتماعية الانترنتية، مثل «تويتر» و«فيس بوك» و«ماي سبيس» وغيرها، واستحواذها على القدر الاكبر من الوقت الذي يمضيه المتصفحون على الانترنت، فقد بدأ مجرمو الانترنت بالتحول من الرسائل الإلكترونية المتطفلة المتضمنة برمجيات خبيثة، والتوجه نحو التهديدات المعدة ضد الشبكات الاجتماعية.

وكانت دراسة أجرتها أخيرا «جمعية ناشري الانترنت» OPA العالمية أظهرت أن استخدام المواقع التي توفر للمستخدمين خدمات اتصال وتواصل لا أكثر مثل البريد الإلكتروني وحلول التراسل الفوري قد تراجع بنسبة 41 في المئة منذ عام 2004م.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...